تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة، فعاليات أسبوع الدمج الثقافي لأطفال القاهرة ومحافظة البحر الأحمر، العديد من الورش الثقافية والفنية والحرف البيئية، المنظمة يوميا بقصر ثقافة الطفل بجاردن سيتى، عقب جولتهم الصباحية بأهرامات الجيزة. بدأت فعاليات اليوم السبت بورشه ثقافية لعمل مطوية بعنوان "المنارة الإسلامية" التي تضم أسباب اختيار الفهرسة عاصمة للثقافة الإسلامية، وأشهر الأسماء التي أطلقت على القاهرة منها: "مصر المحروسة"، "قاهرة المعز"، "جوهرة الشرق"، "بلد الألف مئذنة"، فقد تم اختيارها هذا العام لتكون عاصمة الثقافة الإسلامية لما تضمه من فنون العمارة الممثلة في بناء القلاع، والحصون، واﻷسوار، والمدارس والمساجد مما منحها لمحة جمالية وعراقة تاريخية فأصبحت مدينة القاهرة متحفا مفتوحا، كما تضم العديد من المساجد اﻷثرية اشهرها "مسجد الرفاعي"، "السلطان حسن"، "عمروبن العاص"، "الأزهر". ونظمت الهيئة العديد من الورش الفنية والحرف البيئية والمشغولات الفنية، حيث قدم المخرج عمرو حمزة ورشة اختبار الممثل لإختيار الأطفال المشاركين في ورشة المسرح، وتناولت أميرة سعد، مناقشة اﻷطفال في أحداث النص، وملابس الشخصية لتنفيذ تجربة جديدة للمسرح اﻷسود. استمرارا لتنمية المهارات الفنية وتشجيع الطفل على الإبداع كما نظمت ورشة تصميم وحدات إضاءة باستخدام أسلاك النحاس الأحمر، واسلاك الحديد المعدني تحت إشراف الفنان محمود الفاضل، بالإضافة لورشة خياميه قدمها الفنان كريم خلف للأطفال، تضمنت بعض المعلومات عن الحرفة والخامات المستخدمة وأدق تقنيات العمل، إلى جانب ورشة الحلي وتصنيع سبح خشبية ذات طراز فني باستخدام أحجار وخرز من الخشب وأسلاك من البلاستيك تحت إشراف منى عبدالوهاب، بالإضافة لورشة عمل ماكيت مجسم من الناصبيان للمراكب الشراعية.