أمام بحيرة مريوط، فى حى المكس بالإسكندرية، تحلّق صيادون حول محمود محمد، ابن الخامسة والثلاثين، يشكون سوء الحال، ويفكرون فى وسيلة لدفع مكاسبهم القليلة، بعد أن «فسد البحر بسبب مياه الصرف». يقول محمود الذى يعمل بالصيد منذ أحد عشر عامًا: «بحيرة مريوط بها سمك بلطى وأراميط، ولكننا نفضل الاستيقاظ فى الساعات الأولى من الفجر، ونذهب للبحر للصيد، ونعود وقت شروق الشمس». مؤكدا أن السمك متوافر، وأن الرزق موجود، لكن منذ دأبت المصانع والشركات على إلقاء مخلفاتها السامة بالبحيرة التى تتصل بالبحر مباشرة، صاروا يواجهون نفوق الأسماك وسوء جودة لحمها لتشبعها بالملوثات السامة التى صارت «تنافس مياه البحر فى كميتها». لم يتوقف محمود وزملاؤه عن رفع شكاواهم للمسؤولين، لكن أحدا لم يستجب! هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه