حذرت منظمة العدل والتنمية لحقوق الإنسان الشعب المصري من المخطط الذي يستهدف تفتيت النسيج المصري الموحد وتقسيم البلاد إلى عدد من الدويلات لإضعاف قوة مصر تمامًا. وقالت المنظمة في بيان حصلت "المشهد" علي نسخة منه أن هناك تحالفًا بين 3 قوى تنسق فيما بينها لإسقاط المجلس الأعلى العسكري بينما حكومة "شرف" ضعيفة والبلطجة فوق القانون ولا أحد يستمع لنداء البطون الجائعة من "غلابة" الشعب المصري والمؤامرة ضد مصر تتم بتنسيق داخلي وخارجي. وطالبت المنظمة شرفاء الوطن بالتصدي لتلك المخططات والتي تتمثل في مطالبة من بعض قبائل بدو سيناء بالحكم الذاتي ثم دخول المحكمة الدولية على الخط لإجبار مصر على الخروج من سيناء باستغلال وجود أراض مؤجرة لجهات أجنبية لمدة 99 سنة وساعتها ستدخل مصر في مشاكل، خاصة مع مطالبة أهل سيناء بالحكم الذاتي والانفصال آجلاً أو عاجلاً. وحذر البيان من أن هناك جهات ستخرج في سيناء لتطالب بالحكم الذاتي كجزء من مؤامرة على مصر إذا نجحت كما يريد العملاء والخونة وستعمم شمالاً وجنوبًا لتقسيم مصر. وقال البيان: هناك شركات أمريكية وعربية دخلت باستثمارات ضخمة تهدف إلى تدمير مصر بمنتج تكنولوجي حديث ومتطور جدًا سيكون هو وسيلة التدمير في المراحل المقبلة.