يواجه عمر عبد الخالق، رئيس شبكة الشباب والرياضة بالإذاعة المصرية، أزمة شديدة مع مذيعي الشبكة الذين رفضوا إسناد الاستوديو التحليلي الوحيد إلى الكابتن وليد صلاح الدين، واستبعاد كل مذيعي الإذاعة، وذلك بعد الوعود التي سبق وحصلوا عليها من أن البرنامج سيكون من إنتاج الشباب والرياضة، وسيتناوب على العمل فيه جميع المذيعين، إلا أن موافقة عمر عبد الخالق على إسناد الاستوديو إلى وكالة خالد حلمي أطاحت بآمال العاملين، الذين قررو عمل وقفة احتجاجية أمام مكتب رئيس الإذاعة اعتراضًا على هذا القرار.