رصدت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية اليوم الإثنين آخر مستجدات قضية مقتل الشرطية البريطانية إيفون فلتشر التي يشتبه في ضلوع ليبي في قتلها، حيث تقرر أن تشكل بريطانيا وليبيا فريقا شرطيا مشتركا للتحقيق في القضية مع أنباء عن قدوم محققين من سكوتلاند يارد إلى العاصمة الليبية في غضون أيام. وذكرت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني أن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج قام اليوم بزيارة العاصمة الليبية طرابلس لإجراء محادثات حول القضية، وألمحت إلى أن تلك التحركات تأتي في أعقاب تسمية عاشور شميس مستشار رئيس الوزراء الليبي للمتهم في قتل الشرطية البريطانية إيفون فليتشر عام 1984 أمام مقر السفارة الليبية في لندن ويدعى صلاح الدين خليفة. وكان شميس قد انتقد التأخير المحير للعقول بشأن التحقيق في القضية ليمر 28 عاما دونما اعتقال لأحد. وقال هيج إن شرطة العاصمة مسرورة للغاية بتعاون الحكومة الليبية المؤقتة معها بالموافقة على تشكيل فريق للتحقيقات، مضيفا أن الاجتماع المقبل مع شرطة العاصمة سينعقد هذا الأسبوع. وقال شميس إن عددا من المصادر التابعة للنظام الليبي السابق أكدت ضلوع خليفة في جريمة قتل فليتشر، مضيفا أن الحكومة الجديدة تمكنت من الوصول إلى وثائق وسجناء وفارين من نظام القذافي. وقالت الصحيفة إن خليفة المتهم في جريمة القتل يعيش في الوقت الراهن بإحدى مدن شمال أفريقيا ويمكن للشرطة أن تستجوبه كجزء من التحقيقات الجديدة، موضحة أن المتهم امتنع عن التعليق لدى استجوابه بعد التوصل إليه عن طريق أخيه الذي يدعى عبد الرزاق. وأشارت الصحيفة إلى أن محققين من سكوتلاند يارد قدموا ليبيا خلال عهد القذافي مرتين لمتابعة التحقيقات غير أنهم رجعوا بخفي حنين. واختتمت الصحيفة التقرير بنقلها عن جون موري - زميل فليتشر والذي كان بجانبها حينما أردتها الطلقات النارية قتيلة - قوله "هذه خطوة على الطريق الصحيح، غير أني لا أزال متشككا من التوصل إلى شيء مهم".