كشف تقرير للبنك المركزى حول مؤشرات الأداء العام للبنوك خلال نوفمبر الماضى، أن معدل نمو الودائع بالعملة الأجنبية بلغ 11، 4%، بينما بلغ معدل نمو الودائع بالعملة المحلية 23، 0% وهو معدل نمو جيد محقيقا إجمالى بالودائع لمعدل نمو قدرة 20، 6%. وأكد أحمد ادم الخبير المصرفى، أن الأرصدة التي أعلنها بنكى الأهلي ومصر كانت تحويلات من حسابات أنواع أخرى من الودائع بالبنكين ومن بنوك أخرى لحساب الأنواع التي زادت عوائدها. كما أن هناك تحويلات من الممكن أن تكون تمت من حسابات بالعملة الأجنبية لحساب الشهادات التي زادت عوائدها بالعملة المحلية، وهذا مؤشر إيجابى إذ أظهرت الأرقام انخفاض في ودائع العملاء بالعملة الأجنبية بما يزيد عن 700 مليون دولار في شهر نوفمبر مقارنة بالشهر السابق (أكتوبر)، وأن الأرقام المعلنة للودائع في نوفمبر، والنتائج المحققة عن قرار بنكى مصر والأهلي بزيادة العائد على بعض أنواع شهادات الإدخار إلى 12، 5% كانت إيجابية، إلا أن الودائع لم تزيد عن المعدلات الطبيعية المحددة.