مجلس جامعة بني سويف يستهل جلسته بتقديم التهنئة بعيد العمال    15% تراجعا في أسعار الشحن والتأمين للنقل البحري مع هدوء التوترات بالمنطقة    الثلاثاء.. غرفة السياحة تعقد جمعيتها العمومية العادية لمناقشة الميزانية والحساب الختامي والتقرير السنوي    حسام الحداد يكتب: أزمة مضيق هرمز تضع أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد على حافة الهاوية    طرح تذاكر قمة الأهلي والزمالك في الدوري المصري    إصابة شخص إثر انقلاب سيارة ربع نقل جنوب العريش    النيابة تصرح بدفن جثمان مسن سقط من القطار بإمبابة    أمام 6 آلاف مشاهد.. حفل تاريخي لأصالة في العاصمة الفرنسية باريس    استوديو الباليه الروسى آنا بافلوفا يختتم عامه الدراسى بأوبرا الإسكندرية    وصول قادة دول مجلس التعاون الخليجى لحضور القمة التشاورية فى جدة    وزير البترول: تنفيذ مشروع المسح الجوي الجيوفيزيائي للمعادن يونيو المقبل    مصطفى عزام يستقبل بعثة منتخب اليابان للناشئين    وكيل شباب جنوب سيناء يهنئ بطل السباحة البارالمبية بشار محمد لفوزه ببطولة الجمهورية    شريان جديد يربط الأهرامات بالعاصمة الإدارية في ملحمة هندسية عالمية    شهادة ادخار جديدة بالبنوك لمدة 3 سنوات وبأعلى فائدة شهرية.. اعرف التفاصيل    ضبط سائق نقل بالبحيرة استخدم إضاءة خلفية قوية تعرض حياة المواطنين للخطر    تحرير 46 محضرا لمخابز بلدية لمخالفتهم مواصفات الإنتاج بالبحيرة    دفاع المتهمين بقضية التعدى على أب ونجله بباسوس يطلب التأجيل لعدة طلبات    مايكروسوفت وأوبن إيه آي تعيدان صياغة شراكتهما.. ما الجديد وماذا تغير؟    افتتاح المعرض السنوي الفني لطلاب مركز الفنون التشكيلية بجامعة طنطا    الحرس الثورى وقوائم الإرهاب البريطانية.. كيف علقت طهران على تحركات لندن؟    هيثم دبور: فيلم مشاكل داخلية 32B يناقش العلاقة الإنسانية بين الأب وابنته    فى ذكرى ميلاده.. نور الشريف أيقونة الدراما المصرية وصائد الجوائز    بدر عبد العاطى يفتتح غرفة حفظ الوثائق المؤمنة بمقر وزارة الخارجية    موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك 2026    طب قصر العينى جامعة القاهرة يُطلق الملتقى العلمى المصرى الفرنسى لأمراض الكبد    وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون مع مركز السياسات الاقتصادية بالمعهد القومي للتخطيط    عاجل- السيسي يشدد على دعم مصر لأمن وسيادة دول الخليج والعراق والأردن خلال اتصال مع رئيسة وزراء اليابان    ارتفاع تدريجي في الحرارة وشبورة ورياح حتى الأحد.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال الأيام المقبلة    قصر ثقافة أبو تيج بأسيوط يحتفي بذكرى تحرير سيناء ويكرم المبدعين    المسلماني: النيل الثقافية تقيم مؤتمر ماسبيرو للموسيقى برئاسة جمال بخيت يونيو القادم    افتتاح المعرض الجماعي «فن الباستيل» بممر 35    عبور دفعات من شاحنات المساعدات والأفراد من معبر رفح البري    وكيل أوقاف أسيوط يستقبل الشيخ عطية الله رمضان أحد نجوم مسابقة دولة التلاوة    عودة فيتينيا تعزز قائمة باريس سان جيرمان لموقعة بايرن ميونخ    رئيس محكمة الأسرة سابقا: معظم المطالبين بتخفيض سن الحضانة يريدون استرداد المسكن وإسقاط النفقة    وزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة دعم وتطوير الجامعات    لاعب الأهلي السابق بعد الخسارة من بيراميدز: الأحمر بلا شخصية    وزير التعليم العالي يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون المشترك    اقتصادية قناة السويس تستقبل السفير الصيني لبحث فرص الاستثمار بالموانئ والمناطق الصناعية وتعزيز التعاون الثنائي    جيش الاحتلال ينذر سكان قرى وبلدات في قضاء بنت جبيل بالانتقال إلى قضاء صيدا    التصريح بدفن طالب دهسته سيارة على صحراوي المنيا الغربي    التأمين الصحي: 577 ألف منتفع بنسبة تغطية 71.3%... وتقديم آلاف الخدمات الطبية بالمحافظة    الصحة: مستشفى دمنهور التعليمي يعالج حالات القسطرة الكلوية المستعصية من مختلف المحافظات    رئيس تضامن النواب تكشف حقيقة وصول مشروع قانون الأحوال الشخصية    كرة طائرة - النهائي لن يكون مصريا.. تحديد طريق الأهلي وبتروجت في بطولة إفريقيا    6 مستشفيات متخصصة تحصل على الاعتماد الكامل و12 على الاعتماد المبدئي من «GAHAR»    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    محافظ قنا يعتمد جداول امتحانات نهاية العام 2026 لصفوف النقل والشهادة الإعدادية    صدام أمريكي إيراني بمقر الأمم المتحدة بسبب منع انتشار الأسلحة النووية    الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: حرية الملاحة غير قابلة للتفاوض    أرض الفيروز بعيون أهلها .. عيد التحرير.. سيناء تنتصر بالتنمية    الرئيس السيسي: ضرورة ربط المناطق الكثيفة سكانياً بوسائل نقل صديقة للبيئة    لاعب الزمالك السابق: صراع الدوري مشتعل حتى النهاية.. والحسم في الجولة الأخيرة    بعد الفوز على الأهلي.. تعرف على فرصة بيراميدز للتتويج بلقب الدوري    البابا تواضروس الثاني يصل النمسا في ثاني محطات جولته الخارجية    أمين الفتوى يكشف حكم إخراج الأضحية من زكاة المال(فيديو)    تسليم مساعدات مالية ل30 عروسة من الأيتام وتكريم حفظة القرآن ببني سويف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بلجيكا تستضيف فعاليات القمة العالمية للتطعيم 12 سبتمبر الجاري
نشر في البوابة يوم 03 - 09 - 2019

تشترك المفوضية الأوروبية مع منظمة الصحة العالمية في استضافة القمة العالمية للتطعيم التي تعقَد يوم 12 سبتمبر الحالي في العاصمة البلجيكية بروكسل . وتقام الفعالية تحت الرعاية المشتركة لرئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر والمدير العام للمنظمة تيدروس أدحانوم غيبريسوس. وتضم هذه الفعالية الرفيعة المستوى الممتدة ليوم واحد نحو 400 شخصية، من الزعماء السياسيين، وممثلين رفيعي المستوى من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، ووزارات الصحة، والأكاديميين البارزين، والعلماء والمهنيين في مجال الصحة، والقطاع الخاص، والجهات المؤثّرة على وسائل التواصل الاجتماعي، والمنظمات غير الحكومية.
ويتمثل الغرض العام منها تفعيل العمل العالمي لمكافحة الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات والتصدي لنشر معلومات مضلّلة فيما يخص اللقاحات. وسوف تسلط القمة الضوء على الدور القيادي الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي في مجال التطعيم، علاوة على تعزيز الالتزام السياسي بالقضاء على الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، وإشراك الزعماء السياسيين والقادة من القطاعات العلمية والطبية وأوساط الصناعة والمؤسسات الخيرية ووسائل الإعلام الرقمي والمجتمع المدني. وستتمحور هذه الفعالية حول الموائد المستديرة الثلاث التالية :
المائدة المستديرة 1: نضع ثقتنا في اللقاحات، وتعزيز العمل على زيادة الثقة في اللقاحات؛ المائدة المستديرة 2: سحر العلم، والنهوض بعمليات البحث والتطوير والابتكار في مجال اللقاحات؛ المائدة المستديرة 3: اللقاحات تقي الجميع في كل مكان، وبلورة استجابة عالمية لضمان الصحة والأمن والرفاه عبر التطعيم.
يعد التطعيم أنجح التدابير الصحية العمومية في العصر الحديث. فبفضل عمليات التطعيم الواسعة الانتشار، تم استئصال الجدري وباتت أوروبا خالية من شلل الأطفال، حيث انحسر عدد البلدان التي يتوطّنها شلل الأطفال على نطاق العالم إلى 3 بلدان فقط في عام 2018. ويحول التطعيم دون حدوث ما يقدر ب2.5 مليون وفاة على النطاق العالمي سنويا، كما يحد من تكاليف علاج أمراض محددة. ورغم سجل الإنجازات التي حققها التطعيم، تواجه بلدان كثيرة في أنحاء العالم حاليا فاشيات غير مسبوقة لأمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات نتيجة عدم كفاية معدلات التغطية بالتطعيم. إن عدم المساواة في إتاحة اللقاحات والمخاطر التي تهدد الثقة العامة في التطعيم ببعض الأماكن أمر يبعث على القلق، ويشكل أحد التحديات الرئيسية في مجال الصحة العمومية. وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أن المعلومات المضلِلة الخاصة باللقاحات تعتبر أحد التهديدات الصحية الرئيسية عام 2019.
وكشف تقرير منظمة الصحة العالمية لتغطية التطعيم، حيث تغطي نسخة 2018 المنقحة 39 عاما من تقديرات التغطية من 1980 إلى 2018. وتستخدم التغطية باللقاح الثلاثي المضاد للدفتيريا والتيتنانوس والسعال الديكي كمؤشر لتقدير نسبة الأطفال المطعمين، وتحتسب للأطفال الذين يقل عمرهم عن سنة. ويتم احتساب العدد التقديري للأطفال المطعمين باستخدام بيانات السكان التي توفرها التوقعات السكانية في العالم لعام 2019 الصادرة عن الأمم المتحدة.
وذكر التقرير أن التطعيم يحول دون ما يقدر ب 2 إلى 3 ملايين حالة وفاة كل عام بسبب الخناق أو الدفتيريا؛ والكزاز أو التيتانوس؛ والسعال الديكي؛ والحصبة. وظلت التغطية العالمية بالتلقيح – وهي النسبة المئوية لأطفال العالم الذين يتلقون اللقاحات الموصى بها – ثابتة على مدى السنوات القليلة الماضية. فعلى سبيل المثال، ظلت النسبة المئوية للرضع الملقحين بالكامل ضد الدفتيريا – التيتانوس - السعال الديكي (DTP3) ثابتة عند مستوى 83% على مدى السنوات القليلة الماضية.
وخلال عام 2018، تلقى حوالي 86% من الأطفال حول العالم (116.3 مليون رضيع) 3 جرعات من لقاح الدفتيريا – التيتانوس - السعال الديكي (DTP3)، مما يحميهم من الأمراض المعدية التي يمكن أن تسبب مرضا خطيرا أو إعاقة أو تكون قاتلة. وبحلول عام 2018، وصلت 129 دولة إلى تغطية على الأقل 90 % من لقاح (DTP3).
وفيما يلي ملخص للتغطية العالمية للتطعيم في عام 2018:
1- المستدمية النزلية من النوع ب: (Hib) ويسبب التهاب السحايا والالتهاب الرئوي. وقد تم إدخال لقاح Hib في 191 دولة بحلول نهاية عام 2018. وتقدر التغطية العالمية بثلاث جرعات من لقاح Hib بنسبة 72%. وهناك اختلاف كبير بين المناطق، حيث تبلغ نسبة تغطية مناطق منظمة الصحة العالمية في الأمريكتين وجنوب شرق آسيا 87 %، في حين أن 23 % فقط في منطقة غرب المحيط الهادي لمنظمة الصحة العالمية.
2- التهاب الكبد ب (B ) : وهو عدوى فيروسية تهاجم الكبد. وقد تم إدخال لقاح التهاب الكبد B للرضع في جميع أنحاء البلاد في 189 دولة بحلول نهاية عام 2018. وتقدر التغطية العالمية بثلاث جرعات من لقاح التهاب الكبد B بنسبة 84 %، وتصل إلى 90 % في غرب المحيط الهادي. بالإضافة إلى ذلك، أدخلت 109 دول جرعة واحدة من لقاح التهاب الكبد B إلى الأطفال حديثي الولادة خلال ال 24 ساعة الأولى من العمر، والتغطية العالمية تبلغ 42%.
3- فيروس الورم الحليمي البشري :(HPV) وهو العدوى الفيروسية الأكثر شيوعا في الجهاز التناسلي، ويمكن أن يسبب سرطان عنق الرحم، بالإضافة إلى أنواع أخرى من السرطان، والثآليل التناسلية لدى كل من الرجال والنساء. وتوجد أيضا لأول مرة بيانات بشأن التغطية باللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري، الذي يقي الفتيات من الإصابة بسرطان عنق الرحم في مرحلة لاحقة من العمر. واعتبارا من عام 2018، قام 90 بلدا – تتوطن فيها واحدة من 3 فتيات في أنحاء العالم – بإدخال اللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري في برامجها الوطنية. ولا يتجاوز عدد البلدان الأقل دخلا من بين هذه البلدان 13 بلدا، باستثناء 4 دول مع إدخاله في بعض أجزاء البلد. وهو ما يجعل أولئك الأكثر عرضةً لمخاطر تأثيرات سرطان عنق الرحم الفتاكة هن الأقل احتمالا رغم ذلك للحصول على اللقاح.
4- الحصبة : وهو مرض شديد العدوى يسببه فيروس، وعادة ما يؤدي إلى ارتفاع في درجة الحرارة والطفح الجلدي، ويمكن أن يؤدي إلى العمى أو التهاب الدماغ أو الوفاة. وبحلول نهاية عام 2018، كان 86 % من الأطفال قد تلقوا جرعة واحدة من لقاح الحصبة بحلول عيد ميلادهم الثاني، وأدرجت 171 دولة جرعة ثانية كجزء من التحصين الروتيني، و 69% من الأطفال تلقوا جرعتين من لقاح الحصبة وفقاً لتحصين الجداول الوطنية للدول.
5- التهاب السحايا A : هو التهاب يمكن أن يتسبب في تلف شديد في الدماغ وغالبا ما يكون مميتا. وبحلول نهاية عام 2018 أي بعد 8 سنوات من تقديمه، تم تطعيم أكثر من 300 مليون شخص في البلدان الأفريقية المتأثرة بالمرض بلقاح (MenAfriVac )، وهو لقاح ثوري تم تطويره بالتعاون مع معهد مصل الهند من خلال منظمة الصحة العالمية ومشروع لقاح التهاب السحايا. في عام 2012 ، أصبحت (MenAfriVac) أول لقاح يحصل على موافقة للاستخدام خارج السلسلة الباردة - لمدة تصل إلى 4 أيام دون تبريد وفي درجات حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية. وكانت غانا والسودان أول دولتين تدرجان برنامج (MenAfriVac) في جدول التحصين الروتيني عام 2016، يليه بوركينا فاسو وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد ومالي والنيجر عام 2017 وكوت ديفوار عام 2018.
6- النكاف: وهو فيروس شديد العدوى ويسبب تورماً مؤلماً على جانب الوجه تحت الأذنين (الغدد النكفية) والحمى والصداع وآلام العضلات، ويمكن أن يؤدي في حالة عدم علاجة أن يتحول إلى التهاب السحايا الفيروسي. وقد تم إدخال لقاح النكاف على مستوى العالم في 122 دولة بحلول نهاية عام 2018.
7- أمراض المكورات الرئوية: وتشمل الالتهاب الرئوي والتهاب السحايا وبكتيريا الدم الحموية، وكذلك التهاب الأذن الوسطى والتهاب الجيوب الأنفية والتهاب الشعب الهوائية. وقد تم إدخال لقاح المكورات الرئوية في 145 دولة بحلول نهاية عام 2018، بما في ذلك خمسة أقاليم في بعض أنحاء عدد من البلاد، وتقدر التغطية العالمية الثالثة للجرعة ب 47%.
8- شلل الأطفال : وهو مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن يسبب شللا لا رجعة فيه. ففي عام 2018، تلقى 85 % من الأطفال حول العالم 3 جرعات من لقاح شلل الأطفال. وقد تم القضاء على مرض شلل الأطفال في جميع بلدان العالم باستثناء أفغانستان وباكستان ونيجيريا. لكن أصبحت البلدان الخالية من شلل الأطفال مصابة بالفيروس المستورد، وما زالت جميع البلدان - خاصة تلك التي تعاني من الصراع وعدم الاستقرار - معرضة للخطر حتى يتم استئصال شلل الأطفال تماما.
9- فيروسات الروتا : وتعد هي السبب الأكثر شيوعا لمرض الإسهال الحاد لدى الأطفال الصغار في جميع أنحاء العالم. وقد تم تقديم لقاح فيروس الروتا في 101 دولة بحلول نهاية عام 2018، بما في ذلك 4 أقاليم في بعض البلاد. وقد قدرت التغطية العالمية بنسبة 35%.
10- الحصبة الألمانية : وهو مرض فيروسي عادة ما يكون خفيفا عند الأطفال، لكن العدوى أثناء الحمل المبكر قد تسبب وفاة الجنين أو متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية، مما قد يؤدي إلى تشوهات في المخ والقلب والعينين والأذنين. وقد تم إدخال لقاح الحصبة الألمانية على مستوى العالم في 168 دولة بحلول نهاية عام 2018، وقدرت التغطية العالمية ب 69%.
11- الكزاز أو التيتانوس : ويحدث التيتانوس بسبب بكتيريا تنمو في غياب الأكسجين، على سبيل المثال في الجروح القذرة أو في الحبل السري إذا لم يتم الحفاظ عليها نظيفة. وتوجد جراثيم سي تيتاني (C. tetani) في البيئة بغض النظر عن الموقع الجغرافي. وتنتج السم الذي يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة أو الموت. ويستمر تيتانوس الأم والوليد كمشاكل صحية عامة في 13 دولة، وخاصة في أفريقيا وآسيا.
12- الحمى الصفراء : وهو مرض نزفي فيروسي حاد ينتقل عن طريق البعوض المصاب. واعتبارا من عام 2018، تم إدخال لقاح الحمى الصفراء في برامج التحصين الروتينية للأطفال في 36 من البلدان والأقاليم الأربعين المعرضة لخطر الإصابة بالحمى الصفراء في إفريقيا والأمريكتين، وفي هذه البلدان والأقاليم الأربعين، تقدر التغطية ب 49%.
وذكر تقرير منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، أنه في عام 2018، لم يتم الوصول إلى حوالي 20 مليون طفل في جميع أنحاء العالم من خلال خدمات التطعيم الروتيني، أي بمعدل أكثر من واحد في كل عشرة أطفال – على لقاحات منقذة للأرواح مثل لقاحات الحصبة والدفتيريا والتيتانوس، حيث يعيش حوالي 60% من هؤلاء الأطفال في 10 دول وهى، أنجولا والبرازيل وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا والهند وأندونيسيا ونيجيريا وباكستان والفلبين وفيتنام.
وعلى النطاق العالمي، ظلت نسبة التغطية بالتطعيم بثلاث جرعات من اللقاح المضاد للدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي وجرعة واحدة من اللقاح المضاد للحصبة متوقفة عند نحو 86 % منذ عام 2010. وهذه النسبة، على ارتفاعها، ليست كافية. بل يلزم بلوغ تغطية بنسبة 95%– عالميا على نطاق البلدان والمجتمعات المحلية – للحماية من اندلاع فاشيات أمراض يمكن تفاديها باللقاحات.
وأشار الدكتور "تيدروس أدحانوم غيبريسوس" المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إلي إن اللقاحات هى إحدى أهم أدواتنا للوقاية من الفاشيات والحفاظ على سلامة العالم.. مضيفا أنه في حين يجرى تطعيم معظم الأطفال اليوم، فإن كثيرين للغاية يتركون خلف الركب. ومن غير المقبول أن يكون الأشد عرضة للخطر غالبا – أي الأكثر فقرا وتهميشا وأولئك الذين تمسهم النزاعات أو ينتزعون من أوطانهم – هم من تفوتهم الفرصة باستمرار. إن معظم الأطفال غير المطعمين يعيشون في البلدان الأكثر فقرا، ويتواجدون بنسب متفاوتة في دول هشة أو متأثرة بالنزاعات. ويوجد نحو نصفهم في 16 بلدا فقط – وهي أفغانستان، جمهورية افريقيا الوسطى، تشاد، جمهورية الكونغو الديمقراطية، إثيوبيا، هايتي، العراق، مالي، النيجر، نيجيريا، باكستان، الصومال، جنوب السودان، السودان، سوريا، واليمن. وإذا أصيب هؤلاء الأطفال بالمرض، فإنهم يتعرضون لأشد العواقب الصحية، ويكونون الأقل احتمالا للحصول على العلاج والرعاية اللازمة من أجل إنقاذ أرواحهم.
وذكر تقرير المنظمة العالمية أنه ما زالت هناك تفاوتات صارخة في إتاحة اللقاحات عبر البلدان على اختلاف مستويات دخلها. وقد أسفر هذا عن فاشيات حصبة مدمرة في أجزاء كثيرة من العالم – بما في ذلك بلدان تتمتع بمعدلات تطعيم مرتفعة عموما. ففي عام 2018، تم الإبلاغ عن نحو 350 ألف حالة حصبة على نطاق العالم، بما يتجاوز ضعف الحالات المبلغ عنها مقارنة بعام 2017.
ومن جانبها، أشارت "هنرييتا فور" المدير التنفيذي لليونيسيف، إلى أن الحصبة مؤشر حقيقي يحدد المواضع التي يتعين علينا القيام بعمل أكثر فيها لمكافحة أمراض يمكن تفاديها.
وأضافت أن الحصبة معدية إلى حد كبير، ونشوب فاشية يشير إلى مجموعات لا تحصل على لقاحات لأسباب تعزى إلى الإتاحة أو التكاليف، أو التراخي في بعض الأماكن. وعلينا ألا ندخر وسعا لتطعيم كل طفل. وكشف التقرير عن 10 بلدان ذات أعلى معدل للإصابة بحالات الحصبة في عام 2018 وهى أوكرانيا حيث تحتل مركز الصدارة في قائمة متنوعة للبلدان ذات أعلى معدل مبلغ عنه للإصابة بالحصبة. بينما نجح هذا البلد الآن في تطعيم أكثر من 90 % من الرضع به، فقد ظلت التغطية متدنية لعدة سنوات، بما جعل عددا كبيرا من الأطفال الأكبر سنا والبالغين عرضةً للخطر. وفي عدة بلدان أخرى تتسم بارتفاع معدل الإصابة والتغطية توجد مجموعات كبيرة من الأشخاص الذين لم يحصلوا على لقاح الحصبة في الماضي.
ويوضح ذلك كيف يمكن أن يؤدي تدني التغطية على مر الزمن أو وجود مجموعات متفردة من الأشخاص غير المطعمين إلى إطلاق شرارة فاشيات مميتة. وجاءت باقي الدول بعد أوكرانيا في الترتيب جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ مدغشقر؛ ليبيريا؛ الصومال؛ صربيا؛ جورجيا؛ ألبانيا؛ اليمن؛ رومانيا.
وتقوم منظمة الصحة العالمية واليونيسيف، جنبا إلى جنب مع شركاء مثل التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع، بدعم البلدان من أجل تعزيز نظم التمنيع والاستجابة للفاشيات بها، بوسائل من بينها تطعيم جميع الأطفال بالتمنيع الروتيني، وإطلاق حملات في حالات الطواريء، وتدريب العاملين الصحيين وتزويدهم بالمعدات اللازمة كجزء أساسي من الرعاية الصحية الأولية الجيدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.