تجمع أنصار "حزب العمال اليوناني"، اليوم، أمام مقر وزارة المالية اليونانية، رفضاً للشروط المُجحفة التي طالب بها الدائنين الدوليين تنفيذها لإنقاذ "اليونان" من شبح الإفلاس. وطالب المتظاهرين حكومتهم بعد قبول أي شروط من قبل الدائنيين الدوليين الخاصة بتقليل " المعاشات والخدمات الإجتماعية والصحية"، التي ستساهم في إغراقهم مرة أخري في وحل التقشف والظروف الإجتماعية الصعبة التي عانوا منها مسبقاً. وقالت احدي المُشاركات في الوقفة، " إن اعلان رئيس الوزراء "أليكسيس سيبراس"، بخصوص الإتفاق المزمع مع الدائنيين لتفيذ شروطهم ا لمُجحفة بحق العمال والسعي وراء التعجيل بذلك، يُعتبر بمثابة إعلان حرب علي الطبقة العمالية". ويذكر أن رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس سيبراس، عقد اجتماعاً جديداً مع رئيس المفوضية الأوروبية، جون كلود يونكر، لمناقشة تلك القضية وبحث آليات تنفيذها ويأتي ذلك بعد ساعات من لقائه مع المستشاره الألمانية، أنجيلا ميركلن والرئيس الفرنسي، فرنسوا أولاند، للتباحث بذات الشأن. وتُسابق "أثينا" الزمن من أجل التوصل إلي اتفاق مع دائنيها قبل نهاية الشهر الجاري (يونيو)، يفضي إلي حصول اليونان علي قرض مالي يفوق ال 7 مليارات يورو، وهو ما قد يُنجيها من شبح الإفلاس.