ارتفاع أسعار النفط مع هشاشة وقف إطلاق النار وغموض إعادة فتح مضيق هرمز    الدفاع المدنى اللبنانى: عدد قتلى هجوم الاحتلال يتجاوز 250    اليوم.. منافسات قوية في نصف نهائي بطولة الجونة الدولية للإسكواش    حلمي طولان: محمد شريف مهاجم مميز ويستحق فرصة مع الأهلي    اليوم، الاجتماع الفني لمباراة الزمالك وشباب بلوزداد في الكونفدرالية    شوقي غريب بعد تعثر الأهلي: الدوري لم يُحسم بعد    مليون جنيه "نقطة" في فرح بالمنيا يشعل مواقع التواصل الاجتماعي    تشكيل لجنة تحكيم الدورة ال52 لمهرجان جمعية الفيلم للسينما المصرية برئاسة محمد ياسين    محمود الليثى وحمزة نمرة ضيفا "واحد من الناس" على قناة الحياة    عبد الباسط يستعد لتصوير كليب ألبومه الجديد    ترامب: جميع السفن والطائرات الأمريكية ستبقى في مواقعها داخل إيران وحولها    الأمم المتحدة: مقتل أكثر من ألف عامل إغاثة حول العالم خلال 3 سنوات    سي إن إن عن بيانات ملاحية: عبور 3 سفن فقط لمضيق هرمز يوم الأربعاء    حبس المتهم بقتل خالته لسرقة قرطها الذهبي في العياط    قصة حب تنتهي بمأساة في أكتوبر.. شاب ينهي حياة حبيبته ويقفز من الطابق الرابع    30 دقيقة تأخرًأ في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 9 آبريل    الديمقراطيون في الكونجرس يتخذون خطوة نحو تفعيل التعديل الخامس والعشرين لعزل ترامب    الحماية المدنية تنجح في إخماد حريق هائل بأشجار النخيل في كوم أمبو    محافظ الجيزة يبحث ملفات تقنيين الأراضي والتراخيص في مركز العياط    هيئات دولية تحذر من تزايد انعدام الأمن الغذائي بسبب حرب إيران    إيواء الكلاب الضالة وتطوير «شارع الحجاز».. محافظ البحر الأحمر يكشف حزمة حلول متكاملة لتطوير المحافظة    الكوميديا الدامية    نهاية إمبراطورية «المعلمة بسيمة».. سقوط أخطر تاجرة مخدرات ببنها    نيابة أسوان تستعجل تحريات المباحث لكشف ملابسات العثور على جثة مذبوحة    تييري هنري: انخفاض مستوى محمد صلاح تسبب في انهيار ليفربول    الأزهر يدين جرائم الكيان الصهيوني في لبنان.. ويدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل    سلوى شكر ورثت صناعة الفسيخ من والدها وتكشف أسرار الصنعة ببيلا.. فيديو    المغرب والاتحاد الأوروبي يطلقان حوارا استراتيجيا حول المجال الرقمي    الرئيس الفرنسي يعرب عن تضامن بلاده مع لبنان ويدين الضربات الإسرائيلية    أول تعليق من فليك على خسارة برشلونة أمام أتلتيكو في دوري الأبطال    اسكواش - يوسف إبراهيم: تطوير الناحية الذهنية ساعدني لتحقيق ثالث انتصاراتي ضد بول كول    مصدر من الأهلي ل في الجول: لاعبو الفريق يدرسون شكوى وفا للجنة الانضباط    القبض على مصمم الأزياء بهيج حسين لتنفيذ أحكام قضائية ضده    أخبار × 24 ساعة.. إندبندنت: السياحة في مصر لم تتأثر بشكل كبير بالصراع في الشرق الأوسط    مصدر من راسينج يكشف ل في الجول حقيقة الاهتمام لضم مصطفى شوبير    طالب الاسكوتر.. القبض على قائد المركبة الكهربائية بعد اصطدامه بزميله في الباجور    إزالة شدة خشبية لأعمال بناء مخالف بنزلة السمان فى حى الهرم    هل النميمة دائمًا سيئة؟ العلم يقدّم إجابة مختلفة    موعد ومكان عزاء الشاعر الراحل هاني الصغير    الحياة بعد سهام ينطلق اليوم في 4 محافظات.. المخرج نمير عبدالمسيح: تصوير الفيلم استغرق 10 سنوات.. وكان بوابتى للعودة إلى مصر    كتاب جديد يتناول كيف أصبح إيلون ماسك رمزا لأيديولوجيا تكنولوجية تتحكم بالمجتمعات والدول    نصائح للحفاظ على الوزن بعد التخسيس    وزير الخارجية خلال لقاء الجالية المصرية بالكويت: توجيهات القيادة السياسية بإيلاء المواطنين المصريين بالخارج الدعم والرعاية    انطلاق أولى الورش التدريبية لوحدة الذكاء الاصطناعي بإعلام القاهرة، الجمعة    جامعة الدلتا التكنولوجية تنظم دورة تدريبية حول التنمية المستدامة    هل تدخل مكافأة نهاية الخدمة في الميراث؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    الرقابة الصحية: الشبكة القومية لمراكز السكتة الدماغية تقدم رعاية وفق معايير جودة عالمية    بحضور وزير الصحة.. تجارة عين شمس تناقش رسالة دكتوراه حول "حوكمة الخدمات الصحية للطوارئ"    صناع الخير تشارك بقافلة طبية ضمن مبادرة التحالف الوطني «إيد واحدة»    «ومن أظلم ممن ذُكّر بآيات ربه فأعرض عنها».. تفسير يهز القلوب من خالد الجندي    تعليم القاهرة تواصل الجولات الميدانية لدعم المدارس وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور    خلافات دستورية وسياسية تعطل «الإدارة المحلية».. والنواب يعيدون صياغة القانون من جديد    وزير الصحة يبحث توطين صناعة أدوية الاورام مع شركة «سيرفيه» الفرنسية    ما حكم عمل فيديو بالذَّكاء الاصطناعى لشخص ميّت؟ دار الإفتاء تجيب    مذكرة تفاهم بين وزارتين سعوديتين لتعزيز التكامل في المجالات المشتركة    الأوقاف: تنفيذ خطة المساجد المحورية لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن إجازة شم النسيم    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لمحة شاملة عن الخلايا الجذعية
نشر في البداية الجديدة يوم 05 - 03 - 2013

يقف العالم حالياً على ابواب ثورة ستغير تماما تاريخ الطب البشري الذي تعود عليه الانسان منذ الاف السنين! انها معجزة الخلايا الجذعية.
فما هي الخلايا الجذعية؟
هي عبارة عن خلايا لها القدرة على التخصص الى أي نوع من الانسجة واداء وظيفة النسيج الجديد على اكمل وجه وكأنها جزء من اجزائه الاصلية
.والمثال السهل لهذه الخلايا هو الجلد، فعندما نتعرض لجرح بسيط، نلاحظ بعد ايام زوال الندبة المتشكلة من الجرح، وذلك يحدث لان الخلايا القاعدية في طبقة الجلد، هي خلايا جذعية بالغة، تجدد طبقة الجلد بانتظام،
في حال كان الجرح غائرا يتخرب جزء من هذه الطبقة، وعندها فإن الندبة ستبقى آثارها واضحة، تماما كما هو الحال في أثر العمليات الجراحية
ماهي البلاستولة؟
هي عملية ناتجة عن عدةانقسامات للخلية الكاملة الفعالية وهي الخلية القادرة على تكوين إنسان كامل بمختلف أعضائه، وتتكون الخلية الكاملة الفعالية عندما يلقح الحيوان المنوي البويضة.
وتتكون البلاستولة من طبقة خارجية من الخلايا مسؤولة عن تكوين المشيمة والأنسجة الداعمة الأخرى التي يحتاج إليها الجنين اثناء عملية التكوين في الرحم
بينما الخلايا الداخلية يخلق الله منها انسجة جسم الكائن الحي المختلفة. ولهذا لا تستطيع تكوين جنين كامل لأنها غير قادرة على تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين خلال عملية التكوين ، على الرغم من قدرة هذه الخلايا على تكوين اي نوع اخر من الخلايا الموجودة داخل الجسم
ومن التعريف السابق نستطيع الوصول الى انواع الخلايا الجذعية ومنها الخلايا الجنينية:
و هي عبارة عن خلايا جذعية مستأصلة من البيضة الملقحة في المختبرات الطبية و هي في طورها الجنيني (عمرها أربعة أو خمسة أيام) و يتم استخدامها للأغراض البحثية.
معظم الأبحاث التي تجري على هذا النوع من الخلايا تكون مجراه على خلايا إنسانية أو خلايا مستخرجة من الفئران
اما الخلايا الجذعية البالغة:
فهي تعتبر خلايا جذعية، من ناحية قدرتها على الانقسام والتمايز لعدة أنماط خلوية، وهي بالغة لانها تختلف عن الجنينية بحكم كونها غير قادرة على إعطاء كل الأنماط الخلوية في الجسم البشري
وهي خلايا غير متمايزة، تتواجد في النسج المختلفة تعطي خلايا من نفس الأنماط الخلوية لهذه النسج فوظيفتها هي المحافظة والترميم للنسيج الذي توجد فيه
عبر تعويض الخلايا الميتة أو المصابة
تتواجد هذه الخلايا في كل الانسجة في جسم الإنسان أو الحيوان، (في النبات تتواجد تحت تسميات أخرى)
أشهر الخلايا الجذعية البالغة،هي الخلايا المستخرجة من الدماغ العيون الدم الكبد البشرة العضلات وأكثرها استخداما، هي تلك المشتقة من نقي العظام
هناك عدة أنواع للخلايا الجذعية البالغة:
خلية جذعية مكونة للدم.
خلية جذعية متعلقة باللحمة المتوسطة.
خلية جذعية عصبية
كيف يمكن تحويل الخلايا الجذعية البالغة الى انسجة واعضاء جديدة؟
استطاع بعض الباحثين اخذ خلايا عصبية من الدماغ نقية بنسبة 80 في المائة. ثم قاموا بمزج هذه الخلايا بخلايا عضلية في انبوب الاختبار، وخلال ثلاثة الى اربعة ايام تحول معظم هذه الخلايا الى خلايا عضلية . وقالوا ان الهدف من ذلك هو وضع دواء يقوم بتحفيز نمو هذه الخلايا بدون الحاجة الى تدخل جراحي او الى زرع خلايا جذعية من أجنة مستنسخة.
تحدث عن طرق الحصول على الخلايا الجذعية:
يتم تكوين الخطوط الخلوية لهذه الخلايا البشرية بأحدى الطرق الاتية :
1.طريقة الدكتور جيمس طومسون :حيث عزل الخلايا الجذعية الجنينية ( pluripotent ) مباشرة من كتلة الخلايا الداخلية للاجنة البشرية في مرحلة البلاستوسايت ( blastocyte ) . وبعد ذلك تم عزل هذه الخلايا ، ثم القيام بتنميتها في مزارع خلوية منتجا خطوطا خلوية من الخلايا الجذعية الجنينية ، وفعلا تحول بعض هذه الخلايا الى انواع من الانسجة المختلفة .
2.طريقة الدكتور جيرهارت : حيث عزل هذه الخلايا من الانسجة الجنينية التي حصل عليها من الاجنة المجهضة (قام العالم بأخذ الخلايا من المنطقة التي تكون الخصي والمبايض في الجنين لاحقا " الخلايا الجرثومية الجنينية embryonic germ cells " ) .
3.طريقة الاستنساخ العلاجي : طريقة تعتمد على نقل نوى الخلايا الجسدية somatic cell nuclear transfer ، حيث قام العلماء بأخذ بويضة حيوان طبيعية وأزالوا النواة منها ، وبعد ذلك وعن طريق ظروف معملية خاصة اخذت نواة من خلية جسدية ( غير البويضة والحيوان المنوي ) ، ودمجت مع البويضة ( منزوعة النواة ) فكونت خلية جديدة تتميز بأنها ذات قدرة كاملة على تكوين كائن حي كامل وعليه فهي خلايا كاملة الفعالية totipotent. ان هذه الخلايا سوف تنمو الى طور البلاستوسايت blastocyte وخلايا الكتلة الداخلية يمكن ان تكون مصدرا للخطوط الخلوية . وهذه الطريقة تتبع تقنية الاستنساخ المعروفة نفسها ، الا ان الهدف من هذه الطريقة ليس انتاج كائن حي كامل ، وانما الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية لأستخدامها في العلاج . وتمتاز هذه الطريقة بأن الخلايا الجذعية الناتجة متطابقة جنينيا مع الفرد الذي أخذت منه النواة وزرعت في البويضة مما يحل مشكلة رفض الانسجة من قبل الجهاز المناعي كما تعتبر البويضة المخصبة من الخلايا الجذعية الاكثر بدائية والاكثر قدرة، اذ ان لديها القدرة على تكوين اي نوع من الانسجة داخل الجسم.

ما هي الفروق بين انواع الخلايا الجذعية المختلفة؟
1- يمكن الحصول على الخلايا الجذعية البالغة من أنسجة الإنسان البالغ أوالأطفال وليس من الاجنة
2- ان الخلايا الجذعية الجنينية قادرة على التحول الى جميع انواع الانسجة الموجودة في جسم الانسان ، بينما الخلايا الجذعية البالغة لا تتمتع بهذا القدرة الكبيرة على التحول . وهذا يجعل الخلايا الجذعية الجنينية افضل من الخلايا الجذعية البالغة .

3-ان الخلاياالجذعية الجنينية تنتج انزيم
telomerase
والذي يساعدها على الانقسام بأستمرار وبشكل نهائي ، بينما الخلايا الجذعية البالغة لاتنتج هذا الانزيم الابكميات قليلة او على فترات متباعدة مما يجعلها محدودة العمر
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
ما هو الرأي الدولي العام في الموضوع؟
المجتمع العالمي متخوف من الاستخدام الغير شرعي لهذه التقنية و لذلك نجد أن معظم الدول الغربية و ضعت قيود و قوانين معقدة لمن يريد البحث في هذا المجال. كما أنه هناك جدل كبير من طرف المحافظين على أن الأبحاث تستخدم بويضات ملقحة و من ثم قتلها. و هو ما يعتبروه أنه جريمة قتل.
لكننا وجدنا بعض التغيرات الملموسة في هذه الناحية فالحكومة الامريكية السابقة منعت تمويل ابحاث الخلايا الجذعية وهذا القرار اثر على امريكا في هذا المجال ولكنه لم يؤثر على بقية الدول التي رأت في الخلايا الجذعية مستقبلا زاهرا للطب ولقد انتبهت ادارة اوباما الى هذه النقطة فكان من اول قراراتها رفع المنع عن تمويل ابحاث الخلايا الجذعية .
ما هو الرأي الديني في الموضوع؟
أثارت تجارب الخلايا الجذعية من الأجنة البشرية جدلا أخلاقيا واسعا خصوصا من قبل الجماعات المناهضة للإجهاض، والمحافظين في الغرب.
وهناك بعض الاختلافات الدينية، فالدين الإسلامي واليهودية يؤيدان بحوث الخلايا الجذعية من الأجنة البشرية قبل نفخ الروح في الجنين، ولا تجوز هذه البحوث بعد 121 يوما في المذهب السني، وبعد ثلاثة أشهر في المذهب الشيعي، وبعد 41 يوما في الديانة اليهودية، أما المسيحية فمعظم طوائفها تعارض إجراء بحوث على الخلايا الجذعية من الجنين البشري من اليوم الأول للحمل.
ماهو الحل للخروج من الجدل الديني والاخلاقي؟
الحصول على الخلايا الجذعية من دم الحبل السري أو المشيمة أو نخاع العظام فلا تختلف الأديان السماوية الثلاث حول جواز تلك البحور
ابتكار بديل لاستنساخ الاجنة:
نجحت الدكتورة الهام أبو الجدايل الباحثة السعودية فى ابتكار بديل لاستنساخ الأجنة للأغراض العلاجية من خلال استنباط ، ما يعرف بالخلايا الجذعية من خلايا أشخاص بالغين دون الوقوع فى الورطة الاخلاقية التى تحيط باستنساخ الأجنة واستخدامها فى الاغراض العلمية والعلاجية . وتشير الباحثة الى أن التقنية الجديدة تستطيع علاج العديد من الامراض المستعصية مثل الشلل الرعاشي واللوكيميا والزهايمر. وقد توصلت الدكتورة الى هذا الاكتشاف بمحض الصدفة حيث كانت تجرى بحثا لقتل خلايا الدم البيضاء ووجدت أن هذه الخلايا الكاملة النمو والتي تختص بعمليات الدفاع عن الجسم يمكن عند ملامستها لمادة حيوية أن تعود الى مرحلة بدائية من مراحل التكوين وهى مرحلة النشأة أو مايعرف بالخلايا الجذعية ، وهي خلايا بدائية غير متخصصة وظيفيا ، وهذه الخلايا قادرة على تعمير أنسجة وأعضاء عديدة فى الجسم بما فيها الخلايا العصبية. وتؤكد الباحثة ان عملية تحول خلايا متخصصة الى خلايا جذعية أو أولية هي عملية تميز ارتجاعى ، وترجعها الى حدوث محو لبرنامج الخلية المتخصصة إلى أن يصبح برنامجا مبسطا كما هو الحال فى الخلايا الجذعية ومن ثم يمكن برمجة الخلايا ثانية للقيام بوظائف متعددة مشيرة الى أن ذلك كله يمكن أن يحدث خلال ساعات كما أن تكاليف هذه العملية بسيطة للغاية.
والان لنتعرف على فائدة الخلايا الجذعية الطبية:
1- معالجة الكثير من الامراض كامراض القلب وخصوصا في الحالات المزمنة داء باركنسون والسكري وسرطان الكلى ومرضى الكبد
2-انتاج خلايا الدم
3- حفظ دم الحبل السري للجنين بغية معالجته به من السرطان عند البلوغ
4- تحويل الخلايا الجذعية الى خلايا عصبية لمعالجة امراض الدماغ
5-فهم كيفية تطور الانسان من خلية واحدة الى جسم كامل
6- تجربة ادوية على خلايا جسم الانسان في المعامل الطبية دون اية مخاطر وبتكلفة قليلة
7-عند زرع الخلايا الجذعية في العضو المصاب تقوم هذه الخلايا باستبدال و اصلاح الخلايا التالفة في ذلك العضو مما يغنى الأطباء عن استبداله بعملية زرع للأعضاء
8-علاج لأمراض الأسنان والعيون
حيث نجح باحثون في إنبات جذور وأربطة داعمة للأسنان، للمساعدة في عملية تصليح تاج أحد الأسنان، وذلك من خلال استخدام خلايا جذعية مأخوذة من ضرس العقل لأجسام بالغة في تجارب على خنازير صغيرة الحجم.
اماعن الاهمية الاقتصاديةللخلايا الجذعية:
فان الذي ينشر من نجاحات في هذا المجال ما هو الا شيء بسيط من النجاح الحقيقي لان الدول الكبرى تحاول حاليا تقسيم واخذ نصيبها من الكعكة الكبرى القادمة وذلك لان اقتصاديات كثير من شركات الادوية مهددة فهذه التقنية ستلغي الحاجة الى كثير من ادوية السكر والقلب وهذا سيؤدي الى التوفير في تكاليف العلاج، وتقليل اضاعة العاملين لاوقاتهم بسبب الاجازات المرضية،الذي سيكون هائلا حقا.
ويجب التحكم بدخولها بشكل تدريجي للاسواق الطبية.
فهي اشبه ما تكون بثورة حلول النفط بدل الفحم في بداية القرن السابق
ما هي العوائق التي تقف في مستقبل الخلايا الجذعية؟
هناك بعض المشاكل التي تواجه العلماء في الاستفادة من الخلايا الجذعية البالغة ، ومن هذه المشاكل وجودها بكميات قليلة مما يجعل من الصعب عزلها وتقنيتها ، كما ان عددها قد يقل مع تقدم العمر بالانسان وهذه الخلايا ليس لها نفس القدرة على التكاثر الموجودة في الخلايا الجنينية وقد تحتوي على بعض العيوب نتيجة تعرضها لبعض المؤثرات كالسموم .
بعض عجائب استخدامات الخلايا الجذعية:
1-خلايا جذعية مزروعة مكنت حيوانات مشلولة من
السير
2-استطاع مجموعة من الأطباء في جامعة ديوك الأمريكية علاج خلل دماغي لفتاة عمرها لا يتجاوز العامين باستخدام الخلايا الجذعية
3-في الصين وانج ياشينج زرعت له خلايا جذعية كعلاج لمرض ضمور العضلات الذي كان يعاني منه. قبل الزرع كان يمشي بصعوبة بالغة و الآن هو يمشي بطريقة طبيعية
وختاما.....
لقد دخل العالم بأجمعه في سباق تطوير و انتاج هذه الخلايا نظرا لأهميتها و قدراتها, لكن الوطن العربي مازال متأخرا كثيرا في مجال تطوير هذه التقنية وهذا ما يبعث الاسى في النفوس.....
هل تنسى الخلايا الجذعية أصلها
لا يستطيع المرء الهروب بشكل كامل من ماضيه، ويبدو أن هذا هو أيضا شأن نوع لا يزال شابا من الخلايا الجذعية حيث "تتذكر" شيئا من النسيج الذي جاءت منه، وليس هذا بالضرورة عيبا حسبما أكد باحثون من أمريكا وألمانيا.
العالم الياباني شينا ياماناكا رشح لجائزة نوبل بعد أن أعلن عام 2006 توصله إلى طريقة علمية خاصة لتحويل خلايا الجسم العادية إلى خلايا جذعية وذلك من خلال إدخال أربع جينات إلى الخلايا البالغة.
وتتحول هذه الخلايا إلى حالة من الخلايا الجذعية الجنينية أو على الأقل إلى حالة شبيهة جدا بهذه الخلايا.
يبدو أن هذه الخلايا "نسيت" كل ما كانت تفعله من قبل وبذلك يمكن أن تتحول مرة أخرى إلى جميع أنواع خلايا الحيوان الثديي التي يقدر عددها بنحو مئتي نوع.
وهناك أمل في أن يمكن استخدام هذه الخلايا الجذعية التمايزية المستحثة "اي بي اس" للتوصل إلى جميع أنواع الخلايا ليصبح دورها بذلك مثل دور الخلايا الجذعية الجنينية. ويمكن أن تصبح هذه خلايا "اي بي اس" يوما ما خطوة مرحلية تنتهي بأنسجة سليمة أو حتى أعضاء كاملة لمساعدة المرضى.
ودرس العديد من فرق الباحثين من بينهم مجموعة البروفيسور يورجين هيشلر من مستشفى كولونيا الجامعي السؤال العلمي التالي: ما هو مدى استعداد خلايا الجسم العادية للاستجابة لإعادة برمجتها إلى خلايا جذعية.
وبسؤال آخر:هل الخلايا المتعددة الوظائف تتساوى مع الخلايا الجذعية الجنينية؟ أم أنها تشبهها فقط؟ فإذا كانت متشابهة فقط فإلي أي مدى؟ وهل لها نفس القدرة العلاجية؟
لقد برهن العلماء منذ عام 2009 على أن خلايا "أي بي اس" يمكن أن تسفر عن فأر كامل كما أن هذا الفأر يمكن أيضا أن ينتج عن خلية جذعية جنينية وهذا هو أحد أقوى الأدلة على التشابه الهائل بين الخليتين.
وتم خلال السنوات الماضية إدخال الكثير من التعديلات والتنقيح على طريقة ياماناك وأصبح يكفي اليوم إضافة عدة بروتينات قليلة إلى خلايا البشرة على سبيل المثال في مزرعة خلايا في طبق كي تتحول هذه الخلايا إلى خلايا "أي بي اس" أصغر سنا وأكثر شبابا.
وكان العلماء يضطرون من قبل لوضع فيروسات في موروثات البروتينات وهو ما كان ينطوي على خطر الإصابة بالسرطان. وأصبح من الممكن الآن تحويل الكثير من الخلايا البالغة مثل الخلايا الدموية وخلايا المعدة وخلايا الكبد والخلايا السابقة لبناء الخلايا العصبية إلى خلايا "أي بي اس".
ويعتبر البروفيسور كونراد هوخ ايدلينجر من جامعةهارفارد واحدا من العديد من الباحثين الذين يتخصصون في دراسة هذه الخلايا.
وكتب هوخ ايدلينجر في العدد الأخير من مجلة "نيتشر بايوتكنولوجي" البريطانية يقول إن خلايا "أي بي اس" التي تكونت من خلايا عضلية أو دموية أو خلايا رابطة بين الأنسجة "تتذكر أصلها".
ويظهر ذلك فيما يعرف بالكود الجيني. فرغم أن الخلايا الدموية وخلايا العظام لديها على سبيل المثال نفس المكونات الجينية إلا أنها تتعرف فقط على بعض الجينات الهامة لها. أما الموروثات التي لا تحتاجها فيتم إيقاف نشاطها.
ليست هناك حاجة في الخلية الدموية للبرنامج الخاص بنمو الألياف العضلية وكذلك لا تحتاج الخلايا البصرية لإنتاج الأنسولين لذا فيتم تغليف المقاطع الوراثية التي لا تحتاجها الخلية في نوع من القشرة أو نوع من "الصمام الكيميائي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.