مؤتمر يوسف: اللعب بطريقة دفاعية؟ كل فريق يدرس أوراقه ويلعب لإيقاف خطورة خصمه    رش وتعقيم قلعة قايتباي للوقاية من فيروس كورونا (صور)    الدكتور وليد انور مديرا لمستشفى جامعة عين شمس التخصصي    الأوقاف: تخصيص 10 ملايين جنيه لصندوق الاستثمار الخيري للغارمين    «القوات المسلحة» تطلق موقعا إلكترونياً جديداً لتقديم الخدمات الطبية بالمجمع الطبى بالمعادى    غدا.. الأقباط يحتفلون برمون عيد «الغطاس»    بفائدة 5%.. تعرف على الإجراءات والأوراق المطلوبة للحصول على قرض تطوير الري    مصر سوق واعدة لصناعة وسائل النقل    رئيس الوزراء يتابع رفع كفاءة خدمات التليفون المحمول    أرض الأشباح والهالكين جوعا.. المجاعة والأمراض والحرب تحصد أرواح سكان تيجراي في إثيوبيا    احتجاز عدة أشخاص بمطار قرب موسكو قبل وصول المعارض الروسي نافالني    محمد الشناوي يغادر لقاء الأهلي و«البنك» غاضبًا    قرار عاجل من الحكومة السودانية بشأن اشتباكات دارفور    تنمية القارة السمراء تبدأ من القاهرة    ماذا قالت الأغلبية النيابية عن اقتطاع شهر من راتب النواب لصندوق أسر الشهداء    علي زين: إقامة المونديال على أرضنا يشعرنا بالفخر.. وحلمنا الصعود إلى منصات التتويج    أحمد الأحمر: واجهنا ظروفا صعبة خلال فترة الإعداد لمونديال اليد    هل أكد "لوجو أوزيل" انتقاله إلى فنربخشة؟    بمشاركة وردة.. باوك يقسو على كريت "المنقوص"    ارتداء ملابس شتوية ثقيلة.. الأرصاد تحذر من طقس الأيام المقبلة.. فيديو    كيف واجهت الشرطة الجريمة بكافة صورها خلال أسبوع؟ (فيديو)    التجسس والخصوصية المفقودة في تطبيق التراسل التركي    تدريبات جديدة ل«أحمد العوضي» في «اللي مالوش كبير»    أحمد جمال يهنئ نادر حمدي بعقد قرانه    يوتيوب يعيد طرح "فينك يا حبيبي" ل محمد منير بعد حذفها .. (تفاصيل)    الأزهر للفتوى يكشف حكم «زواج التجربة»: محرم.. وامتهان للمرأةرر    دعاء المطر المستجاب وفوائده.. "اللهم صيباً نافعاً"    وزيرة الصحة: المجمع القومي للأمصال واللقاحات بحلوان نقلة نوعية لمصر    تضرب بيد من حديد.. الجيزة تشن حملة واسعة على إشغالات وتعديات ببولاق الدكرور والعمرانية    خبير تحكيمي: قرار إلغاء هدف الأهلي صحيح 100%    عادل فهيم رئيساً للاتحاد العربي لكمال الأجسام بالتزكية    موسكو: بعض أنصار ترامب يُفضلون الحصول على الجنسية الروسية    مهرجان أسوان يصدر التقرير السنوي الثاني عن صورة المرأة في السينما العربية    تعود لعصور متأخرة.. شاهد| اكتشافات أثرية مهمة في سقارة    كيف تفرق بين «السايس» المزيف والمعتمد بالمحليات؟    الأزهر يدين هجوم «تبسة» الجزائرية ويؤكد استنكاره استهداف الأبرياء    عقوبة شهادة الزور فى الشرع    تشكل خطرا على الصحة العامة.. ضبط 2.8 طن مصنعات لحوم فاسدة بالقاهرة    رعاية متكاملة.. إشادات دولية بالمنظومة الصحية خلف القضبان المصرية    طريقة عمل «ستربس الدجاج»    عمرو القطام عن قانون أسر الشهداء: ما قدموه للوطن لا يقدر بثمن    هزة أرضية تضرب ولاية ألازيغ شرقي تركيا    هل يجوز الصيام بدون نية    يضم 134 غرفة عزل| وزيرة الصحة تتفقد مركز التحكم في الأمراض بإمبابة    تسجيل 7 حالات إيجابية و تطهير منشأة صحية بالعريش    هل كرهت السادات؟.. سمير صبري يجيب ويوضح حقيقة إيقاف برنامجه بقرار جمهوري    91 مليار جنيه استثمارات بمحافظة دمياط خلال الفترة من 2014 - 2019    لمزيد من التنافس.. وكيل بروتون يمد فترة ضمان "ساجا" الجديدة إلى 5 سنوات    تأييد حبس سما المصري 6 أشهر والسبب!    بالصور.. نائب محافظ جنوب سيناء تتابع انطلاق أولى دورات "مهنتك مستقبلك"    حافلة النادي الأهلي تصل استاد المكس    «التخطيط» تصدر تقريرًا حول قياس أثر المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»    عرض قاصر ضبطت مع طبيب فى وضع مخل على الطب الشرعي    كنز الحضارة الفرعونية.. سقارة تعيد اكتشاف مصر القديمة    بالفيديو| علي جمعة: الله يحب العدل حتى لو صدر من ملحد    مخابز السجون.. هنا تنتج "جراية" النزلاء خلف القضبان    تراجع المؤشر الرئيسى للبورصة بمنتصف التعاملات بضغوط هبوط أسهم قيادية    برج الجدي| استفد من ذبذبات الفلك الإيجابية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رد الدكتور عمارة علي «بيت العنكبوت» محاولة للهروب من مواجهة ما ورد في الكتاب من حقائق
نشر في القاهرة يوم 14 - 12 - 2010

صدر مع بداية ذي الحجة كتيب ملحق بمجلة الأزهر من تأليف الدكتور محمد عمارة تحت عنوان (صحاح البخاري ومسلم هل هي بيت العنكبوت)؟! ردا علي كتابنا (بيت العنكبوت) وقبل ذلك قام شيخ الأزهر بالرد علي الكتاب من خلال مقال منشور بجريدة الأهرام بتاريخ 5-6-2010 .
الجامع بين الكتيب والمقال هو تجاهل اسم الكاتب ولا أدري هل الدافع لهذا هو حرمان الكاتب من (شرف عظيم) لا يراه الكاتب كذلك أم أنها حالة من الخوف العظيم؟!.
طبعا لم يكن بوسع الدكتور عمارة أن يتجاهل بالكلية وجود كاتب أو مؤلف فكان أن منح العبد لله لقب (مفرز) وهو لفظ ناب ينم عن (ثقة عالية بالنفس وأدب جم وخلق رفيع) ناهيك عن استعانته بقاموس الشتائم مثل (ابن الرفضي)!!.
العظمة والكبرياء لله وحده (وَإِنَّهُ لاَ ينْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ عَظَمَةَ اللهِ أَنْ يتَعَظَّمَ فَإِنَّ رِفْعَةَ الَّذِينَ يعْلَمُونَ مَا عَظَمَتُهُ أَنْ يتَوَاضَعُوا لَهُ).
وبينما يقول شيخ الأزهر في مقاله إن ما جاء في الكتاب من أفكار (يلتقي فيه التشيع الجديد مع الاستشراق ألم يردد جولد زيهر ولامانس نفس ماتذيعه هذه الأقلام) يري الدكتور عمارة أن (الذي (أفرز) هذا البيت قد جعل 90% من صفحاته نقولا عن كتب متداولة ومشهورة بين الجمهور عن (نهج البلاغة)وعن معاجم اللغة وكتب التاريخ وكتب الجرح والتعديل المشهورة في علم الحديث.. أي أن بيت العنكبوت هذا هو حشو في معظمه فلا علاقة له ولا لصاحبه بالفكر ولا بالإبداع). ص4
لماذا يصر الدكتور عمارة علي نفي صفة الإبداع عن العبد لله؟!.
ولا أدري أي القولين نصدق: جولد تسهير ولا مانس أم أن الكتاب يتضمن نقولا عن كتب متداولة ومشهورة بين الجمهور؟!.
قليل من الكذب يصلح شأن الأمة!!
فضلا عن استعانة الدكتور عمارة بقاموس الشتائم نراه يطبق القاعدة المشار إليها في العنوان حتي يتمكن من بناء قاعدة يمكن الهجوم عليها ودحضها.
مثال ذلك قوله: (يكذب مفرز (بيت العنكبوت) علي كتب الصحاح كذبا بواحا عندما يزعم أن هذه الكتب قد حوت من الأحاديث ما يقول (من مات وليس في عنقه بيعة لطاغية زمانه مات ميتة جاهلية) (ص 27 بيت العنكبوت) وهذا كذب صريح علي ما في كتب الصحاح. فالكاتب (مفرز) (بيت العنكبوت يكذب ويدلس علي الصحاح جهارا نهارا وهي التي تجعل أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر. إن مسيلمة الكذاب لو قرأ كتب الصحاح ما وسعه أن يبلغ في الكذب الحد الذي يقول فيه إن هذه الكتب تقول (من مات وليس في عنقه بيعة لطاغية زمانه مات ميتة جاهلية).ص46
بالرجوع إلي كتاب بيت العنكبوت سيكتشف القارئ أن كاتب هذه السطور لم يورد هكذا نصا علي الإطلاق حيث يقول (والمعني أن المنافقين كان سلاحهم في تخريب الدين هو لحن القول وتحريفه عن مواضعه ولا شك أن أي خبير في اللغة يدرك أن حرفا مكان حرف أو كلمة تضاف أو تحذف يمكن أن تغير المعني بالكلية. أحد نماذج لحن القول هو تلك الرواية المحرفة التي رواها أصحاب الصحاح والتي تزعم أن من مات وليس في عنقه بيعة لطاغية زمانه مات ميتة جاهلية)!!.
ولا شك القارئ يدرك بسهولة أن هذه العبارة هي من كلام الكاتب علي سبيل التفسير لما ورد من نصوص تحمل هذا المعني وليست نصا منقولا وإلا لأورده الكاتب منسوبا لأصحابه كما حدث بالفعل في السطور التالية نقلا عن مسلم وغيره.
ليست لدينا مشكلة علي الإطلاق في إيراد النصوص التي تحمل معني (من مات وليس في عنقه بيعة لطاغية زمانه مات ميتة جاهلية) منسوبة لأصحابها ومن بينها ما رواه مسلم عن بيعة عبد الله بن عمر لبني أمية إبان مجزرة (الحِرة) لعامل يزيد بن معاوية: فقال إني لم آتك لأجلس أتيتك لأحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلي الله عليه وسلم قال من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية. صحيح مسلم. ج4 ص 245 أي أن ابن عمر كان يري أن من مات وليس في عنقه بيعة ليزيد زمانه مات ميتة جاهلية!!.
اعترافات الدكتور عمارة
علي طريقة (جاء يكحلها عماها) جاء أغلب ما كتبه الدكتور عمارة مفكر المرحلة الأوحد!!، ولا أدري أين غاب أساتذة علوم الحديث وتركوا له المجال لينوب عنهم.
من بين هذه الاعترافات الإقرارات ما يلي:
(يذهب مفرز بيت العنكبوت إلي الادعاء بأن كتب الحديث عند أهل السنة لا مكانة لها في تأسيس المذاهب الفقهية فهذه المذاهب قد تأسست قبل ظهور الصحاح ومن ثم فلم تكن لها فوائد فقهية). ص 31 . (فهل هذا الكلام صحيح)؟!. ص 32 .
الجواب: نعم صحيح!!، حيث يقول عمارة (إن مؤسسي المذاهب الفقهية الذين سبقوا البخاري ومسلم قد اعتمدوا في تأسيس مذاهبهم علي مدونات السنة التي دخلت بعد ذلك في البخاري ومسلم وغيرهما من مدونات الحديث). ص 33 . لاحظ (بعد ذلك).
أي أن أحدا لم ولن يعتمد لا علي البخاري ولا مسلم في مذهبه الفقهي بل اعتمد علي النسخة التي أمر عمر بن عبد العزيز تابعه الطفل المعجزة (ابن شهاب الزهري) بتدوينها وتوزيعها علي الأمصار وهو ما أقر به المفكر الأوحد عندما قال: (وإذا كان صحيحا ما ينقله (مفرز) بيت العنكبوت عن ابن شهاب الزهري: أمرنا عمر بن عبد العزيز بجمع السنن فكتبناه دفترا دفترا فبعث إلي كل أرض له عليها سلطان دفترا). ص 26 نقلا عن الكتاب الأعجوبة.
وبينما يزعم الدكتور عمارة أن حياة البخاري في العصر العباسي جعلته متحررا من النفوذ الأموي نراه يتجاهل ما أوردناه في الكتاب عن استشهاد الإمام النسائي (سنة 303ه لأنه صنف "خصائص الإمام علي وأهل البيت" لأنه رأي أهل دمشق حين قدمها في سنة 302ه عندهم نفرة من علي بن أبي طالب ولأنهم سألوه عن فضائل معاوية فأمسك فدققوه في خصيتيه فمات) رحمه الله.
إنه الاستشهاد بسحق خصيتي رجل عمره 88 عاما لأنه تجرأ وألف كتابا في فضائل الإمام علي عليه السلام.
الهروب الكبير
نحن لا نري فيما كتبه الدكتور عمارة ردا علي كتابنا بيت العنكبوت بل نراه محاولة للهروب من مواجهة ما ورد في الكتاب من حقائق أقر الرجل بأنها تستند إلي نقول من (90% من كتب متداولة ومشهورة بين الجمهور) أي أن الكاتب لم يأت بشيء من عنده ومن باب أولي من كتب المستشرقين.
سنطرح علي الدكتور عمارة بعض الأسئلة التي أثارها الكتاب آملين أن يتمكن من الإجابة عنها في كتيب جديد يواصل فيه إهدار أموال المسلمين.
أول هذه الأسئلة: كيف استقام أن يروي البخاري عن الطفل المعجزة ابن شهاب الزهري أكثر من 1500 رواية أي ربع كتابه وكيف أصبح الرجل فقيه الأمة وحبرها الأعظم ولم يتجاوز عمره العشرين ينفق كيف يشاء في حين يموت أصحاب النبي جوعا أو قهرا بسبب هتك أعراض بناتهن أو تختم أعناقهم بالرصاص كما فعل بهم الحجاج الثقفي؟؟.
السؤال الثاني: أين هي معايير العدالة التي تسمح للبخاري ومن سبقوه باستثناء روايات الشيعة وقبول روايات العثمانيين ومن بينهم حريز بن عثمان والسفاح سمرة والنعمان بن بشير الأنصاري؟!.
السؤال الثالث: كيف سمح البخاري لنفسه وهو الذي كان يغتسل ويتوضأ ويصلي ركعتين قبل أن يضع أية رواية أن يروي عن عنبسة بن خالد المشهور بعلاقاته النسائية.
السؤال الرابع: كيف سمح البخاري لنفسه أن يروي صلح الحديبية نقلا عن مروان بن الحكم الذي كان يومها طفلا رضيعا في كنف أبيه الحكم بن العاص أحد رموز الكفر القرشي المتحصن في مكة ورغم إجماع المسلمين علي وصفه بأحط الصفات؟!.
السؤال الخامس: لماذا سكت الدكتور عمارة عما أثرناه في هذا الكتاب عن فقهاء النبيذ وكيف أن أحدهم (ابن علية روي البخاري عنه 26 رواية ومسلم 123) والعهدة علي الذهبي (سمعت علي بن خشرم يقول: رأيت ابن علية يشرب النبيذ حتي يحمل علي الحمار، يحتاج من يرده إلي منزله) أي أن الرجل كان يسكر ولا يدري أين هو ويبدو أن البخاري كان يغتسل ويتوضأ نيابة عن هؤلاء السكاري.
في انتظار أن يقوم الدكتور عمارة بالإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها بعد أن يفرغ من الرد علي وثائق ويكيليكس خلال الأسبوعين المقبلين!!.
يقول تعالي: (وَيلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ. الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَي النَّاسِ يسْتَوْفُونَ. وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يخْسِرُونَ. أَلَا يظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ. لِيوْمٍ عَظِيمٍ. يوْمَ يقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) المطففين 1-6 .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.