فرات أسبر نزهة بين السماء والأرض أفتحُ قلبي يدخل الهواء معاتباً يسأل: أما من أثر لي في رئتيك؟ تعلنُ قدومك الخفيف أسمعُ هدير سؤالك فتشهق الحياة في داخلي . امرأةٌ، جربت أن تغسل الماضي، جلست على نهر المستقبل، ذاكرة لا تشرق كلما احترقت طارت. لا مكان لها خرجت من كتاب لتدخل في كتاب، التواريخ لا تتوافق ، والصلاة في مواقيتها واحدة . تحت أيّ ضوءٍ نصلي ؟ الأرض ناكرة الأرض تراب، كيف لها أن تحفظ هذه النار؟ سأحتاجكُ كي نعيد سرد الرواية لا تشرب الحبر كله، لا تكن مصاص دماء، على جسدِ الأرض نشهدُ موتاً قالوا: باسم إله. وجهٌ منقّبٌ وسماءٌ مشرقة فيا خيول جُرّي هذا المعذب وخذيه في نزهة ما بين أرض وسماء. غادروا،تركوا أمامهم الماضي ، تركوا جرحاً وسكّيناً تركوا خنجراً وجثة ميتة تركوا أسئلة، اقطفها من شجرِ الحياة، ء كل يومٍ تعطيني ثماراً، كان قد أكلها الدود. أشرقي يا حياة، هذا المعذب ،بين أرض وسماء من صنع إله. ———— تحتَ شجرةِ بوذا شجرةُ التّينُ اليافعة تتشابكُ في الفراغ تتمثّلُ في صورةِ ِامرأةِ بكلِّ التَّوقِ أصعد ظهري مثقلٌ بأكتافِ ِالحياةِ ، وكنتُ كُلّما صعدتُ أرى أحلامًا وكوابيسَ . تحتَ شجرةِ التّينِ اليافعة، رأيتُ بوذا . وكنتُ قد صرتُ امرأةً التّوقُ يصعدُ بي، وأنا أتذوّقُ ُسَّرَ الملوحةِ ِ والعذوبةِ فيهْ. أقفُ أمامَ الشّجرةِ أنادي عصافيرَها أن تلحقَ بي في لحظةِ الصّمتِ العاليةِ. الشّجرةُ صامدةٌ في وجهِ الفراقِ ، تبحثُ في أطلسِ البراري عن معنى الخضرةِ في أنفاسِ الطّيورِ . شجرةٌ للخوفِ شجرةٌ للبكاءِ شجرةٌ للرّغبةِ حدائقُ الجسدِ البراعمُ تتكاثرُ في ذكرى نوحٍ من كلِّ زوجينِ أثنينْ بين الدُّجَى والنّور إلاّ أنا بينَ أشجارِ ِ الماضي والحاضر في تحوّلٍ مستمرٍّ أمنح ُرغبتي لمن أشتهي ، قد يكونُ الرّملَ قد يكونُ النّهرُ قد يكونُ الخريفُ. أنامَ في سريرِ الفصولِ، أعلم ُ أنّ هنالكَ في الأعالي .نجمةٌ تسمعُني وتراني