محافظ البحيرة يفطر مع عمال النظافة ويمنح المتميزين منهم شهادات تقدير    "زراعة أسوان" تعلن اختفاء الخنفساء الطائرة ومواجهة النمل الأبيض    مقتل وإصابة 11 مدنيا في هجوم لمسلحين شمالي حماة السورية    لموقفه من أزمة إيران وأمريكا.. تهديد رئيس برلمان العراق بالقتل    المعارضة الإسرائيلية: لن يكون لدينا ديكتاتور تركي    رئيس برشلونة يحدد مصير فالفيردي بعد الخسارة من فالنسيا    حسن شحاتة يقدم نصيحة إلى منتخب مصر قبل انطلاق بطولة أمم أفريقيا    تقارير.. ساري بديلا لأليجري في يوفنتوس    صورة - ساسي يخوض تدريبات تأهيلية في برج العرب    خاص مدير الكرة في الإسماعيلي ل في الجول: كنت أتمنى مواجهة الزمالك قبل أمم إفريقيا    فيديو.. أحمد موسى : هنشجع الزمالك في نهائي الكونفدرالية بعيدًا عن النفسنة    مدرب أوغندا السابق يوجه رسالة ل منتخب مصر قبل أمم أفريقيا    لحظة انفجار ماسورة غاز في الإسكندرية وتفحم 9 سيارات (فيديو)    امتحانات أولى ثانوي.. الطلاب يؤدون اليوم مادة الرياضيات    «نشرة أخبار الأخطاء».. أول برنامج لتحسين اللغة العربية يوفر ترجمة لضعاف السمع    يحافظ على تراث التليفزيون ويعزز من الاستفادة منه ماديًا.. خبراء الإعلام يوضحون آراءهم في تعاون ماسبيرو مع Watch iT    الدراما المصرية..كان ياما كان    مفتي الجمهورية: ما أحوجنا لنشر التسامح في مواجهة التطرف والتكفير    صحيفة بريطانية تكشف خطة ترامب الكاملة لمواجهة إيران    السيسي يؤكد وقوف مصر مع السودان في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار    محمد فؤاد: على مجلس النواب بدء جلسات الحوار المجتمعي عن الأحوال الشخصية    “إخوان البحيرة” تنعى الشهيد محمد العصار”: فاضت روحه على طريق الحق والعدل    إزالة 188 حالة تعد على أراض زراعية وأملاك دولة بالبحيرة    مصرع وإصابة 5 أشخاص إثر مشاجرة بالأسلحة النارية بقرية الدوير    نشرة الحوادث الليلية.. طالبة تصور حبيبها عاريا .. ومأساة طفل شرم الشيخ وضبط قاتلى طبيب يمني    مخرج سينمائى لأيمن بهجت قمر: بروتوكول watch it والتليفزيون سيحمى أعمال والدك من الضياع    أول مخرجة من أصل أفريقي تفوز بالجائزة الكبرى بمهرجان كان    شاهد.. أول تعليق من بشري بعد فخ رامز جلال    للمرة ال19.. بايرن ميونخ بطلًا لكأس ألمانيا    هل صلاة الضحى إذا فات وقتها لها قضاء أم لا؟ الإفتاء تجيب    علي جمعة: الاعتكاف يملأ القلب إيمانا وأكثر قدرة على مواصلة الطريق إلى الله    لماذا يواجه المصريون كوارث السيسي بالصمت؟    رئيس جامعة الإسكندرية: نسعى للتحول وميكنة الخدمات لمواكبة متطلبات العصر    تأييد إخلاء سبيل 5 متهمين بقضية "شركاء ابنة القرضاوي"    شاهد.. أحمد فريد يهنئ ناهد السباعي بعيد ميلادها    «رياضة النواب»: مصر تقود القارة الأفريقية لاستعادة امجادها التاريخية.. وخطابه السيسي ب«يوم افريقيا»دعوة لتعزيز الترابط    بالفيديو.. طائرات إيرباص تشارك في احتفالات تنصيب رئيس جنوب إفريقيا    دوقة ساسكس «الأمريكية» ماركل تتخلف عن استقبال ترامب في زيارته المزمعة للمملكة المتحدة    د. حسام موافي يكشف معني الموت الاكلينيكى    بالصور.. قافلة طبية مجانية بقرية جاليا في مركز بلقاس    كلبش 3.. مقتل الضابط حسام في الحلقة العشرون    اليوم طلاب أولي ثانوي يؤدون امتحان الرياضيات    ملحمة في كفر الشيخ لكن ؟؟    قرية علي ضفاف جهنم.. مقتل 8 أشخاص خلال 15 يوما بالمعابدة في أسيوط    المساهم الرئيسى ل«idt»: الاعتماد على استثمارات السندات والأذون لا يبنى اقتصاداً قوياً    كوريا الشمالية تستلم مساعدات روسية من القمح    إحالة 5 موظفين بإدارة شباب الحامول بكفر الشيخ للتحقيق    المفتى يطالب بنشر قيم التسامح والحوار لمواجهة التطرف والتكفير    نقابة المعلمين تكرم أشهر جندي في حرب أكتوبر    مبادرة إسكات البنادق.. الأزهر يهنئ أبناء القارة السمراء بيوم أفريقيا    2.3 مليار دولار لتوسعات معمل ميدور    أول الإجراءات العقابية ضد قاتل كاهن كنيسة شبرا    تعرف على توصيات دار الإفتاء لإحياء ليلة القدر    مدير الشئون الوقائية بصحة البحيرة يتابع سير العمل بوحدتي" بويط وسماديس" بالرحمانية    بسبب الموجة الحارة.. تكليف 31 طبيبا للإشراف على امتحانات جامعة بني سويف    توريد 3 مليون و355 الف فيال أنسولين لوزارة الصحة بزيادة 17 ٪؜ عن العام الماضى    "عنيك في عنينا " تكافح العمى في 3 محافظات    حزب مستقبل وطن يدعو الدكتور على عبد العال إلى حفل الإفطار السنوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





منظمة الصحة العالمية تحيي اليوم العالمي لمكافحة السل ..24 مارس
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 21 - 03 - 2016

تحيي منظمة الصحة العالمية يوم 24 مارس، اليوم العالمي لمكافحة السل 2016، تحت شعار"اتحدوا لإنهاء السل"، حيث تروج المنظمة وشركاء الحوار والتعاون لطرق جديدة لوضع حد لوباء السل، يمكن أن تساعد في تسريع التقدم نحو تحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة.
ويحتل السل المرتبة الثانية بعد فيروس العوز المناعي البشري "الأيدز" كأهم سبب للوفاة نتيجة لعامل وحيد مسبب للعدوى، إذ يتسبب في 1.5 مليون وفاة سنويا. ويمثل السل، والسل المصاحب لفيروس العوز المناعي البشري، والسل المقاوم للأدوية المتعددة، تهديدا للتنمية والأمن الصحي العالمي.
كما يهيئ اليوم العالمي لمكافحة السل فرصة لتسليط الضوء على الجهود العالمية النشطة، والمبذولة تحت مظلة أهداف التنمية المستدامة، للقضاء على هذا الوباء بحلول عام 2030. ومنذ عام 2000 وحتي عام 2014 تم إنقاذ حياة أكثر من 43 مليوناً وشفاء 56 مليون شخص من خلال المعالجة والرعاية.
والسل تسببه بكتريا (البكتريا المتفطرة السلية) تصيب الرئتين في أغلب الحالات، وهو مرض يمكن علاجه والوقاية منه. وينتقل السل من شخص إلى آخر عن طريق الهواء، فعندما يسعل مرضى السل الرئوي أو يعطسون أو يبصقون فإنهم يدفعون بجراثيم السل في الهواء، ولا يحتاج الشخص إلا لاستنشاق بضع من ﻫذه الجراثيم لكي يصاب بالعدوى.
ونحو ثلث سكان العالم مصابون بالسل الكامن، وهو ما يعني أنهم أصيبوا بعدوى بكتريا السل، ولكنهم ليسوا مرضى بعد بالسل ولا يمكنهم نقل المرض، واحتمال أن يمرض الأشخاص الذين يحملون بكتيريا السل على مدى حياتهم بالسل هو 10%، بيد أن هذه النسبة تكون أكبر بكثير بالنسبة للأشخاص ذوي الأجهزة المناعية المنقوصة، مثل المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري أو الذين يعانون من سوء التغذية أو داء السكري أو من يتعاطون التبغ.
وعندما يصاب شخص بالسل النشط (المرض) قد تكون الأعراض (السعال والحمى وإفراز العرق ليلاً وفقد الوزن وما إلى ذلك) خفيفة لأشهر عديدة، وقد يؤدي هذا إلى التأخر في التماس الرعاية ويترتب عليه انتقال البكتيريا إلى الآخرين. ويمكن لمرضى السل أن يسببوا العدوى لما يتراوح بين 10 أشخاص و15 شخصاً آخرين من خلال المخالطة القريبة على مدى سنة. وفي غياب العلاج السليم يموت ما يصل إلى ثلثي مرضى السل.
ويصيب السل في الغالب الشباب البالغين، بيد أن كل الفئات العمرية معرضة لخطره. وتحدث نسبة تتجاوز 95% من الحالات والوفيات في البلدان النامية ، واحتمال تعرض مرضى فيروس العوز المناعي البشري للإصابة بالسل تتراوح بين 26 و31 مثل احتمال تعرض غيرهم للإصابة به، واحتمال الإصابة بالسل النشط أكبر أيضاً بين أولئك الأشخاص الذين يعانون من اعتلالات أخرى تضعف جهازهم المناعي.
وما زالت بلدان عديدة تعتمد على وسيلة تستخدم منذ عهد طويل، وهي الفحص المجهري للبلغم، لتشخيص السل.
ويقوم تقنيو المختبرات المدربون بفحص عينات من البلغم تحت المجهر للتحري عن وجود بكتريا السل، ويمكن بواسطة 3 اختبارات من هذا القبيل إجراء التشخيص خلال يوم واحد، بيد أن هذا الاختبار لا يكشف حالات عديدة من أشكال السل الأقل تسبيباً للعدوى.
ويمكن أن يكون تشخيص السل المقاوم للأدوية المتعددة، والسل المرتبط بفيروس العوز المناعي البشري أشد تعقيداً ، ويجري حالياً في العديد من البلدان تنفيذ اختبار جديد يستغرق ساعتين أثبت فعالية عالية في تشخيص السل والكشف عن مقاومته للأدوية، كما يتسم تشخيص السل لدى الأطفال بصعوبة خاصة.
وعلى الرغم من هذا التقدم، وعلى الرغم من أن جميع الحالات تقريباً يمكن شفاؤها، فمازال السل يمثل أحد أكبر التهديدات التي يواجهها العالم. وإنهاء وباء السل بحلول عام 2030 من بين الأهداف الصحية من الأهداف الإنمائية المستدامة التي اعتمدت مؤخرا.
ويشير التقرير العالمي الخاص بالسل لعام 2015، أن عام 2014 شهد إصابة 9.6 ملايين شخص بالسل، ووفاة 1.5 مليون شخص من جراء هذا المرض ، وتحدث نسبة تتجاوز 95% من الوفيات الناجمة عن السل في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، وهو من بين الأسباب الرئيسية الخمسة لوفاة النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 15 و44 عاماً.
وتبين عمليات تشخيص السل في معظم أنحاء العالم أن إصابات هذا المرض ووفياته بين الرجال تفوق إصاباته ووفياته بين النساء. غير أن السل من أهم الأمراض المعدية المسببة للوفاة بين النساء. فلا يمر عام واحد إلا ويشهد وفاة نحو 750 ألف امرأة بسبب هذا المرض وإصابة أكثر من 3 ملايين امرأة به، مما يمثل قرابة 17 مليون سنة من سنوات العمر المفقودة باحتساب مدد العجز. وحيث أن السل يصيب النساء أساساً في مراحل العمر التي تتميز بالنشاط الاقتصادي وبالإنجاب، فإن أطفالهن وأفراد أسرهن يشعرون بقوة أيضاً بآثار المرض.
والجدير بالذكر أن المؤشرات مثل معدل وفيات المرض ونسبة وقوعه والسنوات المفقودة باحتساب مدد العجز، لا تعكس هذا العبء الخفي الناجم عن الآثار الاجتماعية. ويزيد تعاطي التبغ بدرجة كبيرة من خطر الإصابة بالسل والموت من جرائه، وتعزى نسبة تتجاوز 20% من حالات السل على الصعيد العالمي إلى التدخين.
وذكر التقرير أن مرض السل يحدث في كل جزء من أجزاء العالم، ففي عام 2014، وقع أكبر عدد من حالات السل الجديدة في جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادئ، وهو ما يمثل 58٪ من الحالات الجديدة على مستوى العالم. ومع ذلك، فما زالت أفريقيا تتحمل العبء الأشد، فقد تم تسجيل 281 حالة لكل 100 ألف نسمة مصابة بالسل في عام 2014 (مقارنة مع المعدل العالمي البالغ 133).
وتستخدم الأدوية المعيارية المضادة للسل منذ عقود، وقد صارت المقاومة لهذه الأدوية واسعة الانتشار. وجرى توثيق وجود سلالات من المرض المقاومة لدواء وحيد مضاد للسل في كل بلد خضع للاستقصاء. والسل المقاوم للأدوية المتعددة هو أحد أشكال السل التي تسببها بكتريا لا تستجيب، على الأقل، للإيزونيازيد والريفامبيسين، وهما أقوى دواءين في علاج الخط الأول (أو العلاج المعياري) المضاد للسل.
والسبب الرئيسي للسل المقاوم للأدوية المتعددة هو العلاج غير الملائم، فالاستخدام غير الملائم أو غير السليم للأدوية المضادة للسل، أو استخدام الأدوية الرديئة النوعية، يمكن أن يؤدي إلى مقاومة الأدوية. والمرض الذي تسببه بكتريا مقاومة لا يستجيب للعلاج التقليدي أو علاج الخط الأول. ويمكن علاج السل المقاوم للأدوية المتعددة وشفاؤه باستخدام أدوية الخط الثاني، بيد أن خيارات الخط الثاني العلاجية محدودة والأدوية الموصى بها لا تُتاح دائماً. فالعلاج الكيميائي الشامل اللازم الذي يمتد إلى سنتين، أعلى تكلفة ويُمكن أن يؤدي إلى تفاعلات دوائية ضارة لدى المرضى. وفي بعض الحالات قد تظهر مقاومة أشد وخامة للأدوية. فالسل الشديد المقاومة للأدوية هو شكل من السل المقاوم للأدوية المتعددة الذي لا يستجيب إلا لعدد من الأدوية يقل حتى عن ذلك، بما في ذلك أشد أدوية الخط الثاني المضادة للسل فعالية.
وشهد علاج السل تقدما كبيرا خلال السنوات الأخيرة، فقد انخفض معدل الوفيات الناجمة عن السل بنسبة 47% منذ عام 1990، مع حدوث معظم هذا التحسن تقريباً منذ عام 2000، عندما تم وضع الأهداف الإنمائية للألفية.
وبشكل عام، نجح التشخيص والعلاج الفعال للسل في إنقاذ حياة ما يقدر بنحو 43 مليون شخص بين عام 2000 وعام 2014. وتم تحقيق غاية الأهداف الإنمائية للألفية المتعلقة بوقف حالات السل وتحقيق انحسارها على الصعيد العالمي، وتم ذلك في كل إقليم من أقاليم المنظمة الستة، وفي 16 من البلدان التي تعاني من ارتفاع عبء السل والبالغ عددها 22 بلداً والتي تستأثر مجتمعة بحوالي 80% من حالات السل. وعلى الصعيد العالمي، انخفض معدل الإصابة بالسل في المتوسط بنسبة 1.5% سنوياً منذ عام 2000، وهو الآن أقل من مستوى عام 2000 بنحو 18%.
وتهدف استراتيجية منظمة الصحة العالمية لدحر السل - التي توصى جميع البلدان والشركاء بتنفيذها - إلى الحد بشكل كبير من حالات السل، من خلال إجراءات عامة وخاصة على المستويين الوطني والمحلي، من قبيل السعي إلى توسيع وتعزيز معالجة قصيرة الأمد رفيعة النوعية تحت الإشراف المباشر، وهي حزمة من 5 نقاط تهدف إلى ضمان الالتزام السياسي، المقترن بتمويل مناسب ومستمر؛ وضمان كشف الحالات مبكراً والتشخيص من خلال بكتريولوجيا مضمونة الجودة؛ وتوفير علاج معياري مع الإشراف ودعم المرضى؛ وضمان إمدادات الأدوية وإدارتها بفعالية؛ ورصد الأداء والأثر وتقييمهما؛ والإسهام في تعزيز النظم الصحية استناداً إلى الرعاية الصحية الأولية؛ وإشراك جميع مقدمي الرعاية؛ وتمكين المصابين بالسل والمجتمعات المحلية من خلال الشراكات؛ وتيسير البحوث وتعزيزها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.