ودع فريق نادي الزمالك رابطة دوري أبطال إفريقيا، إثر تلقيه هزيمة موجعى على يد نظيره فيتا كلوب الكونغولي في الجولة الخامسة لدور المجموعات بالمسابقة القارية. وفشل لاعبو الزمالك في تقديم هدية الفوز لمديرهم الفني الجديد حسام حسن في ظل تزامن اللقاء مع إحتفاله بعيد ميلاده ال 48 ، فأضاعوا جميع الفرص السانحة للتهديف، وأصابوا حماهيرهم بخيبة أمل معتادة خلال مشوار الفريق القاري في أخر 12 نسخة للمسابقة.
أولاً : الزمالك حقق رقم قياسي سلبي، وهو الفشل في إجتياز دور المجموعات لثلاث مرات متتالية، والإخفاق في التأهل لنصف نهائي المسابقة في 3 نسخ على التوالي.
ثانياً: الزمالك بات الفريق الوحيد بالقارة منذ إنطلاق دور المجموعات عام 1997 الذي يفشل في تذوق طعم الفوز خلال 4 مواجهات تجمعه بفريقين من بلد واحد، فجميع منافسي فريقي البلد الواحد عرفوا الفوز في مرة واحدة على أقل تقدير، حيث شاءت أقدار الله بوقوعهم مع فريقين من نفس البلد، وهو ما لم يحققه الفريق الأبيض بالخسارة في 3 مباريات و التعاجدل في واحدة من أصل 4 مواجهات ببكلي الكونغو، محققاً ثاني أرقامه السلبية في نسخة ها العام من المسابقة القارية.
ثالثاً: للمرة الأولى بدور المجموعات منذ تطبيقه من قبل الإتحاد الإفريق " كاف " بنظامه القديم في 97 أو الجديد في 2001 ، يصعد فريقين من بلد واحد خاضا منافسات الدوري ضمن مجموعة واحدة، ففشل الأهلي و الزمالك 3 مرات، وكذلك الترجي التوتسي والنجم الساحلي مرتين، و الترجي و الصفاقسي مرة واحدة، والهلال و المريخ مرة واحدة، بينما نجح الكونغوليين فيتا ومازيمبي في الصعود سوياً من مجموعة واحدة، موجهين صفعة قوية على وجه الكرة العربية المتمثلة في الزمالك المصري والهلال السوداني.
أما المفارقة الغريبة في لقاء فيتا كلوب، هي إعتبار الفرق الكونغولية " بداية و نهاية" المديرين الفنيين للزمالك في السنوات الأخيرة، فتولى الكابتن إسماعيل يوسف مهمة المدير الفني بشكل مؤقت للفريق الزمالكاوي، للمرة الاولى خلال لقاء مازيمبي بالجولة الثالثة لدور المجموعات نسخة 2012، و يستهل فييرامشواره مع الزمالك بلقاء مازيمبي بالجولة الرابعة لدور المجموعات في الستخة ذاتها، وتكون نهاية مشوار " ميدو " مع الزمالك بلقاء مازيمبي الكونغولي أيضاً، و تستمر الفرق الكونغولية في رسم خارطة طريق مدربي الزمالك أو التسبب في كتابة السطور الأخيرة لرحيلهم، ويأتي الدور في هذه المرة على فيتا كلوب، والذي إستهل حسام حسن المدير الفني الحالي لفريق ميت عقبة مشواره معه في ولايته الثانية بمواجهة بطل الكونغو.. ليكون ناديي الكونغو هما " بداية و نهاية " قائدي الفريق الزمالكاوي فنياً من خارج الخطوط.