مصطفى بكرى : سمك لبن تمر إخوانى ممدوح حمزة : ساذج يتجاوز الواقع الثورى المتفجر أبوحامد : أكد إصابة النظام بعقدة شفيق والإعلام والقضاء
صب الزيت على النار.. زاد الطين بلة.. غذى وسمن قريحة "باسم يوسف" و" أحمد آدم " لحلقات طويلة فى برنامجيهما الساخرين.. فليته ما تكلم أو لينه سكت. هذا هو لسان حال ردود الأفعال الغاضبه كثيراً والساخرة كثيراً والمؤيدة نادراً لخطاب الرئيس محمد مرسى الأخير الذى تجاوز الساعتين والنصف، لم يهدئ غضباً ولم يجمع شملاً ولم يوحد صفاً ولم يقدم حلاً للموقف الثورى المتفجر فى مصر..المشهد فى هذا التقرير استطلعت آراء بعض السياسيين والإعلاميين حول خطاب الرئيس الأخير . بداية أكد الكاتب الصحفى، مصطفى بكرى أن مرسى يهدد الإعلام ويقول كفاية سنة، وأنصاره يهتفون اضرب يا ريس، ويهاجم محمد الأمين، وأحمد بهجت، ويخلط الحابل بالنابل، السؤال: لماذا لا يحقق معهما أمام القضاء طالما يقول أنهما متجاوزان؟".ومن المؤكد أن CBC ودريم وغيرها تمثل صداع لمرسى وجماعته، مما اضطره إلى ممارسة التشهير والابتزاز بهذه الطريقة فى خطابه، وهل يعقل أن تقول على واحدة من أهم الإعلاميات فى الوطن العربى البنت دى"؟..وهذا الخطاب "سمك لبن تمر إخوانى"، حيث إنه يشيد بالقضاء، وفى نفس الوقت يتهم قاضى قضية شفيق بأنه مزور. وقال خالد داوود المتحدث باسم جبهة الإنقاذ على دعوة مرسي في خطابه لتعديل بعض مواد الدستور الخلافية، قائلا إن "هذا الاقتراح مكانه مجلس النواب بعد انتخابه".وقال القيادي في الجبهة عبد الغفار شكر أن مرسي "استخدم أسلوب الترغيب والترهيب بدلا من الاستجابة للمطالب الشعبية، حمدين صباحي بدوره قال أن مرسي لم يستجب لإرادة الشعب، وكان عليه أن يعلن استقالته حتى لا يضع نفسه في مواجهة مع الشعب، على حد قوله.وأشار إلى أنه "ليس صحيحا ما قاله الرئيس أن المظاهرات يقودها فلول النظام السابق"، مؤكدا أن شباب الثورة هم قادة هذه المظاهرات. كما وصف ممدوح حمزة المهندس الإستشارى، خطاب الرئيس محمد مرسى بالساذج والذي لايوجهه مدير مدرسة ابتدائي لتلاميذه في طابور الصباح، وأكد حمزة أنه لا يمكن أن يكون هذا هو مستوي الحوار الذي يوجهه رئيس جمهورية لشعب علي وشك القيام بثورة واحتمالات حرب أهلية. وعن تحليله لشكل ومضمون الخطاب، أكد أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأميركية الدكتور سعيد صادق أن "أطول خطاب للرئيس المصري محمد مرسي منذ توليه السلطة لم يشكل عنصر تهدئة للشارع الغاضب بل زاده اشتعالا". و كان على مرسي التطرق إلى "موضوع الانتخابات الرئاسية وتوحيد الوطن المنقسم بدلا من الحديث عن أزمات وأشخاص عمقت من تقسيم هذا المجتمع".وأضاف ا" أن الرئيس المصري "لم ينجح في طمأنة الأقباط ولم يتعهد بحماية الأقليات الدينية كما لم يتطرق إلى أول جريمة مذهبية" في مصر، في إشارة إلى مقتل أربعة من الشيعة المصريين هذا الأسبوع. وقال أشرف مصطفى، القيادي بحزب النور، أن الخطاب حاول تهدئة غضب المواطنين مستنكرًا قيام الرئيس بتوجيه تهم وإعلان أسماء المتهمين، مشيرًا إلى أنه كان يجب أن يترك الرئيس لسلطات التحقيق مثل هذا الأمر. من جانبه، وصف محمد أبو حامد خطاب الرئيس مرسى، بأن بدايته كانت عاطفية ومتاجرة بالشهداء والثورة، ونهايته كانت سلسلة من الهمز واللمز والردح لا تليق بمن يدعى أنه رئيس فالخطاب تهكم على القضاء والقضاة، وأكد أبو حامد، أن النظام المغتصب للسلطة يعانى عقدة نفسية اسمها أحمد شفيق ويصور للرأى العام أنه سبب لمؤامرات وهمية هى سبب فشله، وعقدة نفسية أخرى وهى القضاء والإعلام، خطاب مرسى إجمالا، تجاهل جميع مطالب الشعب، ويعد استمرارا من مرسى فى التكبر على الغضب الشعبى والامتنان على الشعب بما هو حق أصيل له من حرية أو غيره. .كما قال الناشط الحقوقى ناصر أمين "بعد هذا الخطاب أعتقد أن قضية المصريين أصبحت قضية الدفاع عن كرامتهم المهانة أمام العالم".. مضيفاً: "لا يمكن أن يصدق أن الثورة المصرية أتت بهذا الرئيس، وقالت إنجى حمدى، المتحدثة الإعلامية باسم حركة 6 إبريل، معلقة على خطاب الرئيس "مرسى"إن زمن الأبوة انتهى، وأنت موظف بمنصب رئيس الجمهورية، وأنت من أهنت نفسك يوم أهنت شعبك، وأهنت نفسك يوم ما دم المصرى ظل رخيصًا فى عهدك".