شدد الدكتور "مينا ثابت" مؤسس "المبادرة الشعبية لدعم أركان الدولة المصرية" بالمنيا وحزب المبادرة الشعبية، على أهمية التعامل الدبلوماسى وفقًا لمبادىء القانون الدولى فى قضية المصريين المتهمين بانشاء خلية تنظيميه لزعزعة استقرار دولة الإمارات وغسيل الاموال. وأكد ثابت أن مثل هذه الاتهامات لا تواجه إلا بالقانون والأدلة، وأن دور سفارة مصر بدولة الامارات أن تتأكد بصورة مستمرة من حسن معاملتهم، ومن سلامة سير الاجراءات القانونية، لاسيما أن عدد المصريين المقيمين والعاملين بدولة الامارات يزيد عن ال 250 ألف مصرى، وأن معاملة شعب الإمارات الشقيق للمصريين هى الأفضل عربيًا بحسب المبادرة؛ وشددت المبادرة على ضرورة تأمين سفارة الإمارات بالقاهرة بصورة أفضل من تأمين سفارة الولاياتالمتحدةالأمريكية أثناء الاحتجاجات الأخيرة. وفى محاولة من المبادرة لحل هذه الأزمة وغيرها اقترح ثابت مبادلة هؤلاء المصريين ومعهم أحمد الجيزاوي ونجلاء وفا وآخرين من المصريين المحتجزين ببعض البلدان العربية الشقيقة بالإفراج الصحى عن الرئيس السابق مبارك، بالإضافة إلى مئة مليار دولار تدفعها أسرة الرئيس ومحبيه فى مختلف البلدان العربية الشقيقة يخصص الجزء الأكبر منها لسداد ديون مصر، وجزء آخر يستخدم فى إقامة مشروعات وطنية هدفها القضاء على البطالة ومحو الأمية والإفراج عن الغارمين من فقراء المسجونين وتسديد ديونهم، وجزء يحفظ كوديعة يصرف من عائدها معاش شهرى قدره عشرة آلاف جنيه لكل أسر شهداء مصر فى أحداث الثورة والدستور والإرهاب قديما كالكشح وأبو قرقاص، وحديثا كشهداء مصراته. ورأت المبادرة أن الشعب المصرى لن يستفيد شيئا من وفاة مبارك بسجنه، ووسط أنباء متواترة عن تدهور حالته الصحية وأن محاولات استرداد أموال الشعب المنهوبة باءت وتبوء بالفشل، وأكبر دليل على ذلك طلب اقتراضنا خمس مليارات دولار من صندوق النقد الدولى، وأنه برغم كل شىء فإن مبارك لم يهرب خارج البلاد، وقد كان ذلك بإمكانه وأن حسابه - وحساب الجميع - يقترب عند المولى سبحانه وتعالى بحسب المبادرة. من ناحية أخرى هنأت المبادرة الشعبية الشعب السعودى الشقيق بمناسبة شفاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ولفتت الأنظار إلى أن المملكة العربية السعودية تحتضن أكبر عدد من المصريين العاملين بالبلاد العربية وتضامنت المبادرة مع مناشدة السفير عفيفي عبد الوهاب سفير مصر بالرياض أن يشمل العفو الملكي سجناء الحق العام أكبر عدد من المصريين المسجونين بالمملكة، والبالغ عددهم حوالي الألف بمناسبة شفاء الملك عبد الله بن عبد العزيز، وأكدت ثقتها الكبيرة فى أن يشمل خادم الحرمين الشريفين هذه المناشدة بكرمه.