تسود حالة من الإهمال والنسيان في المناطق الريفية من جانب المسئولين ولا تتمتع بوفرة في الخدمات مثل الحضر، ويعتبرها المرشحون كتلة تصويتية فقط دون النظر إليها علي أنها قرية أو مدينة تحتاج إلي خدمات مما أفقد الأهالي الثقة في نوابهم في المجلس لأنهم لا يعبرون عنهم. ولكن هذه المرة المرشح من أبناء البدرشين وعاش وتربي وترعرع بها : إنه «عبدالرشيد هلال» من قرية أبوروان قبلي بالبدرشين ويعمل بشركة الحديد والصلب وعضو اللجنة النقابية بها وعضو مجلس إدارة النقابة العامة للصناعات المعدنية والكهربية وأمين العمال بحزب التجمع، و«هلال» مرشح التجمع «عمال» عن دائرة البدرشين، ويحدد «هلال» مشاكل الدائرة أولا بقضايا التعليم وكثافة الفصول والاهتمام بالمدارس وإنشاء فصول كافية لتقليل الكثافة، وثانيا قضايا الصحة حيث توجد مستشفيات لا يوجد بها علاج للمرضي وليس بها عدد كاف من الأطباء، وأخيرا قضايا الزراعة حيث هناك صعوبة في وصول المياه لآخر الترع مما يكلف الفلاحين مبالغ كثيرة للري بالرفع وغلاء الأسمدة ومشكلة التقاوي الفاسدة التي تباع للفلاح دون إجراء أي فحوص عليها ولا تدخل المعامل، أما بالنسبة للقضايا الخدمية فهناك مشقة وصعوبة في وسائل المواصلات وخاصة في أوقات الدراسة. ويضع «هلال» عدة حلول لهذه القضايا ضمن برنامجه فبالنسبة للتعليم يطالب برفع المخصصات في الموازنة للتعليم وزيادة المخصصات أيضا للصحة وضرورة وضع نظام تأمين شامل وإعادة النظر في الحزم التأمينية ووجود حزمة واحدة شاملة كل الأمراض حتي لا يحرم المريض من العلاج، أما القضايا الزراعية فهو يري أن الفلاح يدفع ضرائب سنوية ويدفع كل ما يطلب منه فمن حقه أن تطهر الترع حتي تصل المياه لنهايتها، والتقاوي يجب انتقاؤها وخضوعها للفحوصات قبل تصديرها، ويجب أن تعود الجمعيات إلي نشاطها لتكون الأسمدة بأسعار معقولة في متناول الفلاح بدلا من الإتجار بالفلاح واستغلاله، أما القضايا الخدمية بالنسبة للمواصلات فتقدم باقتراح للمحافظ أن يتعاقد مع شركات خاصة. بتعريفة موحدة لأن أتوبيسات الهيئة لا تكفي وبالفعل تم تنفيذ جزء من الاقتراح ولم يتم تنفيذ باقيها كما يوجد كوبري «الركمي» متهالك عند الكيلو 79 طريق مصر - أسيوط وقد وعد المحافظ بترميم الكوبري علي حساب المحافظة ولكن لا ينفذ حتي الآن، ونظرا لارتفاع نسبة البطالة نطالب بتوفير فرصة عمل للشباب وتثبيت العاملين غير الدائمين «بالعقد»، ونطالب بوضع حد أدني للأجور وتعديل قانون التأمين الصحي ليشمل كل المواطنين، وتوعية الجماهير بالمشاركة السياسية والمحافظة علي صوته تساوي المحافظة علي لقمة عيشه وصحته وتعليمه وحياته بوجه عام.