على مدار الأيام الماضية أثارت صورة لمحافظ القاهرة خلال زيارته لكنيسة الروم الأرثوذكس لتهنئتهم بعيد الميلاد المجيد، حيث ظهر خلالها وهو جالساً على كرسي شبيه بالكرسي البابوي او المخصص للأساقفة والمطارنة؛ فأثارت الصورة جدلاً واسعاً. وأدت تلك الصورة إلى العديد من التساؤلات والانتقادات حول احترام الرموز الدينية؛ حيث رأوا أن الصورة تمثل إساءة للكرسي البابوي التاريخي، مما دفع المتروبوليست نقولا مطران طنطا وتوابعها للروم الأرثوذكس والمتحدث باسم كنيسة الروم الأرثوذكس بالرد على تلك الانتقادات في بيان عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك.
وننشر نصه وهو كالأتي: للإيضاح عن الصورة التي أثار حولها بعض المسيحيين الذين ليس من كنيستنا الأرثوذكسية لغط لمهاجمة ونقد كنيستنا للحط من شأنها ومن كرامة الجالس على الكرسي المرتفع المُمَثل للقائم على الحُكم، نقول: بحسب التقليد في كنيستنا في بداية الخدمات الكنائسية يكون البابا البطريرك جالس خارج الهيكل في وسط الكنيسة ويحيط به المطارنة والأساقفة والكهنة، وفي وسط الخدمة يدخل الهيكل وقف على العرش البطريركي ويحيط به المطارنة والأساقفة. أما الكرسي المرتفع الموجود خارج الهيكل فهو كرسي الحاكم الزمني الحامي للكنيسة. هذا التوضيح حتى يخذى كل مَن ينشر أكاذيب عن كنيستنا الأرثوذكسية حافظة التقاليد القديمة ويتطاول عليها مفتريًا. الصورة (1): الصورة التي أثارت لغط من المسيحيين اللذين ليسوا من كنيستنا. الصورة (2): صاحب الغبطة خارج الهيكل وسط الكنيسة يحيط به المطارنة والأساقفة والكهنة. الصورة (3): صاحب الغبطة داخل الهيكل على العرش البطريركي يحيط به المطارنة والأساقفة والكهنة.