عززت مديرية أمن شمال سيناء، الأربعاء، الحراسات حول المنشآت الأمنية بالمحافظة، دفعت بقوات إضافية وسيارات مصفحة ووضعت متاريس أمام مقرها بالعريش، وحول المحكمة وأقسام الشرطة، ومداخل العريشالشرقية والغربية والجنوبية، وقام أفراد الدوريات بتفتيش دقيق للسيارات عند الحواجز على الطريق الدولى القنطرة - العريش حتى رفح. وشهدت المحافظة، الثلاثاء، تنفيذ عدة حملات أمنية، لضبط الخارجين على القانون والهاربين من تنفيذ الأحكام تم خلالها القبض على 66 مطلوباً. وقالت مصادر بمديرية الأمن إنه تم إلقاء القبض على خالد م ح 37 عاما مقيم برفح هارب من سجن وادى النطرون أثناء الثورة ومحكوم عليه ب5 سنوات سجناً بتهمة سرقة بالإكره، وتمكنت المباحث من القبض على مواطن بحوزته 80 قطعة حشيش و36 شريطاً مخدراً و26 شريط ترامادول بميدان البلدية وسط مدينة العريش وفى كمين الميدان تمكنت القوة الأمنية من ضبط سيارة محملة بعدد 200 كرتونة مياه غازية دون فوايتر. وواصل العشرات من سكان قرية المغارة جنوبالعريش قطع الطريق الرابط بين العريش ومنطقة وسط سيناء لليوم الثالث على التوالى، احتجاجاً على استئناف نيابة الإسماعيلية على قرار قاضى المعارضات بإخلاء سبيل احد المواطنين الذى تم القبض عليه الجمعة الماضى، بتهمة الاتجار فى المخدرات وهو ما اعتبروه ملفقاً، ووضع المحتجون كتلاً أسمنتية، وأشعلوا إطارات السيارات على الطريق، ما تسبب فى وقف العمل بمصانع الأسمنت. وقال محمد غانم، من شيوخ وسط سيناء، إن الأهالى يحتجون على عودة الداخلية لتلفيق القضايا لأبناء سيناء، مشيرا إلى أنه اتفق مع مدير الأمن على فتح الطريق مقابل إخلاء سبيل المتهم وبالفعل تم فتحه، مساء الثلاثاء ، لكنهم عاودوا إغلاق الطريق بعد استئناف النيابة. أضاف «غانم» أنه تلقى اتصالاً من اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية، طالبه خلاله بالتدخل لفتح الطريق ووعده بإخلاء سبيل المواطن إلا أن المواطنين رفضوا الاستجابة لوعد الوزير واستمروا فى إغلاق الطريق.