فتح اللجان الانتخابية بجميع المحافظات في آخر أيام التصويت على استفتاء تعديلات الدستور    انطلاق اليوم الأخير للاستفتاء على التعديلات الدستورية (بث مباشر)    اليوم.. المصريون يواصلون التصويت لليوم الثالث والاخير في الاستفتاء    القوى العاملة: إلغاء وإيقاف 7شركات لإلحاق العمالة بالخارج لمخالفة القانون    الدولار يتراجع لأدنى مستوياته في 2019    وزير النقل يتفقد أعمال التطوير بمحطة مصر بالإسكندرية    حكومة سريلانكا: ستة من تفجيرات أمس الثمانية كانت انتحارية    وزير الأوقاف: دعم الجماعات الإرهابية معادة لله ورسله وجريمة ضد الإنسانية    أبو مازن يدعو وزراء الخارجية العرب لدعم فلسطين ماديا وسياسيا    اللجنة المنظمة تعلن كيفية اختيار المتطوعين لبطولة أمم افريقيا 2019    تركي آل الشيخ: بيراميدز سيحدد بطل الدوري هذا الموسم    "مرور سوهاج" يحرر 562 مخالفة على الطرق الرئيسية والسريعة    السيطرة على حريق نشب داخل شقة سكنية فى الدرب الأحمر دون إصابات    وزير الثقافة التونسى: مصر فخر العرب ومنبع الإلهام الثقافى والحضارى    ماذا قالت الصحف الإنجليزية عن ركلة جزاء صلاح وملينر؟    على أحدث المعايير.. نظرة سريعة على جهود الدولة في توفير تعليم عصري    زيوت تمنحك الراحة النفسية طوال اليوم.. 5 أنواع طبيعية تعرف عليهم    تعرف على حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة اليوم الإثنين    الاعتداء على زعيم المعارضة التركية خلال جنازة عسكرية في أنقرة    جوجل تقدم خدمة جديدة «البث الحي للموسيقى على الأنترنت» مجاناً    فضيحة جديدة تهز فيسبوك    الملكة إليزابيث تحتفل بعيد ميلادها ال93    رئيس أوكرانيا الجديد يحتفل وسط أنصاره عقب الفوز.. صور    البى اس جى يكتسح موناكو في ليلة التتويج بالدورى وعودة نيمار وكافانى    "قالتي أنا بلدياتك".. محمد رمضان يحقق أمنية لسيدة من قنا قابلته أثناء إدلائه بصوته في الاستفتاء| صور    المعارضة السودانية تعلق المفاوضات مع المجلس العسكري: «أظهر وجهه المظلم»    خلال أسبوع الآلام| ماذا يأكل الأقباط؟ وما هي لائحة الممنوعات؟    تدريبات خاصة لحراسة مرمى المصري استعدادا للقاء الاهلى    الترجي التونسي يوضح حقيقة التعاقد مع ميدو    ضمن حملة 100 مليون صحة.. صرف علاج فيروس سي لأكثر من 26 ألف مريض بالمجان في الشرقية    "التموين" تكشف عن معايير جديدة للحصول على الدعم    انقلب السحر على الساحر .. الإخوان فشلوا فى الحشد لمقاطعة الاستفتاء فلجأوا إلى الكراتين أمام اللجان    شاهد.. تفوق فريق "ولاد الناس" على "الدواهى" فى سباق برنامج "الأوضة" ب"ON E"    قطار الوزير وزلزال واستقالات شركات الحاويات وحوار حتاتة فى "سكة سفر"    فى الشرقية..    سوهاج الجديدة.. تكلفت 2٫4 مليار جنيه.. وتسكنها 500 أسرة فقط    اجتهادات    بضمير    كلمات حرة    الأسئلة متدرجة من حيث الصعوبة وتراعى الفروق الفردية..    كلام جرئ    استفتاء التعديلات الدستورية يخيم على احتفالات «أحد السعف» الإسكندرية    رئيس الأهلى: رفع العقوبات عن اللاعبين مرهون بحسم الدورى وكأس مصر    حالة حوار    مجرد رأى    بطل «الشفرة النوبية» عاد من جنوب الوادى إلى شماله للإدلاء بصوته    توفيق عكاشة: الجزيرة إخوان الشيطان يصدرون الشائعات لإحباط الشعب    عمرو أديب: تغريم شاب إماراتى 250 ألف درهم بسبب سب ابنة عمه على "واتس آب"    خلف خلاف    كل يوم    عبر الاثير    طبقا للقواعد    خالد الجندي يفضح أساليب مطاريد الإرهابيين في نشر الفوضى.. فيديو    تعرف على حالات يجوز فيها صيام النصف الثاني من شعبان    بالصور.. افتتاح المؤتمر الأول لشباب الأطباء وحديثي التخرج بكلية الطب جامعة المنصورة    علي جمعة يوضح حكم صيام نهار ليلة النصف من شعبان    منظمة خريجي الأزهر تدين التفجيرات الإرهابية بسريلانكا    مفتى الجمهورية يدين تفجيرات كنائس سريلانكا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطايا أمريكا
نشر في العالم اليوم يوم 24 - 10 - 2013

أخطات أمريكا بقرارها القاضي بتعليق جزئي للمساعدات التي تحصل عليها مصر والذي يتضمن حظر تصدير الدبابات والطائرات ?الأباتشي? ومقاتلات ?إف 16? وقطع الغيار اللازمة لهذه الاسلحة القرار يعكس تخبط إدارة أوباما في السياسة التي تتبعها تجاه دول الشرق الأوسط ويأتي ليكشف عن وجه الولايات المتحدة القبيح، فالقرار لايليق بالعلاقات مع حليف تاريخي مثل مصر لاسيما مع التوقيت الذي اختارته أمريكا والذي جاءبينما تخوض مصر حربا شرسة ضد الارهاب في سيناء بل وجاء متزامنا مع دعوة زعيم القاعدة ?أيمن الظواهري? للمصريين إلي إنشاء جيش حر لمواجهة جيش مصر، وهو مايؤكد أن أمريكا تتناغم في قرارتها مع القاعدة وأنها خادمة لأهدافها داعمة لكل خطواتها ولاغرابة، فأمريكا هي من صنعت القاعدة منذ البداية لكي تسلطها علي الاتحاد السوفيتي لإجياره علي الرحيل من أفغانستان وإنهاء احتلاله لها ولكنها مالبثت أن انكوت بنار القاعدة بعد ذلك.
وتكذب أمريكا عندما تدعي بأن القرار اتخذ من أجل استعادة الديمقراطية في البلاد وتربط ذلك بعودة الاخوان إلي الواجهة السياسية مرة اخري ويتساءل الكثيرون كيف يمكن لأمريكا أن تتحالف مع الاخوان وهي التي طالما نظرت إليهم بوصفهم إرهابيين يتعين محاربتهم.. ولكنها المصالح التي دفعتها لاحتضانهم ومساندة حكمهم الفاشي الديني فلقد كانوا الاداة التي راهنت عليها في تنفيذ مخططها لنشر الفوضي في مصر إمعانا في تفكيك الوطن وتفتيته ولقد نجح الإخوان في المهمة عندما داسوا علي الدستور وأطاحوا بالقانون واشاعوا مناخا مضطربا مليئا بالريبة والتآمر والتشر ذم والصفقات المشبوهة ونشر العنف ولتطرف من خلال الالتحام بالقاعدة والتكفيريين.
وتكفي ديكتاتورية ?مرسي? اجتراؤه علي الوطن من خلال إعلان دستوري أصدره خصيصا في 21 نوفمبر 2012 لكي يحصن به قراراته، وهي سابقة لم تحدث من قبل الأ أن أمريكا الآثمة ضاجعت الاخوان رغم كونهم جماعة الافك والضلال فلقد انقلبوا علي كل ماهو مشروع عبر عنصرية مقيتة اتبعوها وأقصوا من خلالها الآخر وكفروه واستحلوا دمه ونسفوا المواطنة وأبادوا الحضارة والعلم وطمسوا كل معلم للسلام والأمن الاجتماعي.اجترأوا علي الوطن عندما كونوا ميليشيات مسلحة وعاثوا في مصر فسادا.ويكفي إفراج ? مرسي? عن محترفي الإرهاب في السجون وفتحه أبواب مصر لرموز التكفيريين القادمين من أفغانستان وباكستان وإتاحة الفرصة لهم للتمركز في سيناء وتشكيل بؤر إرهابية تعمل ضد جيش مصر العظيم.
هل يمكن لعاقل أن يصدق أن تتخذ أمريكا قرارها الصارم بتخفيصض المساعدات لمصر من أجل هذه الجماعة التي تجبرت أدمرت وأفسدت وأقصت الجميع وحصرت السلطة في الأهل والعشيرة؟ وهل غاب عن أمريكا أنها تحت مظلة هذه المساعدات التي تمنحها لمصر قد حصدت في مقابلها الكثير من المكاسب لعل أهمها حماية مصالحها الاستراتيجية في المنطقة والسماح لطائراتها بالتحليق في الأجواء العسكرية المصرية ومنحها تصريحات لمئات البوارج الحربية لعبور قناة السويس بالإضافة إلي التزام مصر بشراء المعدات العسكرية منها والتي تحتل نصف المعونة تقريبا
من الافضل لمصر الأن أن تتنفس الصعداء للخروج من بوتقة شروط الإذعان التي تفرضها أمريكا وتستخدم فيه المساعدات كذريعة لتمريرها. بل إن الفرصة متاحة الآن أمام مصر للتوجه نحو تنويع مصادر السلاح وإنهاء العلاقات الخاصة مع أمريكا ولن تعدم مصر السبيل للاستعانه بدول أخري تمدها بشأن صفقة الأسلحة التشيكية الذي أنهي احتكار المعسكر الغربي للسلاح. استدعي أيضا ما قاله ? عبدالناصر عام1964 : ? إذا كان الأمريكان فاهمين إنهم بيدونا المعونه عشان يتحكموا فينا في سياستنا فإني أقول لهم إحنا مستعدين نقلل من استهلاكنا ونحافظ علي استقلالنا. وإذا كان سلوكنا مش عاجبهم يشربوا من البحر? وبالتالي ليتنا ننسج اليوم علي نفس المنوال وننفض أيدينا من أمريكا الشيطان الأكبر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.