قالت دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة ويك فوريست الأمريكية، أن الأشعة فوق البنفسجية تسبب الاسترخاء والراحة، وتملك خصائص محسّنة للمزاج والنفسية. ولاحظ الباحثون عند اختبار الأسباب المتعددة التي تجعل الناس أكثر إقبالا على "تسمير بشرتهم"، بالرغم من مخاطرها الكبيرة، التي تهدد بسرطان الجلد، أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية الموجودة فيها تضع الإنسان في مزاج جيد، ونفسية مرحة، وهو ما يخلق تأثيرا مقويا ومعززا لسلوك "تسمير البشرة"، مما يزيد رغبة الفرد في التسمير بهدف تحسين مزاجه ورفع معنوياته. ودعت الدراسة إلى أخذ الاحتياطات قبل الخروج للتسمير حيث إن المادة الطبيعية الوحيدة التي تقي الإنسان من أشعة الشمس الضارة هي مادة الميلامين الموجودة في الجلد، وهي مادة كيميائية تقوم بامتصاص أشعة الشمس الضارة (فوق البنفسجية) وهي التي تتفاعل مع أشعة الشمس مكسبه اللون البرونزي للجلد.