جاءت بعد 3 سنوات من الزواج بدموع عينيها إلى محكمة الأسرة تطلب الخلع من زوجها "العويل"، الذي طردها من عش الزوجية بسبب تأخر المعونة التي ترسلها والدتها لها. قالت هيام في حيثيات دعوها إإنها تزوجت من شاب يبلغ من العمر 27 سنة، يدعى "محمود"، ينتمى إلى أسرة بسيطة بعد قصة حب استمرت أكثر من 4 سنوات خلال فترة دراستها بكلية الآداب، ثم توجت هذه القصة بالزواج بعد رحلة معاناة واعتراض أهلها على محمود لعدم حصوله على وظيفة يكتسب منها، ولكن إصرار هيام على الزواج من محمود أدى إلى خضوع الأهل لرغبتها. وأضافت: تزوجنا، وبدأ أهلي في مساعدتنا بكافة الأشكال من "مأكل وملابس ولحوم وخضروات"، وكل شيء حتى أدوات التجميل وسداد فواتير المياه والكهرباء، لدرجة أن والدى جمع أكثر من شغلانه لزوجى، "لأنه مستحلى أنه يكون عويل وعالة على أهل زوجته". وتابعت:" في يوم مرض والدى مرض شديد وانشغلت والدتى معاه بسبب العلاج وتأخرت عن إرسال المعونة الشهرية لمدة 4 أيام، قلب خلالهم محمود الدنيا، وأطلق عنان لسانه بألفاظ لم اتخيل أن تخرج منه في يوم، قائلا: "انتى مالكيش أهل ولا ناس، في ناس تأخر عن إرسال أدوات المنزل عن بنتهم لمدة 4 أيام، هما مش عارفين أنه في بيت وفيه ناس عايزه تاكل"، سمعت الكلام وأنا مصدومة لا أتخيل أنه ده محمود اللى أنا أحببته. وواصلت الزوجة روايتها: "طالبته بالبحث عن وظيفه، وأنا أيضًا عشان منفضلش عوالة على أهلي"، فما كان منه إلا أنه انهال عليها بالضرب والسب وطردها من البيت في منتصف الليل، مضيفة "اليوم جئت إلى المحكمة لطلب الخلع من زوجى الذي يصر على أن يكون عويل وعالة على أهل زوجته". استمع مكتب تسوية المنازعات الأسرية إلى كلام الزوجة، وأمر بإحضار الزوج، وحاول الصلح بينهما إلا أن الزوجة أصرت على الخلع، فقضت المحكمة بالخلع بعدم استحالة العشرة بينهما.