تحلم كل فتاة ببيت يجمعها مع زوج يحبها ويحترمها ويكون بديلا لها عن أسرتها ويساعدها في تأسيس بيت قوامه المودة والرحمة. تزوجت هيام 26 سنة من على 32 سنة زميلها في العمل واستمر زواجهما لعامين دون أي أزمات تذكر، لاسيما وأن كلا منهما كان يكن للآخر قدرا كبيرا من الحب والاحترام. وفجأة وبدون مقدمات تحول الزوج إلى عاصفة من العنف اللفظى والبدنى، فكان يتعرض لها بالضرب والسب والقذف بالألفاظ النابية، ووصل به الأمر إلى التعذيب لها، حيث كان يتعمد إطفاء السجائر في جسدها مع كل خلاف ينشب بينهما، حتى صار جسدها عبارة عن طفاية سجائر على حد وصفها. ولم تجد هيام مفرا إلا اللجوء إلى محكمة الأسرة لتطلب الخلع من زوجها، لتنجو من جحيم التعذيب الذي تعيش فيه مع هذا الزوج المختل. وقالت الزوجة في دعواها: "بعد عام من الذل رزقنى الله بطفل، وكنت اعتقد أن انجابى سيكون سببا في تغير معاملة زوجى واستعادة مكانتى لديه، إلا أن ما جرى كان عكس ذلك تماما، فقد إزداد قسوة في معاملته لى. وبعد تأكد المحكمة من صحة كلام الزوجة وصدق ادعاءاتها ضده قضت بخلع هيام من زوجها نظرا لاستحالة العشرة بينهما.