عامان على القرار.. تعرف على التدوينة الأخيرة للبابا تواضروس قبل غلق صفحته على فيس بوك    السودان يطالب بتوقيع اتفاق مع مصر وإثيوبيا يؤمن سلامة «سد الروصيرص»    خلال 7 أشهر.. تحرير 400 عقد تقنين على أراضي الدولة ببني سويف    مصر للطيران تسير 25رحلة لنقل 2500.راكب غدا الثلاثاء    إسرائيل تعلن مسئوليتها عن قصف مواقع داخل سوريا وتنشر قائمة بالأهداف    موسكو: اعتقال المواطنين الروس في بيلاروسيا تم بذريعة مفتعلة    منافس الزمالك.. الرجاء يتعثر فى إعادة الثنائى الأفريقي رغم عودة الدوري    29 قتيلا وهروب 300 سجين حصيلة ضحايا هجوم على سجن أفغاني    المقاولون يعلن قطع إعارة أيمن حفني وعودته إلى المقاصة بسبب عدم الالتزام    الآن من هنا ... احصل على نتيجة الثانوية العامة 2020 بالاسم ورقم الجلوس الدور الأول    تحرير 293 مخالفة مرورية متنوعة في أسوان    النيابة العامة تباشر التحقيقات في واقعة وفاة رضا محمود بمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية    مصرع شاب غرقا داخل مصيف جمصة وإنقاذ اثنين آخرين    جاهزة ب ألبوم.. مروة ناجي: وقفت تمثيل شوية وهركز في الغناء.. فيديو    الفشني: إبراهيم عيسى اختارني للمشاركة في "ًصاحب المقام" بسبب مسرحية    في رابع أيام عيد الأضحى.. إقبال محدود على مطاعم بورسعيد    برلماني: السيسي يولي اهتماما كبيرا لملف العمالة غير المنتظمة    لو جاع متقعدش جنبه ليأكل دراعك.. شادى محمد يهنئ وائل جمعة بعيد ميلاده ال45    ويليان يرفض تمديد عقده مع تشيلسي ويوافق على الانتقال ل أرسنال    سيدات يد الزمالك يستأنف تدريباته    خطوة بخطوة.. كيفية الاستعلام عن فاتورة الكهرباء من خلال الموقع الإلكتروني؟    وزير التعليم العالي: مصر ال42 عالميًّا في معيار "جودة التعليم" وَفق تصنيف "US NEWS"    مستقبل وطن بكفر الشيخ يواصل تنظيم مؤاتمرته لدعم مرشحي "الشيوخ"    قبل 5 أيام من انطلاقها.. كل ما تريد معرفته عن اختبارات القدرات للالتحاق بالجامعات    إعدام 3 طن لحوم مجمدة فاسدة قبل بيعها في القطامية    ترامب: لا مانع من شراء "مايكروسوفت" تطبيق "تيك توك" الصيني    محافظ الشرقية يطمئن على المصاب في حريق ورشة نجارة بالزقازيق    سعر الدولار مساء اليوم الاثنين 3 أغسطس 2020    مرتضى منصور يحدد موعد افتتاح مسجد «طبيب الغلابة»    بملابس جريئة.. دينا الشربيني برفقة عمرو دياب في الإجازة الصيفية    بريطانيا تسجل ثاني أعلى عدد إصابات يومية بكورونا منذ يونيو    الإمارات تعلن شفاء 90% من مصابي "كورونا"    روسيا تعد بتوفير ملايين الجرعات من لقاح كورونا العام المقبل    باسم حلقة يوضح الأنشطة السياحية في ظل أزمة كورونا.. فيديو    ناشئ الإسماعيلي يعلق على انضمامه لقائمة منتخب الشباب    كامل الوزير يعلن خبرا سارا عن مشروعات مترو الأنفاق    تقرير إيطالي: صفقة تبادلية محتملة بين يوفنتوس ويونايتد    فيضانات السودان تتسبب في وفاة 5 أشخاص وانهيار سد بوط وتدمير 3500 منزل    الأهلي نيوز : الأهلي يحدد موعد انضمام وليد أزارو للفريق    سولسكاير يختار «دوبلير» دى خيا    بعد غروب شمس اليوم.. انقضاء وقت ذبح الأضاحي    إسعاف الأقصر: الإجراءات الاحترازية ساهمت في تقليل الحوادث أيام العيد    Top 7.. تابع أبرز القصص الخبرية على مدار اليوم الإثنين مع محمد أسعد.. فيديو    شاهد.. أحمد سعد مع خطيبته في الجيم    السعودية تدين الهجوم على سجنًا بمدينة جلال أباد شرقى أفغانستان    كيفية أداء صلاة الجمع والقصر    ماسك.. بين دعوة المشاط وملعب العنانى    فضل المسامحة والعفو فى السنة النبوية    تقديم خدمات العلاج الطبيعى ل600 ألف مريض بمستشفيات الشرقية فى 6 أشهر    أحدث تحركات وزارة الأوقاف لعودة صلاة الجمعة.. اعرف التفاصيل    مصطفى كامل ينتهي من تسجيل أغنيات ألبومه الجديد    تعرف على عقوبة إفشاء بيانات المتحرش بهم    النيابة توجه بسرعة تحديد المُتعدين على ريهام سعيد    وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة غدًا.. ومصدر: 50 طالب وطالبة بقائمة الأوائل    كازاخستان ترفع إنتاج النفط 2% فى يوليو متجاوزة هدف أوبك+    بشرى سارة لأولياء الأمور بشأن مصروفات "الباص"    وسط إجراءات احترازية.. إقامة صلاة القداس في كنيسة العذراء بالزاوية الحمراء.. فيديو    الأزهر للفتوى: مُخالفة الإرشادات الطِّبيَّة والتَّعليمات الوقائية حرام شرعًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





متحف عبدالناصر يروي تاريخ 23 يوليو.. عاشق للقراءة والموسيقى ومحب للشطرنج.. وكسوة الكعبة أغلى الهدايا.. وثائق ومقتنيات شخصية وصور عائلية وأوسمة ونياشين
نشر في البوابة يوم 22 - 07 - 2019

يحتفل المصريون اليوم بالذكرى 67 لثورة يوليو المباركة بقيادة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، الثورة التى يدين لها الجميع بالفضل فى التعليم والحرية والصحة، هو ليس احتفالا عاديًا، بل احتفالا بيوم كتب فيه التاريخ انتقلت مصر من الملكية إلى الجمهورية من الوراثة إلى الديمقراطية.
مع ثورة يوليو أصبح للفلاح البسيط حق التملك أصبح للمواطن الحق فى التعليم المجانى والعلاج، هو احتفال بثورة يدين لها جميع المصريين، حيث قام الضباط الأحرار بالثورة على الفساد من أجل نهضة مصر.
متحف عبدالناصر يروى تاريخ 23 يوليو
عاشق للقراءة والموسيقى ومحب للشطرنج.. وكسوة الكعبة أغلى الهدايا
وثائق ومقتنيات شخصية وصور عائلية وأوسمة ونياشين وهدايا تذكارية
تحتفل مصر بالذكرى 67، لثورة 23 يوليو 1952، التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار، بزعامة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، لتغير تاريخ مصر والمنطقة، وترسم طريقا جديدًا، وتعيد كتابة التاريخ، وتحول مصر من الملكية إلى الجمهورية، من الاستعباد إلى الحرية، إلى النزاهة بعيدًا عن الرشوة والفساد، وبهدف القضاء على الإقطاع، وعلى الاستعمار، وعلى سيطرة رأس المال على الحكم، وإقامة جيش وطني قوي، وإقامة عدالة اجتماعية.
ومع الاحتفال بذكرى الثورة المباركة، كان لا بد من أن يكون المنزل الشاهد على كافة الأحداث التاريخية طوال سنوات حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر الذي تحول لمتحف خاص بالزعيم، أن يكون شاهدًا على العصر، وأن يحكي حكايته التي رسم التاريخ خلالها أحداثا هامة، أثرت على المنطقة والعالم بالكامل.
منزل الرئيس جمال عبدالناصر الذي تحول إلى متحف يحمل اسمه يقع على مساحة إجمالية 13.400 م2 تشمل مبنى من دورين على مساحة 1.300م2 والباقي حديقة خاصة، ويضم عدة قاعات تقف شاهدة على العصر أمام التاريخ، وتضم مقتنيات الزعيم الراحل سواء مقتنيات الشخصية الخاصة بالرئيس عبدالناصر كالبدل والملابس والتي يتم عرضها في سياق قاعات المنزل.
كما يوجد في المنزل عرض متعدد الوسائط يوثق لتاريخ مصر والأحداث الهامة التي مرت خلالها في عهد الرئيس عبدالناصر، بداية من ثورة 1952 مرورًا بالسد العالي وتأميم القناة والعدوان الثلاثي والوحدة بين مصر وسوريا وحرب 67 وحرب الاستنزاف، وغيرها من الأحداث التاريخية، حتى وفاة الزعيم عبد الناصر، ويعتمد هذا العرض على وسائط متعددة من تسجيلات نادرة وأفلام وثائقية وخطب تاريخية ووثائق مرتبطة بهذه الأحداث.
كما يضم المنزل مكانا مُخصصا للمقتنيات، ويشمل الأوسمة والنياشين والهدايا التذكارية التي حصل عليها الرئيس وبعض المقتنيات الأخرى المرتبطة به، كما يشمل مكتبة متخصصة، تضم كل الكتب والأبحاث والمواد السمعية والبصرية التي توثق حياة الرئيس "عبدالناصر" وتاريخ مصر في هذه الحقبة.
ويضم المتحف العديد من الوثائق والمقتنيات الشخصية للرئيس الراحل عبد الناصر، منها صوره الشخصية والعائلية، ملابس، كاميرات فوتوغرافية، مجموعة من الأقلام، والأوسمة والنياشين والهدايا التذكارية.
قالت رشا محمد، أمين متحف الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، إن المتحف كان المنزل الخاص بالرئيس الراحل، وتم افتتاحه فى الذكرى 46 لوفاته منذ حوالى 3 سنوات فى 28 سبتمبر 2016، وتم تحويل البيت إلى متحف، وترك جزء من البيت كما هو فى حياة الرئيس الراحل كإنسان، والجزآن الآخران تحولا إلى قاعتين لعرض المقتنيات الخاصة بالزعيم.
ولفتت إلى أن قاعة المقتنيات فى المتحف كانت فى الأصل قاعة سينما خاصة بالأسرة، وتم تحويلها إلى قاعة مقتنيات تضم الأوسمة والنياشين الخاصة بعبدالناصر.
ولفتت إلى أن التصوير كان من أهم هوايات الرئيس الراحل، فكان يمتلك أكثر من كاميرا قام بالتصوير بها خلال المناسبات العائلية وفى فرح بناته، مشيرة إلى أن المتحف يضم الكاميرات الشخصية الخاصة بالزعيم.
وأشارت إلى أنه يوجد عدد كبير من الأوسمة والنياشين فى غرفة المقتنيات، تعكس مدى علاقته بالدول المختلفة، موضحة أن أهم المقتنيات التى حصل عليها الرئيس الراحل كهدية من العاهل السعودى الملك فيصل، جزء من كسوة الكعبة، كما أنه توجد هدايا من العاج من بعض الدول الأفريقية.
وأكدت أن الجزء الخاص من المنزل الذى ظل بطابعه كعهد الرئيس جمال عبدالناصر لكى يعرفنا حياته كإنسان وكيف كانت حياته الخاصة، فيوجد مكتبه الذى كان يعقد فيه مقابلات العمل واتخاذ أهم القرارات، وكذلك الصالونات الملحقة التى كانت تتم فيها الاستقبالات الرسمية، وأضحت أن المقتنيات الشخصية فى مكتب الزعيم الراحل مثل وحدة الأسطوانات والراديو والكتب تبين مدى حب الرئيس جمال عبدالناصر للموسيقى والقراءة، كما أنه كان عاشقا للعبة الشطرنج.
ولفتت إلى المتحف يوجد به جزء اسمه حكاية شعب يتحدث عن أسباب ثورة يوليو، وأهم الأحداث السياسية فى الفترة منذ عام 1952 حتى 1970، وفيديو لجنازة الرئيس الراحل والتى تعد أكبر جنازة لزعيم عربي.
وقالت رشا إن الدور الثانى هو الدور الشخصى الخاص بالعائلة، سنجد فيه غرفة المعيشة وغرفة السفرة وغرفة النوم، موضحة أن أهم ما يميز الجزء الخاص بالزعيم هى البساطة فهو كأى بيت مصرى فى فترة الستينيات.
ويضم المتحف العديد من الوثائق والمقتنيات الشخصية للرئيس الراحل عبد الناصر، منها صوره الشخصية والعائلية
-السيارة «8349 ملاكى القاهرة» وقصة مشاركتها فى الثورة
تحتل مكانها فى متحف الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، كل خطوة لها كانت بمثابة تاريخ يكتب، إنها السيارة رقم 8349 ملاكى القاهرة، من نوع آستون مارتن موديل 1940، السيارة الخاصة بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
جاءت أهميتها بمشاركتها فى ثورة الضباط الأحرار، حيث كان لها نصيب من التاريخ الذى سجل بأحرف من نور، ليخرج الوطن من طريق الاستبداد والظلم إلى طريق الحرية والنور، حيث استقلها الرئيس جمال عبدالناصر خلال متابعة أحداث الثورة يوم 22 يوليو خلال محاولته إنقاذ الثورة بعد أن تسرب خبر الثورة إلى قصر عابدين.
وقال الرئيس عبدالناصر، خلال خطاب مسجل له، إنه بعد الظهر اجتمعت القيادة وتقرر أن تكون الثورة ليلة 23 يوليو، بعدما كان من المقرر أن تكون قبلها بيوم، لكن لظروف عدم اكتمال الخطة تقرر تأجيلها، مشيرًا إلى أنه بجانب عضوى مجلس قيادة الثورة عبدالحكيم عامر وكمال حسين تم وضع الخطة فى منزله الخاص لتقام ليلة 23 يوليو.
ولفت إلى أنه كان يمر على الضباط المتصلين به، فقال له أحد ضباط المخابرات إن الثورة كشفت، وأن الملك اتصل بوزير الدفاع لعقد مؤتمر لكبار القادة، مشيرًا إلى أن ذلك كان الساعة الحادية عشرة مساء فى حين أن تحرك القوات كان يجب أن يكون الساعة 1 صباحًا.
وأوضح أنه استقل سيارته الخاصة بجانبه عبدالحكيم عامر، وذهب للحصول على جنود من أوشلاء العباسية، لعملية اعتقال كل القادة خلال الاجتماع مع وزير الدفاع، إلا أنه البوليس الحربى كان له السبق، فاتجه إلى ألماظة للحصول على قوات من عضو مجلس قيادة الثورة كمال حسين، لكنه فى الطريق التقى القائد يوسف منصور صديق، الذى تحرك بقواته مبكرًا عن موعده بساعة، معتقدًا أن ساعة الصفر هى الثانية عشرة صباحا وليس الواحدة صباحًا، وتم من خلاله اعتقال كل القادة داخل قيادة الجيش بواسطة قواته، لافتًا إلى أن تلك الحادثة تدل على التوفيق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.