أشار اخر تقارير التنمية البشرية الي ان الفيوم من افقر محافظات الجمهورية وانتشار الجهل والمرض وذلك لغياب التنمية عن هذه المحافظة بعد اغلاق ما بها من مصانع كثيفة العمالة مثل مصنع الغزل والنسيج ومصنع الكوكاكولا واخيرا مصنع الادوية. يقول سعد عبد الباقي عن مصنع الغزل والنسيج إنه كان يستوعب آلاف العمال خلال ثلاث ورديات كل وردية بها ما يزيد علي الف عامل والان لا يوجد بالمصنع الا 50 عاملا فقط وهم من رفض الخروج علي المعاش المبكر وقاوموا ذلك بالاضراب عن الطعام وتم فك الماكينات لبيعها خردة وهم الان لا عمل لهم وتم تاجير جزء كبير من المصنع مخزنا للسلع الغذائية وجزء اخر لمصنع خاص للملابس الجاهزة. ويؤكد مهندس علي خالد من السهل اعادة المصنع الي سابق عهده اذا توفرت النوايا الجادة لدي الدولة اولا ضرورة الاهتمام بزراعة القطن مرة اخري وحل مشاكل الفلاحين المتعلقة بزراعته ثانيا وضع جزء من الوديعة القطرية لاستيراد ماكينات حديثة وخلال فترة وجيزة سوف يسدد المصنع ديونه ويفتح باب الامل امام بعض شباب الفيوم بدلا من موتهم غرقا من خلال الهجرة غير الشرعية. ويكمل عادل احمد قائلا: مصنع الكوكاكولا تمت تصفيته بالفيوم وتم بيع الارض والتي كان ثمنها اعلي من الثمن الذي تم دفعه لشراء الشركة كلها علي مستوي الجمهورية ورغم ذلك يمكن اعادة المصنع للعمل لان الشركة قامت بشراء جزء بجبل مدينة دمو لجعله مخزنا لها ويمكن زيادة هذه المساحة وشراء الماكينات مرة اخري لعودة المصنع للعمل وان كان ذلك صعبا الان بعد انشاء مصنع سينا كولا ويقال إنه مملوك للاخوان. وتري دكتورة ماري جرجس ان عودة مصنع ادوية الفيوم صعب جدا لعدم توفر الإرادة السياسية وهذ المصنع المملوك لوزارة الصحة ضمن 6 مصانع اخري كانت تمد المستشفيات الحكومية بالادوية بالمجان تم غلقها لصالح تجار الدواء وبدون أسباب. ويكمل محمد عيد من مركز إطسا ان محافظة الفيوم محافظة منكوبة حتي المصانع التي بمنطقة كوم أوشيم تتم الاستعانة بالعمالة من خارج الفيوم وشباب الفيوم تقدم لهم الاعمال الشاقة فقط لذلك عندما وقع منزل بدار السلام بالقاهرة ومن مات تحت الانقاض كانت عمالة من الفيوم والمراكب التي تغرق في البحر عمالة من الفيوم والآن اكثر من 400 عامل بليبيا الان مقبوض عليهم دون سبب فقط لانهم رفضوا ان يستولي الليبيون علي اموالهم واغلبهم من مركز اطسا بالفيوم ورغم ذلك لم يتحرك احد للوقوف بجوار ابناء الفيوم بالداخل او الخارج.