«عطية» يشدد على التواصل الفوري مع أولياء الأمور بمدارس الجيزة    وزير التعليم يستقبل سفيرة فنلندا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون    اقتراح برغبة بشأن إعادة النظر في قانون الأحوال الشخصية    النيابة تفتتح عددًا من غرف التحقيق الصديقة للطفل بمقار النيابات    احمد كجوك :الأولوية لتوفير السلع والخدمات.. واستمرار وتيرة النشاط الاقتصادي    للمخالفين.. إجراءات رادعة للكشف عن البناء المخالف بالمحافظات    قيادي بحزب الجيل: تشديد الرئيس على التصنيع المحلي بوصلة ذهبية لاقتصاد مصر    محافظ كفر الشيخ: استقبال نحو 124 ألف طلب تصالح للمخالفين    "صناعة الجلود" تناقش تحديات القطاع وأزمة ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج    إيران: مستوى تخصيب اليورانيوم قابل للتفاوض    البابا لاون الرابع عشر يصل الكاميرون    المستشار هشام بدوي يلتقي رئيس الجمعية الوطنية التركية    ليلة حاسمة.. إسرائيل تبحث وقف النار مع لبنان وتصاعد التحذيرات من انقسام داخلي    صندوق النقد يتيح تمويلات للأردن بقيمة 200 مليون دولار بعد إتمام المراجعات    اتحاد الكرة يقرر إحالة عضو لجنة الحكام للتحقيق    أسباب غياب 3 حكام عن تسلم الشارة الدولية    راشفورد: سنبذل كل ما في وسعنا للتتويج بالدوري الإسباني    إصابة الحكم مصطفى الشهدي بقطع في الرباط الصليبي    الإسماعيلي يهدد بالانسحاب من الدوري ويتقدم باحتجاج رسمي ل اتحاد الكرة    محافظ المنيا يتفقد بمركز شباب المدينة «أ» أول حمام سباحة مغطى بصعيد مصر    فيديو| ضبط المتهم بمحاولة اقتحام منزل أسرة زوجته وتحطيم كاميرات المراقبة    موجة حارة تضرب البلاد والحرارة تكسر حاجز ال30 درجة    ضبط سائق ميكروباص تسبب فى تهشم محل و4 سيارات فى الجيزة    ضبط لحوم فاسدة ومذبوحة خارج السلخانة بالمنوفية    جدول امتحانات مدارس STEM يثير أزمة، ورضا بين طلاب الثانوية العامة    حبس البلوجر بيج ياسمين بتهمة نشر محتوى يتنافى مع الأخلاق العامة    مشروع الفيلم اليمني "المدينة 2008" يحصد جائزة التطوير    خالد جلال: مسرح التلفزيون «منجم ذهب» قادر على تقديم أعمال تضاهي ريا وسكينة والمشاغبين    جيهان زكي من شلاتين: العدالة الثقافية حق أصيل لكل مواطن    وزيرة الثقافة من شلاتين: العدالة الثقافية حق أصيل لكل مواطن والمعرفة تصل إلى الحدود    طارق نور يعتذر عن الاستمرار في رئاسة الشركة المتحدة.. لهذا السبب    رئيس خريجي الأزهر بالغربية: حفظ النفس أساس استقرار المجتمعات    «بنوك مصر» ينظم ورشة بأسوان لتعزيز جاهزية القطاع المصرفي لمنظومة التأمين الصحي    الصحة: «جينوم مصر» خطوة نحو الرعاية الصحية الشخصية لكل المواطنين    الحكومة تدرس تقديم حوافز استثنائية لشركات السيارات العالمية للتصنيع في مصر    مهلة ال60 يوما تربك حسابات ترامب في حربه على إيران.. ضغوط قانون صلاحيات الحرب تطارده داخل الكونجرس.. وخسائر ب30 مليار دولار تضعه في زاوية حرجة    شيخ الأزهر ل سفيرة فنلندا: العالم بحاجة إلى عودة القيم الدينية    إمام الدعاة ومفسر القرآن الكريم.. وزارة الأوقاف تحيي ذكرى ميلاد الشيخ الشعراوي    تعيين حسام علام رئيسًا لبيت الخبرة الوفدي، والسلمي رئيسًا شرفيًا    حقيقة ادعاء سائحة تعرضها لمضايقات من أشخاص أثناء سيرها بالكورنيش في الأقصر    يارا السكري ضيفة برنامج "صاحبة السعادة".. في هذا الموعد    كرة اليد، موعد قمة مصر وإسبانيا في بطولة البحر المتوسط للناشئين    في واقعة تحرش كهربائي بتلميذة، نيابة أكتوبر: تفريغ كاميرات المراقبة وطلب تحريات المباحث    معبر رفح يواصل تدفق المساعدات إلى غزة واستقبال المصابين الفلسطينيين    الاكتئاب الصامت الذي ينهي الحياة في لحظة    زيادة أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير بدءًا من نوفمبر المقبل    تعرف على مباريات صلاح ال6 المتبقية مع ليفربول    وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة توافر واستقرار سوق الدواء    طلاب إعلام 6 أكتوبر يطلقون حملة "مكسب خسران" للتوعية بمخاطر المراهنات الإلكترونية    البلطي بكام؟...أسعار الأسماك بكفر الشيخ الأربعاء 15 إبريل 2026    المشدد 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لمتهم بالإتجار فى المخدرات بسوهاج    إجازة وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك 2026.. اعرف المواعيد    الجابرى وتبارك والصفوة.. وزارة الصحة تكشف مخالفات فى 18 مستشفى    استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل بمستشفى الأطفال بجامعة المنصورة    9430 فرصة عمل في 13 محافظة برواتب مجزية.. هذه خطوات التقديم    توجيهات قوية من السيسي لوزيري الدفاع والإنتاج الحربي.. تعرف عليها    تفاصيل لقاء هشام بدوي مع رئيسي النواب البحريني والشعبي الوطني الجزائري    رئيس الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصر تشتعل.. ونذر حرب أهلية في الأفق
نشر في المشهد يوم 07 - 07 - 2013

الإخوان تعلن الجهاد ضد الجيش والشرطة والشعب..وهجمات إرهابية في عدة مناطق..
الإفراج عن المرشد وقيادات إخوانية أشعل النيران في كل مكان

في تصميم غريب من الإخوان ومؤيدي الرئيس "المعزول" لجأوا للتصعيد، والعنف.. تعرضت العديد من مناطق الجمهورية، وكمائن ومعسكرات القوات المسلحة والشرطة لهجمات واعتداءات بالأسلحة النارية والبيضاء، وأحيانا "الشوم" والعصي؛ ما أسفر عن مقتل بعض المجندين وضابط وعدد من المتظاهرين المؤيدين لقرارات الجيش، والمعارضين لنظام الرئيس "المعزول".
وتسبب الإفراج – أو ترك قيادات إخوانية مطلقة السراح – في إشعال الأحداث بدءا من مكان الاعتصام بميدان "رابعة العدوية"؛ ماترك أثره على جميع مناطق الجمهورية.. واعتدى أنصار مرسي على المتظاهرين السلميين في التحرير وميدان عبدالمنعم رياض، وسيدي جابر بالأسكندرية، والجيزة والمنيا وسوهاج والأقصر وقنا وشمال سيناء.. وغيرها.
وحاول مؤيدو "المعزول" اقتحام دار الحرس الجمهوري معتقدين أن رجلهم بداخلها إلا أن قوات الأمن أطلقت عدة طلقات تحذيرية، وقنابل مسيلة للدموع، ولم تستهدف المتظاهرين رغم اقترابهم الشديد من مقر الحرس الجمهورى ومحاولة الاعتداء على الجنود.
وأشعل الإخوان الأجواء في محيط دار الحرس الجمهوري، وأطلقوا الرصاص، ثم ادعوا تعرضهم للهجوم من جانب الجيش؛ حيث كشفت مصادر القوات المسلحة أن هناك بعض وكالات الأنباء المشبوهة تسّوق للعالم الخارجى، أن الجيش يقتل المتظاهرين العزل من أبناء الشعب المصرى، بما يخالف الحقيقة داعيا وسائل الإعلام إلى ضرورة الالتزام بالمعايير المهنية، وعدم نشر أخبار دون التأكد منها.
مخططات أمريكية

واتهم حسن شاهين، المتحدث الإعلامي باسم حملة "تمرد"، الإخوان بمهاجمة قوات الحرس الجمهوري، تزامنا مع تحركاتهم بعدة محافظات، وأن ذلك ضمن مخططات الولايات المتحدة لدعم جماعة الإخوان داخل مصر .

وأضاف شاهين أنه يجب على الشعب المصري الاستمرار في الحشد والنزول إلى كل شوارع مصر وميادينها لحماية أهداف الثورة الشعبية، التي قام بها شعب مصر العظيم.

وأوضح أن الثورة المصرية انتصرت بالفعل، ولكن لا بد من الحفاظ على أهدافها بالنزول إلى الميادين لحين وقف الإرهاب الذي يفعله النظام الإخواني.
وحاول أنصار الإخوان إشعال الفتنة الطائفية بالاعتداء على كنائس ومطرانيات، حيث ذكرت فضائية "سكاى نيوز عربية"، أن قوات الأمن المصرى أحبطت محاولة اقتحام كنيسة الأقباط الأرثوذكس بمدينة قنا، من قبل مؤيدى مرسى.
وتجمهر المتظاهرون المؤيدون للرئيس المعزول والمطالبون ببقائه فى الشارع المحيط بمديرية أمن قنا، فى محاولة لاقتحامها من خلال إزالة الحواجز الحديدية التى تضعها الحراسة المكلفة بتأمين مبنى المديرية، فيما تمكنت قوات الأمن من إحباط محاولات المتظاهرين بالغازات المسيلة للدموع، حيث قام عدد من المتظاهرين بإطلاق أعيرة نارية على القوات.
وسقط 6 مصابين جراء الاشتباكات بين الأمن والمتظاهرين من بينهم طلق نارى.

الفتنة الطائفية تطل من جديد
كما تصدت قوات من الجيش والشرطة لمحاولة قام بها المئات من أنصار مرسى لاقتحام مطرانية الأقباط الأرثوذكس وسط مدينة الأقصر.
وأطلقت القوات الطلقات النارية فى الهواء، كما استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، مما أسفر عن إصابة 6 أشخاص باختناق وسابع بطلق نارى فى قدمه.
وتصاعدت الأحداث بمنطقة نجع حسان غرب الأقصر، إثر مقتل مسلم وإصابة مسيحى فجر الجمعة.
ووصل عدد منازل المسيحيين الذين تعرضت للحرق 23 منزلا، واضطرت الشرطة لإطلاق الغاز المسيل للدموع، لوقف الاشتباكات.
وتحفظت الشرطة على عشرات المسيحيين داخل نقطة شرطة الضبعية القريبة من المنطقة التى تشهد الاشتباكات بهدف حمايتهم، وتتواجد قوات كثيفة من الجيش والشرطة فى المنطقة، تبذل جهودا ضخمة لاحتواء الأحداث.
كان اللواء خالد ممدوح، مدير أمن الأقصر، قد تلقى بلاغا بمقتل حسان سيد صدقى، وإصابة مجدى إسكندر فريد الذى نقل لمستشفى الأقصر الدولى فى حالة حرجة إثر مشاجرة بين المسلم القتيل و3 مسيحيين، قتلوه ولاذوا بالفرار.
وقام شباب مسلمون فى القرية على إثر ذلك بالاعتداء على المسيحى، وإحراق 3 منازل يملكها مواطنون مسيحيون.
وقال سكان فى المنطقة إن بداية الأحداث كان سببها خلافات الصداقة بين القتيل المسلم وأصدقائه المسيحيين "ولم يكن لها بعد ديني أو سياسي".
وقالت مصادر أمنية في شمال سيناء إن هناك تعزيزات أمنية للأكمنة الواقعة على طريق مطارالعريش الجوي.

كما تم نشر قوات إضافية بالقرب من معسكر الأمن المركزي بمنطقة الأحراش برفح بالإضافة إلى تكثيف الإجراءات الأمنية على مناطق الشريط الحدودي برفح، لرصد دخول أو تحرك أي عناصر غريبة إلى سيناء.

وأضافت مصادر أن هناك حالة طوارئ بعد استهداف عدة مواقع في سيناء وأن المواجهات ستكون صعبة في حالة تكرارها حيث توجد تعليمات بالتعامل المباشر لإطلاق النار ضد أي عناصر خارجة عن القانون.
وشهدت سيناء مواجهات واسعة، الجمعة، وقيام أعداد كبيرة من أنصار الرئيس المعزول، مرسي، باقتحام مبنى المحافظة، مما دفع الجيش إلى التعامل وإطلاق النيران، ما أسفر عن إصابة العشرات.
واقتحم المئات من أنصار الرئيس المعزول، محمد مرسي، عصر الجمعة، مبنى محافظة شمال سيناء بالعريش، عقب وصول مسيرتهم القادمة من مسجد النصر.
وردّد أنصار مرسي عدة هتافات، تطالب بعودة مرسي إلى حكم البلاد وأعلنوا اعتصامهم أمام مبنى المحافظة وقذف عدد منهم المبنى بالحجارة، وألقوا بعضها على مدرعات وسيارات الشرطة والقوات المسلحة، وردت القوات بإطلاق النار في الهواء لتفريقهم.

استئناف العملية "نسر" في سيناء
من جانبه قال اللواء علاء عز الدين، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة سابقًا، إن القوات المسلحة الآن تكرر العملية "نسر" في شبه جزيرة سيناء إلا أنها في هذه المرة تنفذها مطلقة اليدين تماماً، مشدداً على أن القرار السياسي الآن بات في أيدي القوات المسلحة ورئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلي منصور اللذين اتفقا مع باقي الشعب على ضرورة السيطرة على أي مهددات يمكن أن تنال من أمن مصر و سلامتها.
وأضاف أن ما يحدث في سيناء وغيرها الآن يمثل الرمق الأخير والأنفاس الأخيرة لجماعة الإخوان، وستسيطر عليها القوات المسلحة تماماً بمساندة أهالي سيناء في ظرف أسبوع أو 10 أيام على الأكثر .
وأوضح أن نظام الإخوان المعزول يحاول أن يعكس للعالم صورة غير مستقرة لمصر بعد عزل الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي وذلك من خلال توجيه الهجمات الإرهابية لشبه جزيرة سيناء واستهداف كمائن الجيش و الشرطة هناك.
وأضاف أن رد الفعل الذي يجري الآن من الإخوان كان متوقعاً لأنهم لم يتوقعوا خروج الجماهير ضدهم بالصورة التي خرجت عليها، ويعتبرون أن الانتصار لهذه الإرادة الشعبية وعزل مرسي تم بشكل عشوائي، فيحاولون بأي طريقة الآن أن يثبتوا للعالم أن صوتهم مازال مسموعاً ومؤثرًا.
تسويق فكرة الانقلاب العسكري
جاء ذلك في الوقت الذي حاول فيه أنصار الإخوان تسويق ماحدث في مصر للعالم على أنه انقلاب عسكري.
فيما أكد الدكتور محمد البرادعي رئيس حزب "الدستور" أن ما حدث في مصر ليس "انقلابا".
وأضاف البرادعي، في مداخلة تليفزيونية مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، أن "مصر كانت بوضع سيئ ومؤلم للغاية في الأيام الماضية، وأن الأمر اقتضى القيام بتدابير استثنائية لتجنب خطر الدخول في حرب أهلية"، موضحًا أن ما حدث هو تصحيح لمسار ثورة 25 يناير 2011.
وتحدث البرادعى، لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بشأن الإطاحة بالرئيس المعزول مرسى، وقال إنه عمل بجد لإقناع القوى الغربية بضرورة الإطاحة بمرسى، مشيرا إلى أن مرسى عرقل الانتقال الديمقراطى للبلاد.

وتقول الصحيفة إن الدكتور البرادعى دافع- خلال المقابلة - عن الإجراءات الجارية بشأن اعتقال بعض قيادات الإخوان، وغلق قنوات دينية مؤيدة له، قائلا: "من الواضح أن رجال الأمن كانوا قلقين، لقد كان هناك زلزال، ولابد من السيطرة على التوابع"، مشيرا إلى "أن قوات الأمن بحاجة لاتخاذ تدابير احترازية لتجنب العنف". ومع ذلك شدد البرادعى أنه لا يجب أن يتم اعتقال أو احتجاز أى شخص دون اتهام واضح وتحقيقات نيابة وحكم قضائى.
وسياسيا أصدر الرئيس عدلى منصور إعلانا دستوريا يتضمن 3 قرارات أولها حل مجلس الشورى والقرار الثانى تعيين اللواء رأفت شحاتة مستشارا للأمن، والقرار الثالث تعيين اللواء محمد فريد التهامى رئيسا لجهاز المخابرات العامة، وكان مرسي قد أبعده إلى رئاسة الرقابة الإدارية.. وتلاه بقرارات تعيين رئيس الحكومة هشام رامز محافظ البنك المركزي، والبرادعي نائبا لرئيس الجمهورية.
مبادرات

وأطلق حزب "النور" مبادرة للمصالحة.. وقال الدكتور يونس مخيون، رئيس الحزب، إن الحزب يجري اتصالات مع الجهات المسؤولة والقيادية من أجل إعادة بث القنوات الإسلامية المغلقة.
وأضاف مخيون، في بيان نشره موقع "أنا السلفي" التابع للدعوة السلفية، إنهم يتواصلون أيضًا مع القيادات الأمنية، لعدم استخدام الشرطة للعنف مع المتظاهرين.

كما أطلقت الجماعة الإسلامية، أمس الأول "الجمعة"، مبادرة للخروج من الأزمة الحالية التى تشهدها البلاد بين مؤيد ومعارض لقرار القوات المسلحة بعزل الرئيس مرسى.
وتنص المبادرة على "الرجوع إلى الشعب المصرى لاستفتائه حول الاختيار ما بين قبول خارطة الطريق التى أعلنت عنها القوات المسلحة أو بقاء مرسى، بحسب بيان للجماعة".

وأضاف البيان- الذى أصدرته الجماعة فجر الجمعة تحت عنوان "مبادرة الحفاظ على جميع أبناء الوطن"- أنه أيا كانت نتيجة الاستفتاء "تتم المصالحة الشاملة بين أبناء الوطن، بما يمنع من اتخاذ أى إجراءات عقابية ضد أى طرف من الأطراف أيا كان موقفه".

واختتمت الجماعة بيانها قائلة: "نأمل أن توافق كافة الأطراف على هذه المبادرة لعلها تكون سببًا فى حقن الدماء، وإنهاء الخصومات التى يمكن أن تتوارثها الأجيال، وتفتح الباب أمام مستقبل مشرق لمصرنا العزيزة".
وهناك اتجاه لانتهاء عمل جبهة الإنقاذ الوطنى، بانتهاء الهدف الذى أنشئت من أجله، وهو مواجهة الفكر الاستبدادى ومحاولات الانفراد بالسلطة، حيث سيسعى كل حزب خلال الفترة المقبلة لإعداد نفسه لخوض الانتخابات البرلمانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.