بعد أعلان الولاياتالمتحدة، الجمعة، شطب اسم منظمة "مجاهدي خلق" الايرانية المعارضة من قائمة المنظمات الإرهابية، رحبت المعارضة الايرانية في باريس بالخطوة. حيث قالت مريم رجوي، الرئيسة الإيرانية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ان "القرار صائب ومن شأنه أن يعطي دفعا قويا لمقاومة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي". واستطردت أن "وضع المنظمة على تلك اللائحة كان تعبيرا صارخا عن مجاملة النظام الإيراني، وعطل كل مشاريع المقاومة، وأهدر فرصا كثيرة لها". وأوضحت "لقد سعى الملالي أكثر من عقد من الزمن بكل طاقاتهم وامكانياتهم للحيلولة دون إلغاء هذه التسمية". مستطردة "إنهم لا يخفون غضبهم وإحباطهم، ويحاولون التصدي لقرار الوزيرة كلينتون بواسطة لوبياتهم في الولاياتالمتحدة وفي بريطانيا وأوروبا بصورة محمومة". ويتضمن القرار الذي أعلنت عنه الخارجية الأميركية أمس، الجمعة، رفع التجميد عن الأرصدة المحتملة لمجاهدي خلق بالولاياتالمتحدة، والسماح للأميركيين بالتعامل التجاري مع المنظمة وعناصرها. وتقول الولاياتالمتحدة إن المنظمة لم تمارس أي نشاطات إرهابية منذ عشر سنوات. وكان الاتحاد الأوروبي قد شطب مجاهدي خلق من لائحة المنظمات الإرهابية عام 2009.