حذر البنك الدولي من انعكاسات مخاطر انتشار انفلونزا الطيور وتأثيره علي قطاع صناعة الدواجن التي يعتمد عليها اعداد كبيرة من سكان جنوب اسيا مما قد يعرض المنطقة الي خطر ركود اقتصادي. وقال البنك ان اي انتشار حاد للوباء قد يؤدي لخفض انتاج المنطقة من الدواجن بواقع 5% مما سيخلق حالة ركود اقتصادي واسع سينعكس بدوره علي قطاع التجارة والنقل وبالرغم من كشف حالات اصابات بين الدواجن في الهند وباكستان الا ان منطقة جنو ب اسيا لم تشهد اي حالات اصابة بشرية. وحذر رئيس التنمية البشرية في جنوب اسيا بالبنك الدولي جوليان شويتزر في هذا السياق قائلا عندما يتعايش البشر والدواجن معا في منطقة مغلقة يكون خطر انتشار فيروس H5N1 كبيرا. وقال ان العواقب الاقتصادية في حال تحول الفيروس الي شكل يتيح انتقاله من البشر الي البشر ستكون وخيمة وهائلة. وعدد سويتزر بعض العوالم الاخري التي ستضيف المزيد من التحديات التي ستواجه بعض من دول جنوب اسيا ومنها الاكتظاظ السكاني والامية وتهالك البنية التحتية للخدمات الصحية. وتأوي منطقة جنوب اسيا ربع سكان كوكب الارض ويبلغ تعداد سكان الهند وحدها ما يزيد علي 1،1 مليار نسمة. وذكر المسئول ان الهند شهدت حالة انتشار للمرض بين الدواجن الا انها تحركت سريعاا لاحتوائه باعدام اعداد كبيرة من الطيور. وقال شويتزر ان ادعدام اعداد كبيرة من الطيور يثير تساؤلات حول تعويض المزارع المتأثرة ونوه قائلا من الضروري للغاية تعويض المزارعين حتي لايضطرون للتكتم عن الحالات الجديدة. ويستعد البنك لوضع استراتيجيات عمل في مواجهة التأثير الاقتصادي للوباء حال انتشاره بين البشر.