قال اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، إن القاعدة العريضة من الضباط داخل الوزارة على قدر كبير من المسئولية، وتعي حجم التحديات التي يتعرضون لها، مشيرا إلى أن الأخطاء الفردية لا تنال منهم أو من مجهوداتهم أو تضحياتهم على الإطلاق. وشدد وزير الداخلية، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمقر جهاز الامن الوطني ، على أن الدولة تخوض الآن حرباً حقيقية ضد الإرهاب، الذى يحاول إسقاط الدولة، سواء من خلال الطابور الخامس لتنظيم الإخوان الإرهابى، أو من خلال محاولة إسقاط جهاز الشرطة فى تلك المرحلة الدقيقة من عمر الوطن، لافتاً فى الوقت نفسه إلى أن هناك جهودا كبيرة تبذل من رجال الشرطة فى الوقت الحالى، سواء من خلال تأمينهم لجولة الإعادة فى المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، أو تأمين أعياد الإخوة المسيحيين. ورداً على ما تردد حول وجود حالات للاختفاء القسرى فى مصر، أكد اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية، عدم وجود أى حالة للاختفاء القسرى فى مصر، ضاربا المثل بالإرهابيين اللذين نفذا الهجوم على فندق القضاة بالعريش، مشيرا الى أنهما تركا منزليهما منذ ستة أشهر، وانضما للعناصر الارهابية، ولم يختفيا قسريا كما تردد. ورداً على سؤال حول ضعف الإجراءات العقابية التى تتخذها الوزارة تجاه بعض التجاوزات الصادرة من عدد محدود من الضباط، قال وزير الداخلية "هذا الكلام غير صحيح، فجميع الإجراءات العقابية التي تتخذ ضد أى ضابط أو فرد تجاوز أو أخطأ تجاه أى مواطن تكون رادعة وحاسمة، ولكن لا بد من التحقيق مع الضابط أو الفرد أولا، ويجب أيضا انتظار التحقيقات التى تجريها النيابة العامة معه، أما فيما يتعلق مع الضابط أو الفرد المخطئ الذى لا يخضع للتحقيق مع النيابة العامة، فيكون التعامل معه أسرع من قبل الوزارة. وأكد أن هناك الكثير ممن تتم محاسبتهم بشكل فوري بدءا من النقل ووصولا إلى الإحالة إلى الاحتياط، مشيرا إلى أنه وجه منذ توليه مسؤولية الوزارة قطاع التفتيش والرقابة بإحالة أي تجاوز إلى القطاع مباشرة. وقال: إن كل مديرية أمن بها اثنان أو أكثر من مفتشى الداخلية الذين تكون مهمتهم الأساسية متابعة مدى انتظام الضابط أو الفرد وقيامه بالمهام المكلف بها، مؤكدا أن التزام الضباط والأفراد هو من صميم مصلحة العمل بوزارة الداخلية.