«الري» تعلن نتائج اليوم السادس من المحادثات الأفريقية حول «سد النهضة» (تفاصيل)    نشرة التوك شو.. مصر تصب النار فوق رأس تركيا في مجلس الأمن.. متخصصون: لا يوجد سند علمي لانتقال فيروس كورونا في الهواء.. والبترول: تثبيت سعر البنزين في الفترة القادمة    استقالات جماعية في حزب المؤتمر بالشرقية.. تفاصيل    القومي للمرأة يشكر رئيس الوزراء لموافقته على مشروع قانون سرية بيانات المجني عليهن بجرائم التحرش    الري: مصر أخبرت مراقبي مفاوضات سد النهضة عدم قبول أي صياغات منقوصة لا تراعى الشواغل المصرية    البترول تكشف أسباب تثبيت أسعار البنزين لمدة 3 أشهر جديدة.. فيديو    الزملوط يتسلم قاعدة البيانات الرقمية الحديثة للوادي الجديد    عطل فني بطائرة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي كاد يقضي على حياته    شيفروليه تحدث سيارتها كورفيت C8 موديل 2021    تنفيذ 104 قرارات إزالة واسترداد 9 آلاف متر تعديات على أراضي الدولة في الغربية    أسعار الذهب اليوم الخميس 9-7-2020.. تراجع بالمعدن الأصفر و21 مازل فوق مستوي ال 800 جنيه    متحدث مجلس الوزراء: 25% من أموال تصالح مخالفات البناء ستوجه لصندوق الإسكان الاجتماعى    رئيس موريتانيا السابق يرفض المثول أمام البرلمان بقضايا فساد حول قطر    موريتانيا تلغي إجراءات الحد من تفشي فيروس كورونا    إيطاليا ستراقب مياه الصرف لتتبع موجة جديدة محتملة لفيروس كورونا    برشلونة يطيح بإسبانيول للمظاليم ويضيق الخناق على ريال مدريد فى صراع الليجا    النائب العام يأمر بحبس أب عرض أمن وحياة نجله ذي الاحتياجات الخاصة للخطر    لجهودهم في مكافحة كورونا.. محافظ سوهاج يكرم 14 من العاملين بقطاع الصحة    إصابة 7 نواب إيرانيين بفيروس كورونا    مجهولون يحرقون تمثالا خشبيا ل ميلانيا ترامب    الدوري الإسباني.. برشلونة يحقق فوزا صعبا على إسبانيول بهدف نظيف    سلبية المسحة الطبية الثانية ل الإسماعيلي    محمد صلاح يبدع في بلاد الضباب.. أرقام قياسية ل ملك ليفربول بعد ثنائية برايتون    رضا عبد العال يوجه نصيحة نارية ل"أوباما"    المقاصة يجري المسحة الثالثة لفيروس كورونا    إسلام صادق يوضح أسباب رفض أحمد فتحي الاستمرار مع الأهلي    إسلام صادق يكشف تفاصيل راتب "طاهر" مع الأهلي    شوبير: محمود علاء يرغب في تعديل عقده مع الزمالك    الطفل يروي مأساته.. أب يحاول التخلص من ابنه في قطار الصعيد    جوجل تغلق مشروع حوسبة سحابية وتقول: لا خطط لطرح الخدمة بالصين    قاتل شقيقه في قنا: سأعيش مع العذاب حتى الإعدام    خطوة بخطوة.. تنزيل مقاطع فيديو يوتيوب على iOS باستخدام الاختصارات    السيطرة على حريق بمصنع بخور فى مدينة 15 مايو دون إصابات    انتشال جثة نقاش غرق في مياه نهر النيل ب كفر الشيخ    محامٍ: نسبة التحرش تزداد مع زيادة المتبرجات فى الشارع.. فيديو    أحلي واحدة في الكوكب.. باسل الزوار يهنئ شيرين رضا بعيد ميلادها    حمقى العلمانية    الهروب.. يارا تحصد 40 ألف مشاهدة بأحدث أغانيها    توقعات الأبراج اليوم 9-7-2020: فرصة ل الحوت ونصيحة ل الجدي    نائب رئيس مركز شباب محمد صلاح يطالب باستكمال تطويره: يهدد حياة المواطنين    محافظ الفيوم: معدل إصابات كورونا بالمحافظة فى انخفاض    أطباء بريطانيون يحذرون من مضاعفات تصيب الدماغ بسبب كورونا    أخر كواليس قضايا جوني ديب وزوجته أمبر هيرد من داخل المحكمة.. تفاصيل    الصحة: 52% من وفيات كورونا مرضى ضغط و40% سكر و15% قلب.. فيديو    عميد ألسن عين شمس تعلن خطة تأمين امتحانات الفرقة الرابعة وسط إجراءات احترازية مكثفة    «لا تهمل قراءة التعليقات».. 5 طرق للتحقق من المعلومات الصحية على «السوشيال ميديا»    الاستعلام عن الحالة الصحية ل5 أفراد أصيبوا في مشاجرة بإمبابة    مجلس الشيوخ.. مصادر: تمثيل "شباب التنسيقية" ضمن القائمة الموحدة    ب14 حالة شفاء.. ارتفاع عدد المتعافين من كورونا بمستشفى إسنا إلى 915    محذرة من هذه الأنواع.. الصحة تكشف الأغذية الغنية بالدهون الصحية    مجلس الشيوخ.. 3 مرشحين في أول أيام الكشف الطبي بالأقصر    بالفيديو| محمد منير: 20% نسبة مساهمة مصر في إنشاء أول محطة نووية    الحكومة فى رسالة حاسمة: فوضى الأبراج انتهت.. والبناء قد يتوقف نهائياً فى بعض المناطق    بيان شديد اللهجة من البحوث الإسلامية عن التحرش    بالفيديو| رمضان عبدالمعز: التسبيح يصنع المعجزات ويزيل المشاكل والهموم    10 إجراءات لفتح مصليات السيدات بعد أكثر من 100 يوم إغلاق    كيف يتخلص الإنسان من الكذب؟    اشتراطات للدخول.. الأوقاف تعلن فتح مصلى السيدات بمسجد السيدة زينب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الوفد" يتجاهل ذكرى النحاس
نشر في المشهد يوم 17 - 06 - 2013

رفيق سعد زغلول شارك في ثورة 1919 وتأسيس الجامعة العربية.. وسجنه ثوار يوليو 20 عاما!
مرت أمس الأول ذكرى ميلاد الزعيم مصطفى النحاس الرمز الوفدي والوطني الكبير في صمت رهيب، وتجاهل تام من حزب "الوفد".
مصطفى النحاس سليمان سكر أو كما اشتهر بالنحاس باشا، هو رمز من رموز الثورة المصرية عام 1919 مع الزعيم سعد زغلول، وواحد من أهم مؤسسى حزب الوفد.
هو زعيم سياسى كبير، عمل فى القضاء مدة طويلة، وبعد ذلك دخل فى عالم السياسة، ترأس حزب الوفد، وبعد ذالك رأس مجلس النواب بعد وفاة سعد زغلول عام 1927، رأس الوزارة من 1928 إلى 1939.
النحاس باشا يحمل تاريخا من الجهاد عند اشتعال ثورة 1936-1939 في فلسطين أسس النحاس اللجنة العربية العليا كمحاولة لتهدئة الأمور في المنطقة.. كما شارك في إنشاء جامعة الدول العربية.
وكان مسئولاً عن المعاهدة المصرية البريطانية عام1936 إلا أنه ألغاها لاحقاً، الأمر الذي أشعل اضطرابات مضادة للإنجليز، مما أدى إلى حل وزارته في يناير 1952. وبعد ثورة يوليو سُجن هو زوجته، زينب الوكيل، من1934 إلي1954 ثم تقاعد من الحياة العامة.
ووقف النحاس باشا أمام الاحتلال، حيث أرسل مذكرة للسفير البريطاني ليحملها إلى الحكومة البريطانية فيها أن تصرح من الآن بأن القوات البريطانية ستنسحب من الأراضي المصرية فور انتهاء الحرب، وأن مصر ستشارك في مفاوضات الصلح وسيتم الاعتراف بحقوق مصر فى السودان وإلغاء الأحكام العرفية، وقوبلت هذه المذكرة بارتياح كبيرة من فئات الشعب.
وفى عام 1942 حاصر الإنجليز قصر الملك فاروق حتى يكلف النحاس بتأليف الوزارة، ثم أرسل النحاس احتجاجا إلي السفير البريطاني في خطابه المشهور استنكر فيه تدخل الإنجليز في شئون مصر جاء فيه: "لقد كلفت بمهمة تأليف الوزارة، وقبلت هذا التكليف الذي صدر من جلالة الملك، بما له من الحقوق الدستورية، وليكن مفهوما أن الأساس الذي قبلت عليه هذه المهمة هو أنه لا المعاهدة البريطانية المصرية ولا مركز مصر كدولة مستقلة ذات سيادة يسمحان للحليفة بالتدخل في شئون مصر الداخلية، وبخاصة في تأليف الوزارات أو تغييرها.
رد السفير البريطاني "ماليز لامبسون" على الزعيم مصطفى النحاس بخطابه قائلا: لي الشرف أن أؤيد وجهة النظر التي عبر عنها خطاب رفعتكم المرسل منكم بتاريخ اليوم وإني أؤكد لرفعتكم أن سياسة الحكومة البريطانية قائمة على تحقيق التعاون بإخلاص مع حكومة مصر كدولة مستقلة وحليفة في تنفيذ المعاهدة البريطانية المصرية من غير أي تدخل في شئون مصر الداخلية ولا في تأليف الحكومات أو تغييرها.
وفي عام 1952 قام مجلس قيادة الثورة باعتقاله بطريقة مهينة، وبدون علم الرئيس محمد نجيب والذي كان معارضا لذلك حيث قام بشطب اسمه من كشوف الاعتقال، والتي قدمت إليه من الضباط الأحرار لعلمه بوطنيته ومواقفه المشرفة السابقة، وكذلك لاحتكاكه به.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.