سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أمم إفريقيا.. في نهائي كأس البطولة الإفريقية ال«كاف» يسند إدارة مباراة مصر والسنغال للجنوب إفريقي فيكتور جوميز .. من الأقرب للحصول على اللقب الغالى «الفراعنة» أم «أسود التيرانجا»
قامت لجنة الحكام في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، بإسناد مهمة إدارة مباراة مصر والسنغال في نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا، المقرر إقامتها غدًا «الأحد» ، للجنوب إفريقي فيكتور جوميز. يساعد جوميز، البالغ من العمر «39 عاما» فى إدارة المباراة النهائية مواطنه، زخاري سويلا، وتاني سورو من ليسوتو، وجان جاك ندالا من الكونغو الديمقراطية حكما رابعا، فيما سيشرف على تقنية الفيديو "VAR" الحكمان المغربيان عادل زوراق بشرى وزكريا برنس. ويذكر، أن منتخب مصر، قد تأهل إلى المباراة النهائية بعد الفوز على الكاميرون بركلات الترجيحي (3-1) في المباراة التي جمعتهما «الخميس» الماضى، على ملعب «باول بيا ستاديوم» في العاصمة الكاميرونية ياوندي، في الدور نصف النهائي. فيما بلغ المنتخب السنغالي نهائي البطولة على حساب منتخب بوركينا فاسو إثر فوزه عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، مساء «الأربعاء» الماضي، على ملعب «أحمدو أهيدجو» في العاصمة الكاميرونية ياوندي أيضا. منتخب «الفراعنة»، يبحث عن حصد اللقب الثامن في تاريخه، فيما يسعى «أسود التيرانجا» لرسم النجمة الأولى على قميصهم، بعدما بائت محاولتهم لخطف اللقب خلال نسخة 2019 بالفشل، بعد الخسارة بالمباراة النهائية أمام منتخب الجزائر. ويذكر، أن السنغال حققت فوزا وحيدا بدور المجموعات ثم تعادلت بمواجهتين، بينما خسرت مصر أمام نيجيريا، وتمكنت من الفوز على غينيا بيساو بهدف نظيف، وبنفس النتيجة على السودان. وخلال الأدوار الإقصائية، واجه «الفراعنة» منتخبات: كوديفوار والمغرب وصاحب الأرض والجمهور الكاميرون، فيما قابلت السنغال منتخبات: الرأس الأخضر وغينيا الاستوائية وبوركينا فاسو. ولم تلجأ السنغال إلى الأشواط الإضافية خلال المباريات الثلاثة، بينما خطف «الفراعنة» بطاقة الصعود مرتين عن طريق ركلات الترجيح، وخلال الأشواط الإضافية أمام المغرب. منتخب «الفراعنة»، خسر عددا كبيرا من لاعبيه الأساسيين خلال مشواره بالبطولة، بينما الفريق السنغالي كامل العدد، بل دعم صفوفه بجناح واتفورد الإنجليزي، إسماعيل سار.. أحداث البطولة تصب في مصلحة المنتخب السنغالي، لكن الفريق الذي يستطيع الإطاحة بالمغرب والكاميرون وساحل العاج، يمكنه أيضًا حصد اللقب مهما كانت الصعوبات. ويظل السجل التهديفي المتواضع للفراعنة جرس إنذار لكارلوس كيروش قبل النهائي المنتظر، وعلى الفريق استغلال الفرص المصنوعة بشكل أفضل، لأن النهائيات تُحسم من خلال التفاصيل الصغيرة، وهدف مبكر قد يكون كافيًا لحسم اللقاء. أما على المستوى الدفاعي، فقد استقبلت شباك كل منتخب هدفين، ونجحا في الخروج بشباك نظيفة خلال 4 مباريات.. تحسن الأداء الدفاعي للفريق المصري كثيرًا تحت قيادة كيروش، ولم يؤثر كثيرًا غياب الشناوي أو حجازي أو أكرم توفيق أو (الونش)، لأن الأمر يتعلق بالمنظومة الناجحة، باختلاف الأسماء، وهو ما افتقده (الفراعنة) خلال السنوات الماضية". وستشهد المباراة التى ستجمع نجمي ليفربول محمد صلاح وساديو ماني، وهما من أحد أبرز مهاجمي اللعبة خلال السنوات الأخيرة، خلال «أمم أفريقيا»، حيث ساهم النجم المصري محمد صلاح ب 3 أهداف، إذ سجل هدفين وصنع هدف، فيما ساهم «ماني» ب 5 أهداف (سجل 3 وصنع 2). إلا أننا نجد أن صلاح يقدم أداء استثنائي خلال الأشهر الأخيرة، ما دفع قطاع كبير من الجمهور لاعتباره الأفضل في العالم حاليًا.. لكن على الجانب الآخر، يملك ماني فرصة ذهبية لتحقيق إنجاز تاريخي مع منتخب بلاده، أمام خصم يقوده صلاح. إذاً فإنه لا مجال للتوقعات في النهائيات، لكن نثق تمامًا في قدرة «الفراعنة» على حصد اللقب الغائب، وإسعاد الشعب المصرى والعربي بالكامل.