بالأرقام .. كشف حساب ساري مع يوفنتوس هذا الموسم    اليوم| محاكمة نائبة محافظ الإسكندرية بالكسب غير المشروع    اليوم| الحكم في طعن رئيس مصلحة الجمارك على سجنه بتهمة الرشوة    حلمية الزيتون.. تنتظر استكمال خطة التنمية    مستعينًا ب«رونالدو وسيميوني».. شيكابالا يعلق من جديد على قرار إبقافه    اليوم.. الحكم في طعن متهمي "داعش مطروح" على أحكام الإعدام والسجن    البرهان يؤكد التزامه بالعمل لدفع مفاوضات السلام السودانية    بنك عودة مصر يقفز بالأرباح ل1.5 مليار جنيه بنهاية 2019 (إنفوجراف)    ليبرمان: الموساد طلب من قطر دعم حماس في زيارة للدوحة    أهداف مباراة - فيورنتينا 1 × 1 ميلان    بالأرقام .. جهود الإدارة العامة للمباحث الجنائية بقطاع الأمن العام خلال 24 ساعة    مؤسسة مجدي يعقوب للقلب بأسوان.. خيال تحول إلى واقع    عالمان أثرا في حياة مجدي يعقوب وتعلم منهما    تعرف على سبب إيقاف مرتضى منصور 3 مباريات    محافظ قنا: زيادة ميزانية المشروعات ل دشنا إلى 82 مليون جنيه    الصين: تسجيل 96 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في إقليم هوبي    مستشار الأمن القومي الأمريكي ينفي تعزيز روسيا فرص إعادة انتخاب ترامب    ارتفاع عدد ضحايا فيروس كورونا في إيطاليا    شعبة الخضروات: نستورد الثوم الصيني لأن تقشيره سهلاً    الأرصاد تحذر من طقس الأحد وتؤكد أمطار غزيرة    ضبط 9 آلاف عبوة سحب عينات منتهية الصلاحية بمحل مستلزمات طبية بطنطا    محمد رمضان يصف من يهاجمه بسبب سياراته وممتلكاته بكلمتين    صور| عمرو دياب يتألق بأولى حفلاته بعد صدور ألبوم "سهران"    محمد رمضان عن غنائه عاريًا: «اللي بقدمه شيء واختراع جديد» (فيديو)    مواقيت الصلاة اليوم الأحد في مصر والدول العربية    شوقي غريب: نخوض ودية أمام الأرجنتين في مارس.. ولا تعقيب على قرارات الجبلاية    زيدان يصدم جماهير ريال مدريد بشأن إصابة هازارد    هل تصلي المرأة جهرا كالرجل؟    عاصفة رملية تضرب جزر الكنارى بإسبانيا وتعليق الرحلات الجوية    تأجيل 3 مباريات بالدوري الإيطالي بسبب كورونا    محافظ الغربية: المرأة الصالحة تساهم ببناء مجتمع متقدم يساعد فى النهوض بالوطن    شاهد.. كارولين عزمي تثير الجدل ب الباشكير    حملة صيانة ورفع المخلفات بشبين القناطر في القليوبية    تعرف على ما يجوز أن تظهره المرأة أمام محارمها    تعرف على حكم صلاة المرأة مكشوفة الشعر واليدين والقدمين    دعاء في جوف الليل: اللهم اجعل إلى رحمتك مصيرنا وصب سجال عفوك على ذنوبنا    تكفير للذنوب وإظهار للعبودية.. جمعة: الاستغفار له آثار في الدنيا وفي الآخرة    مرتضى منصور: «مش هكمل الدورى لو تم منعى من حضور المباريات».. فيديو    أسعار الدولار مقابل الجنيه اليوم الأحد 23-2-2020 بجميع البنوك    السلطات الإيطالية تعلن ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا إلى 77 حالة    الصحة: 2 مليون مواطن سجلوا بمنظومة التأمين الجديدة ب 6 محافظات    "الدور التربوي في غرس القيم الوطنية" في ندوة بالوادي الجديد    محمد رمضان: تحت أمر أى شخص محتاج.. ولن أدفع مليما للطيار بدون وجه حق    عمرو موسى: تركيا أخطر على المنطقة من إيران    رمضان: "مش أول واحد يتصور فى كابينة طيارة.. وعندى فيديو لو طلعته كله حيعتذرلى"    محمد رمضان: لم أخطئ في واقعة الطيار الموقوف.. هو قالي تعالى أقعد جنبي    مواقيت الصلاة اليوم الأحد 23 فبراير 2020    جابر نصار: السلفيون أخطر من الإخوان.. والحياة السياسية بحاجة لدماء جديدة    بعد الانسحاب الكبير.. شركة كندية تنضم لمشروع عملة فيسبوك    اتحاد الجاليات في أوروبا يسعي لتنشيط السياحة في الفترة المقبلة    "حمودة" يقلب الموازين فى قضية البورصة ويحصل على البراءة لجميع المتهمين    القبض على 8 أشخاص لاتهامهم بحيازة "حشيش وهيروين" في الدقهلية    ريال مدريد يسقط أمام ليفانتي ويفقد صدارة الدوري قبل الكلاسيكو    إمام عاشور أول ضحايا السوبر بعد خروجه من حسابات "غريب" بأولمبياد طوكيو    صحيفة «الساعة24» الليبية: مقتل ضابطين تركيين أحدهما برتبة عقيد بطرابلس    وداعا للإحراج .. كوب واحد من مشروب سحري يقضي على غازات البطن    نقيب المحامين: دراسة زيادة جديدة للمعاش والعلاج نهاية العام    السفارة الإثيوبية تحتفي باستقبال السيسي ل"ديسالين"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





24 مارس.. منظمة الصحة العالمية تحيي اليوم العالمي لمكافحة السل
نشر في البوابة يوم 21 - 03 - 2016

تحيي منظمة الصحة العالمية يوم 24 مارس، اليوم العالمي لمكافحة السل 2016، تحت شعار"اتحدوا لإنهاء السل"، حيث تروج المنظمة وشركاء الحوار والتعاون لطرق جديدة لوضع حد لوباء السل، يمكن أن تساعد في تسريع التقدم نحو تحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة.
ويحتل السل المرتبة الثانية بعد فيروس العوز المناعي البشري "الإيدز" كأهم سبب للوفاة نتيجة لعامل وحيد مسبب للعدوى، إذ يتسبب في 1.5 مليون وفاة سنويا. ويمثل السل، والسل المصاحب لفيروس العوز المناعي البشري، والسل المقاوم للأدوية المتعددة، تهديدا للتنمية والأمن الصحي العالمي.
كما يهيئ اليوم العالمي لمكافحة السل فرصة لتسليط الضوء على الجهود العالمية النشطة، والمبذولة تحت مظلة أهداف التنمية المستدامة، للقضاء على هذا الوباء بحلول عام 2030. ومنذ عام 2000 وحتى عام 2014 تم إنقاذ حياة أكثر من 43 مليونًا وشفاء 56 مليون شخص من خلال المعالجة والرعاية.
والسل تسببه بكتريا (البكتريا المتفطرة السلية) تصيب الرئتين في أغلب الحالات، وهو مرض يمكن علاجه والوقاية منه. وينتقل السل من شخص إلى آخر عن طريق الهواء، فعندما يسعل مرضى السل الرئوي أو يعطسون أو يبصقون فإنهم يدفعون بجراثيم السل في الهواء، ولا يحتاج الشخص إلا لاستنشاق بضع من هذه الجراثيم لكي يصاب بالعدوى.
ونحو ثلث سكان العالم مصابون بالسل الكامن، وهو ما يعني أنهم أصيبوا بعدوى بكتريا السل، ولكنهم ليسوا مرضى بعد بالسل ولا يمكنهم نقل المرض، واحتمال أن يمرض الأشخاص الذين يحملون بكتيريا السل على مدى حياتهم بالسل هو 10%، بيد أن هذه النسبة تكون أكبر بكثير بالنسبة للأشخاص ذوي الأجهزة المناعية المنقوصة، مثل المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري أو الذين يعانون من سوء التغذية أو داء السكري أو من يتعاطون التبغ.
وعندما يصاب شخص بالسل النشط (المرض) قد تكون الأعراض (السعال والحمى وإفراز العرق ليلًا وفقد الوزن وما إلى ذلك) خفيفة لأشهر عديدة، وقد يؤدي هذا إلى التأخر في التماس الرعاية ويترتب عليه انتقال البكتيريا إلى الآخرين. ويمكن لمرضى السل أن يسببوا العدوى لما يتراوح بين 10 أشخاص و15 شخصًا آخرين من خلال المخالطة القريبة على مدى سنة. وفي غياب العلاج السليم يموت ما يصل إلى ثلثي مرضى السل.
ويصيب السل في الغالب الشباب البالغين، بيد أن كل الفئات العمرية معرضة لخطره. وتحدث نسبة تتجاوز 95% من الحالات والوفيات في البلدان النامية، واحتمال تعرض مرضى فيروس العوز المناعي البشري للإصابة بالسل تتراوح بين 26 و31 مثل احتمال تعرض غيرهم للإصابة به، واحتمال الإصابة بالسل النشط أكبر أيضًا بين أولئك الأشخاص الذين يعانون من اعتلالات أخرى تضعف جهازهم المناعي.
وما زالت بلدان عديدة تعتمد على وسيلة تستخدم منذ عهد طويل، وهي الفحص المجهري للبلغم، لتشخيص السل.
ويقوم تقنيو المختبرات المدربون بفحص عينات من البلغم تحت المجهر للتحري عن وجود بكتريا السل، ويمكن بواسطة 3 اختبارات من هذا القبيل إجراء التشخيص خلال يوم واحد، بيد أن هذا الاختبار لا يكشف حالات عديدة من أشكال السل الأقل تسبيبًا للعدوى.
ويمكن أن يكون تشخيص السل المقاوم للأدوية المتعددة، والسل المرتبط بفيروس العوز المناعي البشري أشد تعقيدًا، ويجري حاليًا في العديد من البلدان تنفيذ اختبار جديد يستغرق ساعتين أثبت فعالية عالية في تشخيص السل والكشف عن مقاومته للأدوية، كما يتسم تشخيص السل لدى الأطفال بصعوبة خاصة.
وعلى الرغم من هذا التقدم، ورغم أن جميع الحالات تقريبًا يمكن شفاؤها، فمازال السل يمثل أحد أكبر التهديدات التي يواجهها العالم. وإنهاء وباء السل بحلول عام 2030 من بين الأهداف الصحية من الأهداف الإنمائية المستدامة التي اعتمدت مؤخرا.
ويشير التقرير العالمي الخاص بالسل لعام 2015، أن عام 2014 شهد إصابة 9.6 ملايين شخص بالسل، ووفاة 1.5 مليون شخص من جراء هذا المرض، وتحدث نسبة تتجاوز 95% من الوفيات الناجمة عن السل في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، وهو من بين الأسباب الرئيسية الخمسة لوفاة النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 15 و44 عامًا.
وتبين عمليات تشخيص السل في معظم أنحاء العالم أن إصابات هذا المرض ووفياته بين الرجال تفوق إصاباته ووفياته بين النساء. غير أن السل من أهم الأمراض المعدية المسببة للوفاة بين النساء. فلا يمر عام واحد إلا ويشهد وفاة نحو 750 ألف امرأة بسبب هذا المرض وإصابة أكثر من 3 ملايين امرأة به، مما يمثل قرابة 17 مليون سنة من سنوات العمر المفقودة باحتساب مدد العجز. وحيث أن السل يصيب النساء أساسًا في مراحل العمر التي تتميز بالنشاط الاقتصادي وبالإنجاب، فإن أطفالهن وأفراد أسرهن يشعرون بقوة أيضًا بآثار المرض.
والجدير بالذكر أن المؤشرات مثل معدل وفيات المرض ونسبة وقوعه والسنوات المفقودة باحتساب مدد العجز، لا تعكس هذا العبء الخفي الناجم عن الآثار الاجتماعية. ويزيد تعاطي التبغ بدرجة كبيرة من خطر الإصابة بالسل والموت من جرائه، وتعزى نسبة تتجاوز 20% من حالات السل على الصعيد العالمي إلى التدخين.
وذكر التقرير أن مرض السل يحدث في كل جزء من أجزاء العالم، ففي عام 2014، وقع أكبر عدد من حالات السل الجديدة في جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادئ، وهو ما يمثل 58٪ من الحالات الجديدة على مستوى العالم. ومع ذلك، فما زالت أفريقيا تتحمل العبء الأشد، فقد تم تسجيل 281 حالة لكل 100 ألف نسمة مصابة بالسل في عام 2014 (مقارنة مع المعدل العالمي البالغ 133).
وتستخدم الأدوية المعيارية المضادة للسل منذ عقود، وقد صارت المقاومة لهذه الأدوية واسعة الانتشار. وجرى توثيق وجود سلالات من المرض المقاومة لدواء وحيد مضاد للسل في كل بلد خضع للاستقصاء. والسل المقاوم للأدوية المتعددة هو أحد أشكال السل التي تسببها بكتريا لا تستجيب، على الأقل، للإيزونيازيد والريفامبيسين، وهما أقوى دواءين في علاج الخط الأول (أو العلاج المعياري) المضاد للسل.
والسبب الرئيسي للسل المقاوم للأدوية المتعددة هو العلاج غير الملائم، فالاستخدام غير الملائم أو غير السليم للأدوية المضادة للسل، أو استخدام الأدوية الرديئة النوعية، يمكن أن يؤدي إلى مقاومة الأدوية. والمرض الذي تسببه بكتريا مقاومة لا يستجيب للعلاج التقليدي أو علاج الخط الأول. ويمكن علاج السل المقاوم للأدوية المتعددة وشفاؤه باستخدام أدوية الخط الثاني، بيد أن خيارات الخط الثاني العلاجية محدودة والأدوية الموصى بها لا تُتاح دائمًا. فالعلاج الكيميائي الشامل اللازم الذي يمتد إلى سنتين، أعلى تكلفة ويُمكن أن يؤدي إلى تفاعلات دوائية ضارة لدى المرضى. وفي بعض الحالات قد تظهر مقاومة أشد وخامة للأدوية. فالسل الشديد المقاومة للأدوية هو شكل من السل المقاوم للأدوية المتعددة الذي لا يستجيب إلا لعدد من الأدوية يقل حتى عن ذلك، بما في ذلك أشد أدوية الخط الثاني المضادة للسل فعالية.
وشهد علاج السل تقدما كبيرا خلال السنوات الأخيرة، فقد انخفض معدل الوفيات الناجمة عن السل بنسبة 47% منذ عام 1990، مع حدوث معظم هذا التحسن تقريبًا منذ عام 2000، عندما تم وضع الأهداف الإنمائية للألفية.
وبشكل عام، نجح التشخيص والعلاج الفعال للسل في إنقاذ حياة ما يقدر بنحو 43 مليون شخص بين عام 2000 وعام 2014. وتم تحقيق غاية الأهداف الإنمائية للألفية المتعلقة بوقف حالات السل وتحقيق انحسارها على الصعيد العالمي، وتم ذلك في كل إقليم من أقاليم المنظمة الستة، وفي 16 من البلدان التي تعاني من ارتفاع عبء السل والبالغ عددها 22 بلدًا والتي تستأثر مجتمعة بنحو 80% من حالات السل. وعلى الصعيد العالمي، انخفض معدل الإصابة بالسل في المتوسط بنسبة 1.5% سنويًا منذ عام 2000، وهو الآن أقل من مستوى عام 2000 بنحو 18%.
وتهدف إستراتيجية منظمة الصحة العالمية لدحر السل - التي توصى جميع البلدان والشركاء بتنفيذها - إلى الحد بشكل كبير من حالات السل، من خلال إجراءات عامة وخاصة على المستويين الوطني والمحلي، من قبيل السعي إلى توسيع وتعزيز معالجة قصيرة الأمد رفيعة النوعية تحت الإشراف المباشر، وهي حزمة من 5 نقاط تهدف إلى ضمان الالتزام السياسي، المقترن بتمويل مناسب ومستمر؛ وضمان كشف الحالات مبكرًا والتشخيص من خلال بكتريولوجيا مضمونة الجودة؛ وتوفير علاج معياري مع الإشراف ودعم المرضى؛ وضمان إمدادات الأدوية وإدارتها بفعالية؛ ورصد الأداء والأثر وتقييمهما؛ والإسهام في تعزيز النظم الصحية استنادًا إلى الرعاية الصحية الأولىة؛ وإشراك جميع مقدمي الرعاية؛ وتمكين المصابين بالسل والمجتمعات المحلية من خلال الشراكات؛ وتيسير البحوث وتعزيزها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.