قال فخري الفقي، الخبير الاقتصادي، اليوم السبت: إن هناك ندرة وتراجعا في مصادر النقد الأجنبي بمصر، ونتيجة لذلك ظهر في ميزان المدفوعات الأخير نقصا يقدر ب5 مليارات دولار، لافتا إلى أن هناك انقساما في سوق الصرف بين الرسمي والسوق السوداء يقدر بنحو 3 جنيهات، وهو فارق ضخم جدًّا يعكس عدم الاستقرار. وأضاف الفقي في مداخلة هاتفية مع فضائية "المحور"، اليوم السبت، أن بعثة صندوق النقد الدولي جاءت بناء على طلب الحكومة المصرية بعد المفاوضات المستمرة منذ فترة، ولكن تفاقم سعر الدولار نتيجة تصريحات محافظ البنك المركزي سرعت من التحركات، وأن المفاوضات ستتناول المشاكل الموجودة في الاقتصاد المصري ونظر الحلول الممكنة لها. وتابع الفقي أن قرض النقد الدولي سيقوم بعمل ضبط مالي ونقدي من خلال الإصلاحات التشريعية التي ستضعها الحكومة برئاسة شريف إسماعيل، وعليها أن تحظى بكثير من الشفافية مع المواطنين حتى يمكن تجاوز هذه الأزمة.