الأغلبية تنحاز للمواطن وتعديل الدستور    من أجل ذوي الاحتياجات الخاصة    البيت الأبيض يصدر إعلانا بشأن سوريا خلال 24 ساعة    جريمة جديدة في “وارسو”.. وزراء خارجية عرب في أحضان نتنياهو وإيران    واشنطن: استرجاع أكثر من 99% من الأراضي التي كان يسيطر عليها داعش بسوريا    إصابة 20 فلسطينيًا برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة    بكين وواشنطن يعلنان التوصل لتوافق حول الخلافات التجارية بين الدولتين    وحدة ميدو يسقط أمام الشباب بهدف نظيف    رئيس "المقاولون العرب": "استاد القاهرة هيدهش الجميع في أمم إفريقيا"    سموحة يجدد الثقة في عادل عبد الرحمن بعد "رباعية" بيراميدز    الأرصاد تكشف موعد تحسن الطقس .. فيديو    مصرع سيدة وإصابة 17 في حادث مروع على صحراوي المنيا لسوء الطقس    محافظة القاهرة ترفع درجة الاستعداد للتعامل مع الأمطار    فيديو.. التضامن: 198 ألف حالة طلاق في مصر سنويًا    وفد من "حقوق الإنسان" بالداخلية يزور مستشفى الأورمان بالأقصر    الأمطار تثير أزمة في عزاء نادية فهمي    وزير الثقافة تصدر قراراً بإنشاء فرع لأكاديمية الفنون بالإسكندرية    وثيقة الأخوة الإنسانية: دعوة لتصحيح العقول    هاني الناظر: التطعيم ضد الديدان هام للغاية.."لكن لا تتناولوا بعده مطهرًا معويًّا"    بسام راضي: مؤتمر ميونخ للأمن منصة عالمية    وزير القوى العاملة يكلف بمتابعة أسباب الحريق بمشروع الطاقة الشمسية بأسوان    حركة المحليات.. عبدالمنعم حمدون رئيسا لمدينة ساقلتة بمحافظة سوهاج    إخلاء منزلين مجاورين للعقار المنهار في شبين القناطر    الأهلي يعلن تمديد عقد اجايي ثلاث سنوات    انطلاق النسخة الثانية لأولمبياد الفتاة الجامعية.. 17 فبراير    برلمانية: الدستور ليس قرآنًا    خطيب الجامع الأزهر: بالعمل والبناء تستمر الحياة    خبير اقتصادي: قرار خفض سعر الفائدة يشجع الاستثمار    إحباط تهريب 245 ألف فانوس رمضان و40 ألف ملصق آيات قرآنية بميناء غرب بورسعيد    محافظ المنوفية يفتتح مسجد سيدي منسي بمركز أشمون    غدًا.. وزير النقل يزور ميناء دمياط لتفقد عدد من المشروعات    وزيرة الثقافة تنعي رائد فن التصوير السينمائي محسن نصر    إيرادات الفلانتين.. «نادي الرجال السري» يكتسح «عيش حياتك» و«قصة حب»    عمرو دياب يروج لحفل عيد الحب الأسبوع المقبل    دعوة أساطير أفريقيا لحضور قرعة الأمم    لاسارتي يريح المجهدين في موقعة الإنتاج    تعرف على دعاء سقوط المطر    ترامب سيصدر إعلانًا بشأن الحرب على داعش خلال 24 ساعة    ضباط ومجندون بمديرية أمن الجيزة يشاركون في حملة للتبرع بالدم| صور    غدا.. مؤتمر إقليمي تحت عنوان "التعليم في الوطن العربي"    البورصة تربح 11.5 مليار جنيه الأسبوع الماضي    واشنطن: 99% نسبة الأراضى المحررة من قبضة داعش بسوريا    مطلب برلماني باستثمار زيارات الرئيس الخارجية لجذب السياحة    وزيرة السياحة تشارك في ماراثون الأهرامات .. وتؤكد: ندعم جهود الترويج لمقاصدنا    خطيب الجامع الأزهر: بالعمل والبناء تستمر الحياة ويستقر الأمن ويعم السلام    عمليات جنوب سيناء: استقرار الأحوال الجوية والموانيء البحرية تعمل بشكل طبيعي    وكيل «إسكان النواب»: دعوة وزير الإسكان الجديد إلى اللجنة الأسبوع المقبل    أسرار عمل المكرونة بقرع العسل و الجبنة السايحة    التعليم: طالب أولى ثانوي يرد التابلت للوزارة فى هذه الحالة    كأس إنجلترا: تشلسي و مانشستر يونايتد الأبرز في ثمن النهائي    نجوى كرم الأولى تخطف الأنظار في الكويت    الحب    استئصال المرارة خلال فترة الحمل تزيد مخاطر الولادة المبكرة    المواد البلاستيكية الكيميائية تؤثر على وظائف المبيض    رئيس وزراء إيطاليا: لا ندعم مادورو ولا للخيار العسكرى فى فنزويلا    الهند تسحب وضع "الدولة الأولى بالرعاية" من باكستان عقب هجوم إرهابي بكشمير    فيديو.. أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الجمعة في سوق الجملة    توقعات الأبراج| تعرف على حظك اليوم الجمعة 15-2-2019    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطايا أمريكا
نشر في العالم اليوم يوم 24 - 10 - 2013

أخطات أمريكا بقرارها القاضي بتعليق جزئي للمساعدات التي تحصل عليها مصر والذي يتضمن حظر تصدير الدبابات والطائرات ?الأباتشي? ومقاتلات ?إف 16? وقطع الغيار اللازمة لهذه الاسلحة القرار يعكس تخبط إدارة أوباما في السياسة التي تتبعها تجاه دول الشرق الأوسط ويأتي ليكشف عن وجه الولايات المتحدة القبيح، فالقرار لايليق بالعلاقات مع حليف تاريخي مثل مصر لاسيما مع التوقيت الذي اختارته أمريكا والذي جاءبينما تخوض مصر حربا شرسة ضد الارهاب في سيناء بل وجاء متزامنا مع دعوة زعيم القاعدة ?أيمن الظواهري? للمصريين إلي إنشاء جيش حر لمواجهة جيش مصر، وهو مايؤكد أن أمريكا تتناغم في قرارتها مع القاعدة وأنها خادمة لأهدافها داعمة لكل خطواتها ولاغرابة، فأمريكا هي من صنعت القاعدة منذ البداية لكي تسلطها علي الاتحاد السوفيتي لإجياره علي الرحيل من أفغانستان وإنهاء احتلاله لها ولكنها مالبثت أن انكوت بنار القاعدة بعد ذلك.
وتكذب أمريكا عندما تدعي بأن القرار اتخذ من أجل استعادة الديمقراطية في البلاد وتربط ذلك بعودة الاخوان إلي الواجهة السياسية مرة اخري ويتساءل الكثيرون كيف يمكن لأمريكا أن تتحالف مع الاخوان وهي التي طالما نظرت إليهم بوصفهم إرهابيين يتعين محاربتهم.. ولكنها المصالح التي دفعتها لاحتضانهم ومساندة حكمهم الفاشي الديني فلقد كانوا الاداة التي راهنت عليها في تنفيذ مخططها لنشر الفوضي في مصر إمعانا في تفكيك الوطن وتفتيته ولقد نجح الإخوان في المهمة عندما داسوا علي الدستور وأطاحوا بالقانون واشاعوا مناخا مضطربا مليئا بالريبة والتآمر والتشر ذم والصفقات المشبوهة ونشر العنف ولتطرف من خلال الالتحام بالقاعدة والتكفيريين.
وتكفي ديكتاتورية ?مرسي? اجتراؤه علي الوطن من خلال إعلان دستوري أصدره خصيصا في 21 نوفمبر 2012 لكي يحصن به قراراته، وهي سابقة لم تحدث من قبل الأ أن أمريكا الآثمة ضاجعت الاخوان رغم كونهم جماعة الافك والضلال فلقد انقلبوا علي كل ماهو مشروع عبر عنصرية مقيتة اتبعوها وأقصوا من خلالها الآخر وكفروه واستحلوا دمه ونسفوا المواطنة وأبادوا الحضارة والعلم وطمسوا كل معلم للسلام والأمن الاجتماعي.اجترأوا علي الوطن عندما كونوا ميليشيات مسلحة وعاثوا في مصر فسادا.ويكفي إفراج ? مرسي? عن محترفي الإرهاب في السجون وفتحه أبواب مصر لرموز التكفيريين القادمين من أفغانستان وباكستان وإتاحة الفرصة لهم للتمركز في سيناء وتشكيل بؤر إرهابية تعمل ضد جيش مصر العظيم.
هل يمكن لعاقل أن يصدق أن تتخذ أمريكا قرارها الصارم بتخفيصض المساعدات لمصر من أجل هذه الجماعة التي تجبرت أدمرت وأفسدت وأقصت الجميع وحصرت السلطة في الأهل والعشيرة؟ وهل غاب عن أمريكا أنها تحت مظلة هذه المساعدات التي تمنحها لمصر قد حصدت في مقابلها الكثير من المكاسب لعل أهمها حماية مصالحها الاستراتيجية في المنطقة والسماح لطائراتها بالتحليق في الأجواء العسكرية المصرية ومنحها تصريحات لمئات البوارج الحربية لعبور قناة السويس بالإضافة إلي التزام مصر بشراء المعدات العسكرية منها والتي تحتل نصف المعونة تقريبا
من الافضل لمصر الأن أن تتنفس الصعداء للخروج من بوتقة شروط الإذعان التي تفرضها أمريكا وتستخدم فيه المساعدات كذريعة لتمريرها. بل إن الفرصة متاحة الآن أمام مصر للتوجه نحو تنويع مصادر السلاح وإنهاء العلاقات الخاصة مع أمريكا ولن تعدم مصر السبيل للاستعانه بدول أخري تمدها بشأن صفقة الأسلحة التشيكية الذي أنهي احتكار المعسكر الغربي للسلاح. استدعي أيضا ما قاله ? عبدالناصر عام1964 : ? إذا كان الأمريكان فاهمين إنهم بيدونا المعونه عشان يتحكموا فينا في سياستنا فإني أقول لهم إحنا مستعدين نقلل من استهلاكنا ونحافظ علي استقلالنا. وإذا كان سلوكنا مش عاجبهم يشربوا من البحر? وبالتالي ليتنا ننسج اليوم علي نفس المنوال وننفض أيدينا من أمريكا الشيطان الأكبر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.