تقع استراحة الملك فاروق بمصر الجديدة أو كما يطلق عليها "غرناطة" الملك فاروق، أمام حديقة المريلاند، وتعتبر من أهم فنون العمارة التي شيدت في أوائل القرن العشرين على طريقة الفن المعماري الإسلامي الأندلسي، التي كانت في السابق عبارة عن منصة ملكية يقوم من خلالها الملك فاروق بمشاهدة سباق الخيل وكان يتواجد بها أيضا مسجد ومطعم اندلسي بطرازها الأندلسي الفاخر. من جانبها رصدت عدسة "البوابة نيوز" الإهمال الذي تحولت إليه "غرناطة" الملك فاروق، التي أصبحت لمكان مهجور مهدد بالانهيار، وتحولت الحديقة الخلفية إلى مقلب للمخالفات والأخشاب والقمامة.