قال حمدين صباحى - مؤسس التيار الشعبى والقيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى - إن الانقسام بين طوائف التيارات السياسية وطوائف الشعب سيبقى قائمًا طالما لم نخرج بدستور توافقى. واضاف صباحى فى لقائه ببرنامج ممكن مع الإعلامى خيرى رمضان على فضائية سى بى سى، إن التراجع فى قرارات زيادة الضرائب ورفع الأسعار ليس إلاّ تراجعًا مؤقتًا من قبل مؤسسة الرئاسة وجماعة الإخوان، وسيتم العمل بالقرارات فور الانتهاء من الاستفتاء لأنهم ما أرادوا بذلك إلا كسب أصوات البسطاء - الذين سيعانون ارتفاعًا فادحصا فى أسعار أقواتهم - بمجرد الانتهاء من مشروع الدستور. وقال حمدين بودّى لو نجح الرئيس محمد مرسى فى قيادة مصر والعبور بها إلى بر الامان لأن نجاحه يساوى نجاح مصر كلها وسنشجعه فى هذه الحالة وندعمه بكل ما نملك، لكنه يصر على المغالبة والحجر على إرادة ما يزيد على 40% من المصريين الذين قالوا لا للدستور. وتابع حمدين - خلال استضافته فى اول ظهور لخيرى رمضان بعد عودته من الاستقالة المسببة بسبب الضغوط التى يتعرض لها الإعلاميون - "ليت الإخوان يفيقون ويعلمون ان إرادة الشعب لا يجوز المغالبة بها، لأنه ليس من المقبول إطلاقًا اعتبار الدستور توافقيًا - رغم قانونيته - برضا 50% +1"، لافتًا إلى انه يمكن القبول بهذا الامر فى حكومة ائتلافية، لكنه لا يجوز - شعبيًا وديمقراطيًا - فى دستور الدولة