أكد مدحت قلادة رئيس اتحاد المنظمات القبطية الأوروبية أن موقف المصريين كان عظيما فى الاحتشاد بالملايين والتأكيد على رفض كل المصريين للإرهاب وجماعة الإخوان المسلمين، وكشف الإنحدار الاخلاقي والديني للجماعة الفاشية التى تسترت خلف الدين لتحقيق مصالحها الضيقة. وأوضح قلادة ل “,”البوابة نيوز“,” أن الملايين خرجت استجابة لدعوة الفريق عبد الفتاح السيسي، خاصة وأن السيسي طلب التفويض من الشعب باعتباره صاحب الشرعية ومصدرها، والقائد العام للقوات المسلحة كان ذكيا فى طلبه والشعب كان وفيا فى الاستجابة، مشيدا بإدارة الجيش المصري وقائده الأعلى للأزمة باقتدار. وأعرب قلادة عن تقديره لجموع المصريين الذين نزلوا للشوارع للدفاع عن ثورتهم، كما أعرب عن الدور المهم والتضامن الذى لعبته بعض الدول العربي وخاصة الإمارات، كما كشفت الوجه السيء لحكومة أردوغان وحركة حماس. ونوه قلادة إلى أن الشعب المصري فطن إلى المؤمرات التى تحاك له ، والمشروع الأمريكي فى المنطقة ، وكسر الشعب ومعه الجيش المصري شوكة الأمريكان وإفشال مشروعهم الذي يعتمد على التفتيت وإضعاف الأنظمة العربية، إلا أن مصر ستظل هى الرائدة فى إحداث التغييرات بالعالم العربي، مشيرا إلى أن وزير خارجية الإتحاد الأوروبي سبق أن تساءل عن مستقبل تونس بعد ثورات الربيع العربي فأوضح له الكثيرون أنها حينما تكون مصر ستكون تونس، وهو الأمر الذى يكشف تأثير مصر فى المنطقة ودورها الرائد فى دعم التغيير وصنعه.