قال على الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن مشاركة المصريين بالخارج في التصويت والترشح بانتخابات مجلس النواب والرئاسة، من نتائج قيام ثورة 25 يناير. وأضاف "هلال"، خلال ورشة عمل تصويت المصريين بالخارج :"التكلفة والعائد"، والمنعقدة بمركز الاهرام، أن تصويت المصريين بالخارج، من الموضوعات ذات الأهمية، على مدار الفترات الماضية، مشيرا فى الوقت ذاته إلى أن مركز الأهرام له دراسات عديدة بهذا الشأن، سواء بتحليل الانتخابات بشكل عام أو غيره. وتابع "أسجل أمام الجميع أن هذا المركز هو الرائد فى التحليل والبحث للانتخابات، وصدر عنه كتب فى تحليل نتائج كل الانتخابات". وأشار هلال إلى أن صلته بأزمة تصويت المصريين بالخارج، تعود إلى 2006، عندما ناقش رسالة ماجستير، عن ذلك الموضوع، وشعر بأهميته، حتى حضر فى عام 2010 ندوة أعدها المجلس القومى لحقوق الأنسان، ودعا إليها العديد من الجاليات المصرية بالخارج، مضيفا "أن هذا الموضوع لا يمكن أن يترك، وكان علينا أن ننتظر إلى أن قامت الثورة وتحقق الأمر فى القانون الأخير". وواصل هلال حديثه بأن القانون المصرى سمح أيضًا لمن يحمل جنسية أخرى الترشح سواء على القائمة، وبحكم المساواة يكون له حق الترشح فى المقاعد الفردية، وهذا الأمر يخالف حكم ترسخ فى المحكمة الإدارية العليا عام 2000، فى أن من يحمل جنسية أخرى لا يجوز له الترشح، فيما أقر القانون هذا الأمر، لافتا إلى ان هذه الرؤية تثير العديد من علامات الإستفهام، ومن المنتظر أن تكون محط تفكير واختلاف بين القانونيين السياسية.