واصل عشرات المقدسيين وموظفو دائرة الأوقاف الإسلامية، صباح الثلاثاء - لليوم الثالث على التوالي - اعتصامهم أمام أبواب المسجد الأقصى، رافضين الدخول عبر البوابات الإلكترونية التي وضعتها قوات الاحتلال. وأدى المصلون، فريضة الفجر أمام أبواب "الأقصى"، وسط دعوات بتوحيد الموقف المقدسي والثبات عليه بعدم الدخول إلى المسجد عبر تلك البوابات. وكانت مواجهات عنيفة اندلعت في القدس - وانتقلت إلى ضاحيتي سلوان والعيسوية - الليلة الماضية، رفضا للخضوع لإجراءات الأمن الصهيونية حول المسجد الأقصى، أسفرت عن جرح العشرات. ووجهت المرجعيات الإسلامية في القدسالمحتلة، نداء إلى أهل المدينة وفلسطين بوجه عام، وطالبت - ممثلة في رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية ورئيس الهيئة الإسلامية العليا ومفتي القدس والقائم بأعمال قاضي القضاة - أهل القدس وفلسطين برفض ومقاطعة كل إجراءات العدوان الصهيوني الجائرة، والمتمثلة في تغيير الوضع التاريخي القائم، بما فيها فرض البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد المبارك. وطالبوا الأهالي بعدم التعامل معها مطلقا، وعدم الدخول من خلالها إلى المسجد، كما طالبوا بشد الرحال إلى "الأقصى" المبارك للصلاة والتعبد أمام أبوابه وفي شوارع القدس وأزقتها، إذا استمر فرض البوابات الإلكترونية.