واصل فريق من نيابة الفيوم الكلية التحقيقات في حادث تصادم قطاري الفيوم برئاسة المستشار عمرو سلامة المحامي العام لنيابات الفيوم، وتكون الفريق من محمد سالم وأحمد إيهاب وهشام الجمل وأحمد حسني وصلاح الزناتي وسكرتارية خالد عبد الفتاح وقررت النيابة دفن جثث ضحايا الحادث الثلاثة وهم سيد سيد على جوده والبالغ من العمر49 سنة، سائق القطار 146. وأمانى عزت رزق 17 سنة، وهي عروس كان مقرر عقد زفافها الأسبوع القادم وآخر مجهول الهوية وتم دفن الجثث في ساعة مبكرة من صباح اليوم. كما قرر أسامة عبد المنعم رئيس نيابة بندر الفيوم تحت إشراف المستشار عمرو سلامة المحامى العام لنيابات المحافظة، بضبط وإحضار ملاحظى بلوك محطة العدوة والناصرية المتسببين فى الحادث الذى راح ضحيته 3 وأصيب 41 آخرين بإصابات بالغة تم نقل 39 منهم الى مستشفى الفيوم العام و3 الى مستشفى الهرم للعلاج. كان القطار القادم من القاهرة الى الفيوم رقم 10010 قيادة أحمد رمضان قد ارتطم بالقطار رقم 153 قيادة سيد سيد على جودة بالقرب من محطة الناصرية مركز الفيوم والتى تبعد عن مدينة الفيوم ب10 كيلومترات مما اسفر عن مصرع 4 واصابة 41 راكبا بينما تمكن باقى الركاب من الهرب والنجاة. وكشفت التحقيقات الأولية أن قطار القاهرة رقم 1110 أول يوم تشغيل له بين الفيوموالقاهرة بناء على موافقة الهيئة من الخطوط الطوالى الذى يخرج من القاهرة ولايقف فى أى محطة سوى محطة الفيوم فقط ويقطع المسافة فى ساعة ونصف فقد حصل سائق القطار على أسطوانة بالمرور أمام بلوك محطة الناصرية وفتح له ملاحظ البلوك المرور فاندفع بسرعة 120 كيلو فى الوقت الذى قام فيه ملاحظ بلوك محطة سيلا بتسليم إسطوانة المرور لسائق قطار الفيوم رقم 153 المتجه إلى القاهرة وفتح له ملاحظ بلوك سيلا المرور فاندفع بسرعته وتلاقى القطارين بسرعتهما وجها لوجه لتقع الكارثة ويصطدما ويسقط الضحايا وتسيل الدماء. انتقل المحامى العام لنيابات الفيوم الى مكان الحادث وقام بمعاينة القطارين وأمر بتشكيل فريق من أعضاء النيابة العامة للتحقيق برئاسة أسامه عبد المنعم رئيس نيابة بندر الفيوم وعضوية احمد اسامه ومحمود سيف ومحمد نادى ومحمد يحيى وكلاء النيابة العامة حيث انتقلوا الى مستشفى الفيوم العام وقاموا بسؤال جميع المصابين فى الحادث. كما استمعوا لاقوالهم والذى أكد خلاله المصابين أن ماحدث اهمال بكل المقاييس مطالبين بالقصاص من المتسبب فى الحادث وعدم إفلاته من العقاب، كما طالبوا بضروة إصلاح منظومة السكة الحديد، مؤكدين أنهم يركبون القطارات وينطقون الشهادة بسبب سوء حالتها وعدم اهتمام القائمين عليها بها. فيما قال محمد مصطفى كمسارى بالفيوم أن ما حدث يعد إهمال بكل المقاييس من ملاحظى بلوك الناصرية والبسيونية خاصة أن هناك منشورًا واردًا من رئاسة الهيئة بموعد قطار الفيوم الذى بدأ تشغيله لأول مرة يوم الحادث وارتكب الحادث فى أول رحلة له للفيوم وكان على مراقب حركة المراقبة المسئول عن الفيوم بمحافظة المنيا متابعة ملاحظى البلوكين والتأكيد عليهما بالنسبة لتشغيل الرحلة الجديدة لقطار القاهرةالفيوم التى بدأت من أمس السبت. وأضاف محمد أحمد عبد الحميد أحد سائقى قطارات الواسطى الفيوم أن مسئولية الحادث البشع تقع على عاتق ملاحظى البلوكين فالمفروض ان يكون هناك اتصال وتنسيق بينهما خاصة ان التليفونات المحمولة فى متناول الجميع ومن الممكن المتابعة والتواصل وللآسف الاهمال ادى الى وقوع الكارثة.