أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الجمعة، عن حزمة إجراءات لتقييد برامج المراقبة التابعة لوكالة الأمن القومي الأمريكي. وتعهد أوباما في كلمة ألقاها بمقر وزارة العدل، بحظر التنصت على الاتصالات الهاتفية لرؤساء دول وحكومات الدول الصديقة والحليفة للولايات المتحدة، في محاولة للتخفيف من الانتقادات التي وجهت لواشنطن؛ إثر كشف المتعاقد السابق مع وكالة الاستخبارات الأمريكية إدوارد سنودن عن التنصت على أكثر من ثلاثين من قادة العالم. كما أعلن، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، عن إجراء إصلاحات في إشراف الحكومة على المعلومات التي يتم جمعها عبر التنصت على الاتصالات الهاتفية داخل الولاياتالمتحدة ووعد باتخاذ خطوات لتعديل برنامج المراقبة وذلك بضرورة الحصول على إذن قضائي قبل وصول الأجهزة الأمنية للمعلومات والسماح لشركات الاتصالات بالكشف للمواطنين عن المعلومات التي تقوم الحكومة بالطلب بجمعها. وقرر الرئيس الأمريكي تحديد مدة تخزين البيانات الشخصية وكذلك الجهات المسموح لها بالوصول إليها، غير أنه لم يعلن عن الجهة أو كيفية تخزين هذه البيانات.