أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية اليوم السبت إغلاق المجال الجوي لمنطقة الكاريبي أمام الرحلات التجارية، في ظل التوتر المتصاعد بعد العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا التي أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد. ويأتي هذا القرار كإجراء احترازي لحماية حركة النقل الجوي في المنطقة وسط تصاعد المخاطر الأمنية، فيما تشهد العاصمة كاراكاس احتجاجات واسعة لمؤيدي مادورو، وإغلاقًا للحدود مع البرازيل، بحسب تصريحات رئيس الشرطة الفيدرالية البرازيلية. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن مادورو وزوجته سيتوجهان إلى نيويورك، مؤكدًا أنه يتم دراسة إمكانية تولي المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو قيادة مرحلة انتقالية، وأن بعض الجنود الأمريكيين المشاركين في العملية أصيبوا لكن إصاباتهم ليست خطيرة، مشيرًا إلى أن الولاياتالمتحدة ستشارك في صناعة النفط في فنزويلا. وفي ردود الفعل الدولية، دانت كوبا وروسيا العملية الأمريكية واعتبرتا أنها انتهاك صارخ لسيادة فنزويلا، فيما شدد رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر على أن بلاده لم تشارك في الضربات، داعيًا إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي. كما شددت مستشارة الاتحاد الأوروبي والناتو على خطورة الوضع، داعية إلى حماية المدنيين ودعم الانتقال الديمقراطي للسلطة، بينما اعتبر الرئيس البرازيلي العملية «خطأ غير مقبول»، ودعا الرئيس التشيلي إلى احترام القانون الدولي، فيما قالت المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو إن أيام نظام مادورو باتت معدودة.