ندوات ثقافية متنوعة في «ثقافة بني سويف»    فيديو وصور| على نهج الإخوان.. أنصار أردوغان يعتدون على رجل أعمال معارض    رئيسة مجلس النواب الأمريكي: الولايات المتحدة لا ترغب في الحرب مع إيران    شاشات ب90 مركزا شبابيا بالمنيا لعرض مباريات بطولة الأمم الإفريقية    تجديد حبس المتهمين بسرقة الدراجات البخارية بأبو النمرس    رئيس «الانتقالي السوداني» يعفي النائب العام من منصبه    الرئيس السوري يبحث مع المبعوث الروسي لدمشق تطورات الأوضاع    الطريق إلى 30 يونيو.. 8 خطايا ل«الإخوان» أشعلت غضب الشارع المصري    سينما «ريفولي» تجهز شاشات ضخمة وستوديو تحليلي ل«الكان»    محافظ القاهرة: انتهاء استعدادات استقبال فرق وضيوف أفريقيا    خالد جلال يطلب تقرير مصطفي فتحي الطبي    ميناء سفاجا يستقبل 3بواخر وتداول 383شاحنة بموانئ البحر الاحمر    إزالة 498 حالة إشغال طريق و13 حالة تعد على نهر النيل بالمنيا    "المترو" يتضامن من البطولة "الأفريقية" ويمد فترة تشغيله    تموين الشرقية: ضبط 100 شيكارة دقيق مدعم داخل مصنع أعلاف ب«فاقوس»    إحالة المسئولين عن كنترول «الإعدادية» بإيتاى البارود للنيابة    «منورين الإسماعيلية» أغنية للترحيب بضيوف المجموعة السادسة بالبطولة الأفريقية    الإفتاء ل«المصريين»: قدموا الدعم لمنتخبكم بطريقة أخلاقية    بلومبرج: النفط يقع بين مطرقة اضطراب الإمدادات وضعف الطلب العالمي    بدء تسليم 23 عمارة ب«دار مصر» بدمياط الجديدة الأحد المقبل    وزراة الدفاع الروسية تنفي انتهاك قاذفتين روسيتين المجال الجوي الياباني    رئيس وزراء هولندا: لا جدوى من تأجيل البريكست مالم تغير بريطانيا «خطوطها الحمراء»    مقتل 3 من طالبان واعتقال اثنين في إقليمي بلخ وقندوز بأفغانستان    «التمثيل التجاري»: 2.31 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين مصر ودول الكوميسا خلال 2018    وزيرة التضامن البوركينية: لدينا مجلس مجلس قومي لختان الإناث بعضوية السيدة الأولى    فيديو| أمم أفريقيا 2019.. «بيتكوا التاني» رسالة ترحيب من «الداخلية» بضيوف مصر    وسائل إعلام عالمية تشهد تعامد الشمس على مذبح «الملاك» في عيده    محامى عمرو الليثى ينذر «نتفلكس» بعدم الاستمرار فى إذاعة حوار مني عبد الناصر    الآثار: افتتاح معرض للرياضة عبر العصور احتفالا باستضافة مصر لأمم إفريقيا    «Aladdin» يحقق 733 مليون دولار أمريكي حول العالم    قبول دفعة جديدة من المجندين بالقوات المسلحة مرحلة أكتوبر 2019    منظمة الصحة العالمية ترحِّب بدعم مصر ل14 بلدًا أفريقيًا في التصدِّي لالتهاب الكبد C    افتتاح أعمال المؤتمر السنوي لقسم جراحة المخ والأعصاب بطب الزقازيق    «صحة الأقصر» تنظم قافلة طبية بأرمنت الأسبوع المقبل    السيسي يصدر قرارات بشأن تخصيص أراض مملوكة للدولة لصالح القوات المسلحة    ضبط المتهم بإشعال النيران في جراج «موتوسيكلات» طوخ    فتح باب التقدم لقبول الطلاب بمدرسة المتفوقين بعين شمس    ليلى علوي ودرية شرف الدين وسمير سيف يحكمون مشروعات إعلام الجامعة البريطانية    البابا تواضروس يفتتح نادي التربية الكنسية ب«الأنبا رويس» ويشرح معنى كلمة كنيسة    أرقام ميسى لا تتوقف رغم تعادل الأرجنتين أمام باراجواى.. فيديو    ريال مدريد يجهز عرضا خياليا لضم نيمار.. واللاعب يحدد موقفه    مدبولي يتفقد الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية ويتجول بمبنيي مجلس الوزراء والبرلمان    ارتفاع بورصة البحرين بختام التعاملات وسط صعود قطاعى الصناعة والخدمات    70% من حالات الموت المفاجئ بسبب جلطات القلب.. و92%؜ من مرضى القلب ضغطهم غير مستقر    الأوقاف تعلن افتتاح 38 مدرسة قرآنية خلال رمضان    «حكايتي» الأفضل و«البرنسيسة بيسة».. و«حدوتة مرة» الأسوأ في تقرير «القومي للمرأة»    كواليس المواجهة الأولى بين الخطيب وعبد الله السعيد    دار الإفتاء: السائح مستأمن يحرم الاعتداء عليه.. والتأشيرة بمنزلة عهد أمان    هل على المال المودع فى البنك للتعيش منه زكاة؟ الإفتاء توضح    تعرف على سبب اختيار الإله "أنوبيس" لافتتاح بطولة الأمم الإفريقية    مفتي الجمهورية: "نريد الإنارة لا الإثارة"    سفارة مصر بأمريكا: لجنة بطاقات الرقم القومي للمصريين بواشنطن ونيويورك في أغسطس    وزيرة الصحة تتفقد مستشفى بورفؤاد العام وتشيد بمعدلات الإنجاز    مفتي الجمهورية: استقبلنا 4 آلاف سؤال يوميا في شهر رمضان    رد ناري من مروان محسن على هجوم الجماهير    كولومبيا تفوز على قطر وتحجز بطاقة الدور الثاني بكوبا أمريكا    شغلتك على المدفع بورورم؟.. حكاية أشهر شاويش بالسينما المصرية مع الفن فى "أول مشهد"    انتقل للأمجاد السماوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحياء القاهرة القديمة.. تاريخ سجلته الأغاني
نشر في البوابة يوم 02 - 02 - 2018

على مدار سنوات طويلة قدم عدد كبير من نجوم الطرب أغانٍي فى حب مصر وأحيائها الشعبية والتراثية، فكانت هذه الأحياء بيئة خصبة ومصدر إلهام للعديد من الكتاب والأدباء المصريين، فتغزلوا فيها بالوصف والمديح، خاصة إن كانت تلك الأحياء قديمة، وتحمل طابعا أصيلا لمصر.
فى السطور التالية، نرصد عددا من الأغانى التى كانت هذه الأحياء مادة أساسية بها.
ساكن فى حى السيدة وحبيبى ساكن فى الحسين
مع بداية الخمسينيات، ظهرت أشهر أغنية تناولت اثنين من أشهر أحياء القاهرة، وهى «ساكن فى حى السيدة»، للمطرب محمد عبدالمطلب، التى كتب كلماتها الشاعر زين العابدين عبدالله، ولحنها الموسيقار محمد فوزي.
الأغنية ساهمت فى الترويج لحى السيدة زينب وحى الحسين، وأكسبتهما شهرة كبيرة لدى غير القاهريين، خاصة أنهما بالفعل من أعرق أحياء العاصمة المصرية.
منطقة «الحسين» التى كانت تسكن فيها حبيبة عبدالمطلب، أنشئت فى عهد الفاطميين، وتتبع إداريا حى الجمالية، ويوجد بها العديد من المعالم الأثرية الإسلامية القديمة، والفاطمية بصورة كبيرة، وبها خان الخليلى وفى مواجهتها الجامع الأزهر، وغيرها.
«ما أقدرش على كده ومقام السيدة»
واحدة من الأغنيات التى ذكر فيها مقام السيدة زينب، الذى يقبع بالحى المسمى باسم حفيدة النبى محمد، والأغنية من كلمات صلاح جاهين، وألحان فريد الأطرش، وغناء فهد بلان.
«السيدة زينب» من الأحياء الشعبية العريقة فى القاهرة، واشتق اسمه من وجود جامع السيدة زينب فى الحي، ومنه تشكل تاريخ الحركة الوطنية والثقافية فى بر مصر، داخل بيوته الأثرية ومدارسه وقصوره ومساجده، بل حتى مقاهيه. ويضم حى السيدة مجموعة من الشوارع الشهيرة مثل: سلامة، وقدري، ومراسينا.. ويعد مع حى الخليفة المجاور له من المناطق الزاخرة بالآثار الإسلامية، حيث توجد قبة «سنجر المظفر» وبجوارها «سبيل يوسف بك». وهناك آثار استعادت رونقها مثل «سبيل أم عباس» و«قصر الأمير طاز» والمركز الإيطالى المعروف ب«تكية الطراطير والمولوية».
يا رايحين الغورية
«الغورية» حى تجارى عريق عرف قديما باسم سوق «الشرابشيين»، وكانت به دكاكين لصناعة وخياطة الملابس السلطانية، ثم سمى بالغورية نسبة إلى السلطان الغوري.
ومن هذا الحى استوحى الشاعر محمد على أحمد كلمات أغنية «يا رايحين الغورية» التى لحنها الموسيقار كمال الطويل وغناها محمد قنديل، ويقول فيها «يا رايحين الغورية هاتوا لحبيبى هدية.. هاتوا له توب من القصب يليق على رسمه.. والطرحة ويا الشال وسلسلة وخلخال».. وهى نماذج مما يتم بيعه فى هذا الحي.
وتشتهر الغورية بوجود سوق مستقلا للأقمشة المحلية، وتنتشر به الورش الصغيرة وفيها يتم تصنيع الطرابيش، وكذلك العباءات والملابس الحريمى بأنواعها المختلفة. ويشتهر الغورية أيضا بأنه حى «الهدايا»، ويعتبر أكبر أسواق الإكسسوار الشعبية «الحريمي» كالعقود والخواتم والخلاخيل.
«من الموسكى لسوق الحميدية»
شدت صباح بأغنية «من الموسكى لسوق الحميدية» عام 1958، حين قامت الوحدة بين مصر وسوريا 1958م، والأغنية من كلمات مرسى جميل عزيز، ولحن فريد الأطرش.
والموسكى هو واحد من أهم الأحياء والأسواق العريقة فى القاهرة، تسمى بهذا الاسم نسبة إلى الأمير عز الدين «مؤسك»، قريب السلطان صلاح الدين الأيوبي، الذى أنشأ القنطرة المعروفة بقنطرة الموسكي، ويوجد شارع باسم الأمير مؤسك متفرع من شارع عبدالعزيز، تخليدا لمؤسس هذا الحى العريق.
ويتميز الحى بالمبانى ذات الطابع المعمارى الفرنسى والبلجيكي، التى أنشئت فى عهد الخديو إسماعيل؛ تأثرا بالعمارة الأوروبية خاصة الفرنسية منها، والتى كان الخديو يعشقها، ومن أمثلتها: إدارة الدفاع المدنى والحريق (المطافئ سابقا)، ومبنى هيئة البريد، ومبنى قسم الشرطة، وكذلك مبنى مديرية الشئون الصحية لمحافظة القاهرة، والذى كان مقرا لصندوق الدين الذى فرضته أوروبا على الخديو، ليراقب الإنفاق المصرى آنذاك، وأيضا تياترو الخديو (المسرح القومى الآن)، كما كانت هناك دار الأوبرا المصرية القديمة، ومقر المحكمة المختلطة خلفها، والتى أزيلت عند إنشاء جراج الأوبرا، فى نفس مكانها ومكان مبنى الأوبرا.
أما «سوق الحميدية» التى غنت لها صباح فى الأغنية، فهي من أشهر أسواق دمشق والشرق على الإطلاق، وأكثرها جمالا ورونقا وقد وصفها بعض المؤرخين بأنها درة الأسواق وأجملها.
«أحسن ناس»
تغنت داليدا فى هذه الأغنية بكلمات صلاح جاهين، وألحان سمير حبيب، لعدد من الأماكن فى مصر، ونقف هنا أمام ما قالته عن حى شبرا «يا نقرزان حى الجدعان.. حى العرايس والعرسان.. محروسة من الإنس وم الجان.. يا حلوة يا أم التوب الأخضر.. أما أنا أنا من شبرا».
هو أحد أحياء منطقة شبرا، ويحده من الجنوب نفق أول شبرا وموقف أحمد حلمي، ومن الشرق شارع أحمد حلمي، ويفصله عن منطقة الشرابية خط السكة الحديد، ومن الشمال حى الساحل، أما من الغرب حى روض الفرج.
نشأ حى شبرا مع تأسيس محمد على مصر الحديثة، وارتبط بالطبقة الوسطي، رغم تكونه بداية على أيدى الأثرياء، فقد اختار محمد على موقعا على شاطئ النيل فى منطقة شبرا، مساحته 50 فدانًا فى متسع من الأرض، يمتد إلى بركة الحاج، واستولى فيه على عدة قرى وإقطاعيات، وبدأ بناء قصره الشهير هناك، وغرس فيه البساتين والأشجار، وفى 1812م أنشا محمد على عددا من السواقى لتوفير المياه للقصر والحدائق، وحول القصر تكون الحي. من أهم مناطق حى شبرا: «دوران شبرا»، و«الجيوشى»، و«الترعة البولاقية»، و«أحمد حلمى»، و«خلوصى».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.