55 مرشحا في انتخابات مجلس النواب ببورسعيد    الرقم الأخير.. مرتضي منصور ينافس في انتخابات النواب ب"تمثال رمسيس"- صور    بالأسماء .. الأوقاف تفتتح 27 مسجدا الجمعة المقبلة    الهيئة الوطنية للصحافة تعلن التغييرات الجديدة في المؤسسات الصحفية القومية    رئيس الإنجيلية: وعي وتكاتف الشعب المصري كلمة السر لعبور أي تحديات    رحلة بحرية لوزير السياحة والسفراء الأجانب بشرم الشيخ    «الجيزة» تضع الاشتراطات التخطيطية ل13 قرية    محافظة السويس تدعو للاستفادة من تخفيض قيمة مبيت السيارات بساحة المحروسة    استقرار أسعار الذهب في ختام التعاملات    بتكليفات رئاسية منتجات «الصعايدة» تقتحم الأسواق العالمية    مليون دولار محفظة التعاون بين مصر وكوريا الجنوبية    تعرف على السيرة الذاتية لأعضاء مجلس إدارة بنك مصر الجدد    أنباء عن اعتقالات جديدة في احتجاجات يقودها نساء ببيلاروسيا    الجيش اللبناني يشتبك مع خلية إرهابية في وادي خالد    مواجهات الأهلي وطنطا.. سداسية حمراء و«هاتريك» للخطيب    التحالف العربي يعلن تدمير منظومة دفاع جوي لميليشيا الحوثي في اليمن    الأردن يسجل 830 إصابة جديدة بفيروس كورونا و4 حالات وفاة خلال 24 ساعة    سولشاير بعد اصطدام 5 كرات بالقائم: سعيد لأن مورينيو ليس هنا    سواريز: سأفوز بالألقاب مع أتلتيكو مدريد.. افسحوا لي المجال لكتابة التاريخ    ابنة عضو خماسية اتحاد الكرة تجري عملية جراحية في الغضروف    دوري أبطال آسيا.. شباب الأهلي دبي يتقدم على أهلي جدة بهدف في الشوط الأول.. فيديو    الدوري الألماني.. أوجسبورج يفاجئ دورتموند بهدف في الشوط الأول.. فيديو    مصر تشارك بالدورة التدريبية الإقليمية الافتراضية لإعداد مدربي الأولمبياد الخاص    3 سنوات حبسًا وغرامة 50 ألفًا لأب ونجله لإتجارهما بالمواد المُخدرة في سوهاج    دون ملاحظات أو مشكلات.. طلاب الدبلومات الفنية يؤدون الامتحان في سابع أيام الدور الثاني    خلال أسبوع.. الداخلية تنعش خزينة الدولة ب2.3 مليار جنيه    إخلاء سبيل مربية الأطفال في واقعة اختفاء الطفلة "كنزي" بالعاشر من رمضان    10 سيارات إطفاء لإخماد حريق بمصنع مواد غذائية شهير ب دمنهور    شبورة مائية ورياح.. الأرصاد تُحذر من طقس الغد    وزير الإسكان يُكلف رؤساء أجهزة المدن الجديدة بمراجعة استعدادات استقبال موسم الشتاء    السجن 15 عاما لقاتل ربة منزل وطفليها التوأم بالبحيرة (صور)    محمد فؤاد ينعى الراحل المنتصر بالله: أسعدنا كثيرا ورسم البسمة على وجوهنا    تامر حسني يستجيب ل«محمد» ويستضيفه في منزله ويهديه «كرسي متحرك وجيتار»    اليوم.. عرض أولي حلقات حكاية "ضي القمر" علي dmc    جلد جذاب.. نادين نجيم تستعرض جمالها بإطلالة أنيقة.. شاهد    الأيام مع عميد الأدب العربى    هل يجوز إلقاء السلام بالإشارة بدلا عن التلفظ؟.. «البحوث الإسلامية» يجيب    وزيرة الصحة: الرئيس يوجه بسرعة علاج الطفلة "روميساء" على نفقة التأمين الصحي    الكشف على 1100 مواطن في قافلة طبية بدمياط    1623 خدمة طبية تقدمها مستشفيات الرعاية الصحية    هونج كونج تسجل صفر إصابات محلية بكورونا وحالة وافدة من الخارج    المنتصر بالله ومبارك.. ركب طائرته مرتين وأحبه الرئيس الأسبق لهذا السبب    كيف سيرى الناس الله يوم القيامة.. علي جمعة يجيب    تفاصيل استعداد المنتصر بالله للعودة بمسرحية للأطفال: أجرى بروفات    بداية جديدة.. شاهد أحدث ظهور ل أحمد حسن وزينب    الدكتور محمد محجوب عزوز يتسلم منصبه كأول رئيس لجامعة الأقصر | صور    رئيس الوزراء اليابانى يتعهد بدعم المناطق المتضررة جراء زلزال وتسونامى 2011    بدء تنسيق التحويلات لطلاب تنسيق المرحلة الثالثة.. الإثنين    ورشة عمل لوعاظ الأزهر عن كيفية التصدى لظاهرة الإدمان وزراعة المخدرات بسيناء    التفتيش على 26572 منشأة لمتابعة الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا    اتحاد الكرة يدرس إلغاء الهبوط في الموسم الحالي    لا يدفع أي ضرائب على الدخل والممتلكات.. تعرف على الحيلة الذكية ل خامس أغنى رجل في العالم للتهرب الضريبي    لا يجوز نقل رفاته لإسرائيل.. الإدارية العليا تحسم قضية شطب "أبو حصيرة" من الآثار المصرية    الحريري: لبنان رهينة أجندات خارجية تفوق طاقته وفشل السياسيين في إدارة الشأن العام    توزيع 4 أطنان من لحوم مشروع صكوك الأضاحي بالغربية    دعاء من 9 كلمات لإزالة الهم والكرب    تعرف على أسماء صلاة الضحي    تعرف على عدد ركعات صلاة الضحي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الإفتاء المصرية" تتصدر مرجعيات الأقليات المسلمة عالميا
نشر في البوابة يوم 22 - 08 - 2019

كشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI) عن تصدر دار الإفتاء المصرية كأهم مرجعية إفتائية للأقليات المسلمة في العالم، لتتخطى بقية المرجعيات الدينية الأخرى.
وحصدت نوافذ دار الإفتاء المختلفة المركز الأول، تلاها موقع إسلام ويب القطري، ثم لجنة الفتوى بألمانيا، وأخيرًا موقعا أسك إمام ومفتي أون لاين في جنوب إفريقيا.
ولفت مؤشر الفتوى، التابع لدار الإفتاء المصرية، إلى أن ضعف الكوادر الإفتائية، وكذا قلة عدد المراكز الإسلامية المعنية بالفتوى في مناطق وجود الأقليات المسلمة؛ أدى إلى لجوء هذه الأقليات إلى توجيه الاستفسارات والفتاوى المختلفة إلى عدد من الهيئات والمواقع الرسمية وغير الرسمية خارج حدودها.
كما أكد المؤشر أن ضعف مصادر الفتاوى المتاحة باللغات الأجنبية، لا سيما إلكترونيًّا، أدى إلى استخدام تطبيقات الهواتف الذكية مثل تطبيق "يورو فتوى" التابع لجماعة الإخوان، فقد أتاح التطبيق لمستخدميه في البلاد الأوروبية الحصول على الفتاوى المتنوعة رغم ما يعتريها من تشدد.
وأوضح مؤشر الإفتاء أن مفهوم الأقليات المسلمة يعني كل تجمع بشري يدين بالإسلام، يعيش في دولة ما كأقلية عددية (أقل من 50 %) مقارنةً بمجموع السكان الآخرين، ولفت المؤشر إلى أنه حتى الآن لا يوجد إحصاء رسمي يبين حجم الأقلية المسلمة على مستوى العالم، ولكن طبقًا لبعض الدراسات الحديثة، يُعدُّ المسلمون "أقلية" في نحو (124) دولة، يمثِّلون حوالي (31%) من إجمالي مسلمي العالم المقدَّرين بنحو مليار و400 مليون مسلم.
وأشار المؤشر إلى أن التحديات التي تواجه الأقليات المسلمة تختلف من دولة لأخرى وفقًا لاختلاف البيئات والقوانين، غير أنه توجد بعض التحديات والصعوبات المشتركة بين معظم الأقليات، والتي تضعهم في إشكالية الرغبة دائمًا في تأدية شعائرهم الدينية والمحافظة على عاداتهم وتقاليدهم التي تتماشى مع تعاليم الشريعة الإسلامية الصحيحة، والتكيف والاندماج الإيجابي مع المجتمعات الأجنبية.
ولاحظ مؤشر الفتوى أن هناك الكثير من القضايا التي تعاني منها الأقليات المسلمة، مثل أحكام الطهارة حال الاختلاط بالأشخاص الأجانب ممن يقتنون الكلاب، وحكم التجارة في العملة أو البورصة الأجنبية، وكذلك حكم تطبيق القوانين التي تخالف الإسلام وغيرها من تلك القضايا التي لا توجد لها ردود أو إجابات في المواقع الإسلامية التقليدية.
وأوضح المؤشر أن موقع دار الإفتاء المصرية تصدر الجهات التي تجيب عن فتاوى الأقليات وذلك بنسبة (45%)، وأرجع المؤشر ذلك إلى أسباب عدة؛ أبرزها اهتمام الدار بنشر التساؤلات التي تهم هؤلاء، فمن خلال تبويب "Muslim minority" على موقع الدار الرسمي تُنشر ردود عن كافة التساؤلات التي تهم المسلمين في تلك المجتمعات.
وتمثل ثاني الأسباب في إصدار موقع دار الإفتاء المصرية بثماني لغات عالمية (العربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والروسية والأردو والتركية والمالاوية) وهذا يجعله قادرًا على استقبال الأسئلة والاستفسارات الشرعية باللغات المختلفة، هذا فضلًا عن اهتمام الموقع بنشر الفتاوى في جميع المجالات.
وأوضح مؤشر الإفتاء أن "موقع إسلام ويب" التابع لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية القطرية جاء ثانيًا بنسبة (25%) من إجمالي نسبة الجهات التي تجيب عن فتاوى الأقليات على مستوى العالم، وذلك بسبب اعتماده اللغة الإنجليزية بشكل رئيس لتكون اللغة الثانية التي يقدم بها خدماته بعد اللغة العربية، وإصدار الموقع بوابة إلكترونية خاصة بشهر رمضان المبارك احتوت على أكثر من (276 فتوى) تضم كافة قضايا الأقليات.
كما لاحظ المؤشر أن "إسلام ويب" يعتمد على تقنيات حديثة في تصميمه وأرشفته وتصنيفه؛ ما يسهل عملية الوصول إلى الفتوى، لذا يظهر في صدارة محركات البحث بالنسبة للفتاوى المتنوعة، فضلًا عن وجوده على قائمة التطبيقات على الهواتف، مضيفًا أن الموقع يُصدر فتاوى غير منضبطة لا تتفق مع صورة الإسلام، وذلك عبر دغدغة عواطف الأقليات المسلمة وإثارة المشاعر الدينية التي من شأنها العودة إلى الموقع مرة أخرى عند الحاجة.
موقع "أسك إمام" وتطبيق "يورو فتوى" أهم المصادر الأجنبية
وأشار مؤشر الإفتاء إلى أن موقع "أسك إمام" الجنوب إفريقي الذي أسسه الشيخ "إبراهيم ديساي" جاء في المرتبة الثالثة بين المرجعيات الإفتائية للأقليات المسلمة، والأول بين المصادر الأجنبية في أخذ الفتاوى، وذلك بنسبة (15%)، مشيرًا إلى أن قلة عدد الفتاوى الصادرة عنه خلال شهر رمضان، جعله يحتل المرتبة الثالثة بعد موقع دار الإفتاء المصرية وموقع إسلام ويب.
وأضاف المؤشر أن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث حاز ما نسبته (8%) من إجمالي نسبة الجهات المصدرة للفتوى على مستوى العالم، ما جعله يحتل المرتبة الثانية أجنبيًّا والرابعة في الترتيب العام، ويرجع ذلك إلى عدم إصدار الموقع الرسمي للمجلس أي فتاوى منذ شهر نوفمبر عام 2018، واعتمد على نشر بعض الفتاوى على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر.
وأكد المؤشر أن أذرع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، مثل الشيخ يوسف القرضاوي، في رئاسة أو عضوية المجلس، كان دافعًا بأن يُتهم بتكوين لوبي إخواني قادر على اختراق إدارات الحكم ومؤسسات الدول، والسيطرة عليها وتوجيهها لتحقيق أكبر قدر من مصالحها الخاصة، لذا حذر المؤشر مرارًا من خطورة مثل تلك التطبيقات وما تنشره من أفكار وفتاوى وآراء متطرفة تنمِّي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب.
أما لجنة الفتوى بألمانيا (وهي تتبع المجلس الأوروبي للإفتاء) فاستحوذت على نسبة ضئيلة تمثلت في (5%) من إجمالي نسبة الجهات المصدرة لفتاوى الأقليات على مستوى العالم، وذلك لعدم مواكبتها بشكل كبير للأحداث المهمة التي تعتمد على تشويه صورة المسلمين بصفة خاصة والإسلام بصفة عامة، وتجاهلها قضية حجاب المرأة خاصة بعد الجدل الدائر حول حظر الحجاب للفتيات المسلمات داخل رياض الأطفال والمدارس الابتدائية.
وأبرز مؤشر الفتوى أن لجنة الفتوى بألمانيا تقابل بشكل مستمر بموجة من الانتقادات مع كل فتوى تقوم بنشرها على صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك من جانب الرواد، وهذ يشكِّل قلقًا لدى المستفتين ويدفعهم إلى توجيه التساؤلات إلى المواقع الرسمية في الدول العربية.
وأخيرًا، أوضح المؤشر العالمي للفتوى أن موقع مفتي أونلاين بجنوب إفريقيا، وهو موقع خاص بالمفتي "زكريا مكادا" يستقبل من خلاله تساؤلات المستفتين من الدول المختلفة جاء في المرتبة الأخيرة بين مرجعيات ومصادر الأقليات، حيث لم تتعدَّ نسبة الفتاوى التي نشرها (2%)، ويشغل الشيخ مكادا منصب كبير المحاضرين في علم الفقه والحديث بمدرسة تعاليم الدين بجنوب إفريقيا، لافتًا إلى أن الموقع توقف عن نشر أي فتاوى من منتصف شهر أبريل وحتى نهاية شهر رمضان المبارك الماضي.
فتاوى بالغرب تحتاج مراجعات (فتوى ضرب الزوج لزوجته الناشز نموذجًا)
وأخيرًا أوصى المؤشر العالمي للفتوى بأن هناك فتاوى منشورة ببعض المواقع والمراكز الإسلامية في الدول الغربية تحتاج لبعض المراجعات والتعديل؛ كونها لا تتسق مع الزمان ولا المكان ولا الواقع المعاش في تلك المجتمعات، واستدل المؤشر على ذلك بفتوى مذكورة في موقع المركز الإسلامي بميونيخ (IZM) تُجيز ضرب الزوج لزوجته الناشز (وهي من لا تُطيع زوجها فيما يجب عليها طاعته فيه شرعًا).
وقد سبَّبت تلك الفتوى مشكلة رغم أن العديد من المؤسسات والهيئات الدينية المختصة بالفتوى في العالم الإسلامي تقول بها؛ فالآية القرآنية توضح كيفية التعامل مع الزوجة الناشز، والتي تبدأ بالعتاب (الوعظ)، ثم هجر الفراش (المضاجع)، ثم أخيرًا الضرب، طبقًا لما فُهم من سياق الآية القرآنية.
وقد أثيرت ضجة مؤخرًا بين أبناء المجتمع المسلم في ألمانيا حول تلك الفتوى، حيث أكدوا أن تلك الوسيلة في التعامل مع المرأة الناشز قد تكون مقبولة في المجتمعات الشرقية أو المجتمعات العربية المُتحفظة، غير أنها لن تكون مقبولة بأي حال في المجتمعات الغربية، ولا سيما في دولة مثل ألمانيا؛ كونها لا تتفق مع القانون، ومن ثم يجب على المسئولين عن الموقع مُعالجة مثل تلك الفتاوى، وإعادة فهم السياق القرآني فهمًا عصريًّا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.