انتهت القوات العراقية المشتركة من المرحلة الأولي لعملية "كسر الإرهاب" لتحرير الفلوجة من قبضة تنظيم(داعش) الإرهابي وفق الخطة والأهداف المرسومة من قبل قيادة العمليات المشتركة وبتواجد ميداني للقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع وكبار الضباط . وذكرت وزارة الدفاع العراقية اليوم /الخميس/ إن القطاعات العسكرية المشتركة شرعت في المرحلة الثانية من العملية بمشاركة القوات المسلحة ودعم الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر، حيث وصلت القوات إلى مشارف مدينة الفلوجة، مشيرة الى أن المرحلة الثالثة ستكون عملية اقتحام المدينة لتخليص أهالي الفلوجة من بطش مسلحي داعش الذين هم في حالة هروب وانكسار أمام تقدم القوات المحررة بإسناد كبير من قبل القوة الجوية العراقية وطيران الجيش. وأشارت إلى انه تم تطهير عدد من المناطق المحيطة بالفلوجة وقتل أعداد كبيرة من الإرهابيين بينهم عدد من القيادات والاستيلاء على أسلحتهم وتدمير عدد من آلياتهم وسياراتهم المفخخة التي حاولت الهجومة على القوات المسلحة وقصف تجمعاتهم وتدمير الأنفاق التي تستخدمها عصابات داعش في التنقل والاختباء. ومن جانبه، قال المتحدث باسم قوات التحالف الدولي المناهض لداعش ستيف وارن إن طيران التحالف وجه ضربات دقيقة لمواقع التنظيم الإرهابي داخل مدينة الفلوجة، مشيراً الى أن طيران التحالف استهدف 30 موقعا داخل الفلوجة. وأشار وارن، في تصريح صحفي اليوم، إلى أن التحالف الدولي يعمل مع القوات العراقية على تحرير مدينة الفلوجة، من خلال تقديم الدعم اللوجستي والاستشارة العسكرية، لافتا إلى أن أكثر من 4000 مقاتل من أبناء العشائر يشاركون في عملية تحرير الفلوجة، من خلال اسناد القطعات العسكرية ومسك الأرض بعد تحريرها، لافتا الى أن عناصر داعش أضطروا الى الفرار من قضاء الرطبة جنوب غربي العراق بعد إرتدائهم زي النساء. وكانت عملية "كسر الإرهاب" لتحرير الفلوجة انطلقت فجر /الاثنين 23 مايو/ بمشاركة قوات الجيش والشرطة الاتحادية و"مكافحة الإرهاب" والتدخل السريع والحشد الشعبي والعشائري وشرطة الأنبار بإسناد من المدفعية وطيران العراق والتحالف الدولي.. .. وتستهدف القوات العراقية في المرحلة الأولي تطويق مدينة الفلوجة وعزلها عن محيطها قبل اقتحامها. يذكر أن المرحلة الأولى لعملية تحرير الفلوجة استهدفت تطويق مدينة الفلوجة وعزلها عن محيطها، والثانية سيتم خلالها تمشيط الأحياء المحررة وتطهيرها، والثالثة تشهد اقتحام المدينة لتحرير الفلوجة من سيطرة مسلحي داعش.