قال متخصصون في مجال الثقافة البيئية إن التوعية البيئية هي طريق الأمل لتحقيق الأمن البيئي، وذلك خلال حفل توزيع جوائز مسابقة "البيئة في مصر المشكلة والحل" لطلاب المدارس الإعدادية، والثانوية وطلاب الجامعات، والتي نظمتها لجنة ثقافة البيئة بالمجلس الأعلى للثقافة مساء الأحد. وقال الدكتور أكرم حسن، رئيس الإدارة المركزية للتعليم الأساسي ورياض الأطفال بوزارة التربية والتعليم، إن اللجنة أخذت على عاتقها تغيير ثقافة المجتمع البيئية، الأمر الذي يسهم في أن ينتهج شبابنا وأطفالنا المسار الصحيح نحو تنمية البيئة والمجتمع. من جانبه، وصف الدكتور نظمي عبد الحميد، نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، المسابقات البيئية بأنها أحد روافد التوعية البيئية بين الطلاب، فمن خلال الإطلاع على المراجع العلمية والبيئية والبحوث والدراسات يكتسب الطلاب العديد من المهارات التي تؤهلهم للمحافظة على البيئة وصيانتها وحل مشكلاتها. من ناحيته، أعرب الدكتور عبد المسيح سمعان، مقرر لجنة ثقافة البيئة بالمجلس، عن سعادته بتكريم أبنائنا من طلاب الجامعات وتلاميذ المدارس الذين فازوا في مسابقة "البيئة فى مصر المشكلة والحل"، وأكد أن اللجنة تدرك جيدا أهمية هذا النوع من النشاط الثقافي الذي يؤكد على تسامى المعرفة والتفكير والمهارات والوجدان والسلوك المتوافق بيئيا، مشيرا إلى أن الوعى البيئي هو طريق الأمل لسلوك إنساني أخلاقي يحترم البيئة ومواردها ويحل مشكلاتها، الأمر الذي يتطلب المزيد من الجهد من أجل توعية كافة فئات المجتمع في مصر لتحقيق الأمن البيئي. وفي الختام تم إعلان أسماء الفائزين بالمسابقة وتوزيع الجوائز عليهم، مع إهدائهم مجموعة من الكتب التي يصدرها المجلس الأعلى للثقافة.