أعلن حزب الحرية والعدالة بالاقصر عن سقوط أحد كوادره ضمن ضحايا أحداث الحرس الجمهورى , قال محمد عبد السلام المتحدث الاعلامى للحزب ان الضحية هو "عمار حسن حنفى" مدير تفتيش بأثار الأقصر ونائب مسئول المكتب الادارى بحزب الحرية والعدالة بقنا، لافتا إلى انه تم اصابة شخصين آخرين "محمود العربى"،" وجمال خيرى وكانوا جميعا ضمن المعتصمين أمام الحرس الجمهورى. من ناحية أخرى استعدت الأحزاب والحركات الإسلامية بالأقصر لتنظيم مظاهرة حاشدة تنطلق بعد صلاة العشاء من مسجد صلاح الدين وسط المدينة وتجوب عددا من الشوارع والميادين وتشارك فيها أحزاب الحرية والعدالة والوسط والبناء والتنمية وقواعد من حزب النور والراية والاصالة والعمل الجديد وحازمون ولازم حازم والجماعة الاسلامية وقال الدكتور ايمن جاد الرب المتحدث الاعلامى لحزب البناء والتنمية ان المظاهرة تأتى سلمية وردا على ما أسماه بالمجزرة التى وقعت أمام دار الحرس الجمهورى وراح ضحيتها أكثر من 40 شخصا من مؤيدى الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية السابق واصابة 250 آخرين وأكد ان المظاهرة لن تنتهى بأى اعتصامات لكنها قد تكون يومية حتى يتم تحقيق المطالب العادلة . من ناحية أخرى وقع نبأ أحداث الاتحادية كالفاجعة على أهالى الاقصر وزاد من حدة الانقسامات بينهم ففى حين رآه معارضو مرسى بأنه سلوك مشروع لإبعاد المتظاهرين عن دار الحرس الجمهورى وان الاخوان هم من دعوا لمثل تلك المجازر وتسببوا فيها رآه البعض الاخر من اعضاء التيار الاسلامى المؤيدون للدكتور مرسى كمجزرة تأتى فى إطار انحياز المؤسسة العسكرية نحو فصيل معين ضد الاخر وانه ما كان يجب على الحرس الجمهورى فض الاعتصام بالقوة خاصة وأنه تم السماح للمعارضين بالاحتفال بسقوط مرسى بل ومشاركتهم هذه الاحتفالات وقالوا انه كا ن يجب عدم السماح لأى شخص من المعارضين والمؤيدين بالاقتراب من أى موقع للقوات المسلحة .