من طقوس الطالب المصري أول مايخش الامتحان، إنه يستغل كل علم الفراسة اللي عرفه في اكتشاف المراقبين اللي حايراقبوا عليه، ياترى طيبين.. أشرار.. حايسبوهم يغشوا من الآخر ولا لأ! في اللجنة كل الناس بتبص لبعض بقلق وتبص بثقة للدحيح اللي في اللجنة وهى بتقوله «إحنا مع بعضينا ها»! وبما أن المراقب غلس بطبيعته وضميره بينقح عليه، فغالبا الغش هو الحل.. سألنا الغشاشين بيغشو إزاي؟ أحمد 23 سنة في معهد كينج مريوط، راجل كلاسيكي لسه محافظ على الغش بالبرشام، رغم أنها بقت طريقة تقليدية جدا بس العشرة ماتهونش غير على ولاد الحرام زى ماقال! أما رحاب زميلته فاعترفت أنها مابتحبش الغش بس كانت مضطرة تغش في المواد الرذلة.. الغش وقت الزنقة حلال..المبادئ مش حتنفعني لما أسقط على فكرة! سهيلة 20 سنة أكاديمية إدارة إعلام حكتلنا المرة الوحيدة اللى غشت فيها لما كتبت المنهج كله على iphone ودي كانت أول مرة وآخر مرة تغش عشان كان حيتعملها محضر غش والترم كله حيتلغي.. فعملت وقفة مع نفسها وقالت STOP لحد كده! وسألتها طب لما بطلتي غش بقيتي بتعملي إيه؟! قالتلي.. للأسف اضطريت آسفة أستغفر الله العظيم «أذاكر»! أما محمود وعمر اللي بيدرسوا في تجارة عربي قالوا، إن أحسن طريقة استخدموها كانت الكتابة على الآلة الحاسبة من جوة بما أن معظم مواد الدراسة محتاجة آلة حاسبة ووجودها مع الطالب مش شبهة فبالتالي الموضوع عادي، بس هما مش ناويين السنة دى يغشوا وبيقولوا إنهم ناويين يعتمدوا على نفسهم لأنهم في آخر سنة في الكلية وخايفين يتقفشوا ويعيدوا السنة. أما أميرة اللي بتدرس في حقوق إنجلش، قالت، إن مافيش أجمل من طريقة الغش الاعتيادية الكلاسيكية بتاعة «رقم كذا في السؤال رقم كذا صح ولا غلط يا فلان» وغالبا فلان ده بيبقى قاعد جنبها أو وراها على حسب مدى قربه الشخصي منها، وقالت أميرة، إن أساتذة الجامعة هما اللي خلوهم يلجأوا للغش بعد ما صعبوا الامتحانات وعجزوا الطلبة. أما أشرف اللي بيدرس في صيدلة فقال: "للأسف صيدلة لازم يبقى فيها غش لصعوبة المناهج الرهيبة والتعجيزية، وده بيتم بكتابة روشتة كبيرة فيها كل أسماء المصطلحات تلف على الطلبة في الامتحانات. سعاد بنت ليبية بالصدفة نقلوا دراستهم هنا قالت، إنها جربت سماعة البلوتوث جوه الطرحة وعملت مفعول هايل، ودى حركة اتعلمتها من واحدة مصرية صاحبتها، واختتمت كلامها بأنه صحيح المصري معروف بجبروته وقوته. النسخة الورقية