سامسونج تطرح هاتفي Galaxy Note 20 Ultra و Galaxy Note 20 (صور)    تنسيق الجامعات.. مؤشرات بدء المرحلة الأولى ب97% للشعبة العلمية و80% للأدبي    جدول "ديناصور".. حملة ترامب تطالب بإجراء مناظرة رئاسية رابعة فى أوائل سبتمبر    دول العالم تسارع لدعم لبنان بعد انفجار بيروت    برج إيفل يطفئ أنواره تضامنا مع الشعب اللبنانى بعد تفجيرات بيروت.. فيديو    اللجنة الطبية باتحاد الكرة تخطر المصرى بسلبية المسحة السابعة    حظك اليوم| توقعات الأبراج 6 أغسطس 2020    فضل تعظيم شعائر الله    حديقة الأنبياء    تعرف على أسباب انقطاع الرزق    ترتيب الدوري السعودي بعد فوز الهلال على النصر    الحضري يبرز دور الأهلي في نجاح حسن شحاته مع منتخب مصر    الجيزة: حملات مكثفة على المقاهي وضبط المخالفين بأوسيم والبدرشين    الشرطة الإماراتية: السيطرة على حريق في السوق الشعبي بإمارة عجمان    نائب رئيس "الشعب الجمهوري": الرئيس ألهمني مبادرة "إعمار القرى الأكثر احتياجا"    "قسمت".. محمد إمام يرزق بمولودته الثانية    وزارة الصحة البرازيلية: ارتفاع وفيات كورونا إلى 97256    "القومي للمرأة" ينعي ضحايا الانفجار المروع في بيروت    بالرابط والخطوات.. بدء الحجز لأداء اختبارات القدرات للقبول بالكليات إلكترونيًا (تفاصيل)    مستشفى بنها التعليمي للأطقم الطبية بعد "صفر" كورونا: شكرًا لكل بطل    أزمة كبرى في الزمالك قبل مواجهة المصري البورسعيدي    أحمد حجازى: مستمر فى وست بروميتش وفخور بارتباط اسمى بالأهلى    المقاولون العرب: أيمن حفني لاعب غير ملتزم ولم نفسخ تعاقده حتى الآن    لجنة الانضباط: لا نملك تخفيف عقوبات "السوبر" ولائحة اتحاد الكرة لا تصلح    في صالح مصر.. السياحة تكشف أسباب اختيار إسبانيا 6 مدن مصرية للسفر إليها    نائب محافظ المنيا: اكتشاف مخالفات البناء بالأقمار الصناعية    بالأسماء.. مصرع 3 أشخاص أثناء التنقيب عن الآثار بالبحيرة    بومبيو: إدارة ترامب ترغب في إزالة التطبيقات الصينية "غير الموثوق بها"    حريق بمخلفات بسطح عمارة سكنية بشارع الشهداء بالسويس    الاتحاد الأوروبى يهدد بمنع صفقة استحواذ جوجل على Fitbit.. اعرف السبب    برلماني يكشف قيمة مبلغ "جدية التصالح فى مخالفات البناء" في الريف    بالفيديو| كارمن لبس: سمعت صوت صواريخ قبل انفجار بيروت    نصر محروس عن حذف مشاهد الراقصة من "ضارب عليوى": طلبات الجمهور أوامر    أفضل مداخلة.. سفير مصر ببيروت: مسح كامل للمصريين بلبنان وجسر جوى لنقل المساعدات    بلاك تيما بين التراث الغنائي النوبي والأعمال الموسيقية المعاصرة في عيده ال 16 بالأوبرا    سفير مصر في لبنان: 3 ضحايا مصريين جراء حادث انفجار مرفأ بيروت    رئيس قناة السويس: 8% زيادة في حجم السفن العابرة للقناة خلال كورونا    تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في ضيافة قرية بهرمس بالجيزة    اليوم.. قطع المياه عن مدينة شبين الكوم وضواحيها لغسيل الشبكات    "قومي المرأة" يهنئ نعيمة القصير لتولي منصب ممثل "الصحة العالمية" في مصر    دلع نفسك بعد القمر| خبيرة علم طاقة المكان: حدوث توترات فى الجسم أثناء اكتمال القمر.. اهتم بالعناية الشخصية    أسعار الذهب اليوم الخميس 6-8-2020.. ضبابية حول التوقعات الجديدة للمعدن الأصفر    ضبط 8 محاولات تهرب جمركي بقيمة 550 ألف جنيه عبر ميناء سفاجا    فرنسا تسجل ارتفاع جديد في إصابات كورونا    ماجدة الرومي: «بلدنا بينسرق منا.. وما حدث مؤامرة كبرى من عدة دول»    كبير موظفي البيت الأبيض يكشف مفاجأة بشأن تصريحات ترامب عن انفجار بيروت    مصور ممرضة بيروت يروي كواليس المشهد.. والفتاة: «صنعت لي صورة حياتي» (فيديو)    أهم الأخبار.. كورونا يحتضر في مصر.. مؤشرات تنسيق الجامعات 2020.. وصدمة جديدة في الأهلي    شيكاغو تقرر إغلاق المدارس واستمرار التعليم عبر الإنترنت    نشرت أسماءهم على فيسبوك.. طلب إحاطة لفتح تحقيق مع مدرسة فضحت طلابا لم يسددوا المصروفات    الإسماعيلى يستعجل عودة الأجانب قبل ديربى القناة    بالصور| 5 مشاهد مقدسة في الأراضي المباركة.. تعرف عليها من الأزهر للفتوى    العراق: أرسلنا 20 طنا من المساعدات إلى لبنان وسنوفر احتياجاته من الوقود    نائب رئيس جامعة الأزهر يبحث كليات الطب للعام الدراسي الجديد    ضبط 2250 لتر بنزين وسولار بمحطة وقود غير مرخصة في البحيرة    حظك اليوم الخميس 6/8/2020 برج السرطان على الصعيد المهنى والعاطفى والصحى.. ابتعد عن المهاترات    سيلفي مي سليم وأحمد فهمي مع أصدقاء الطفولة.. 10 لقطات لنجوم الفن خلال 24 ساعة    هل يجوز أن تخرج "المعتدة" من منزلها لتسكن بجوار أهلها؟.. أمين الفتوى يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الأهالي" تنفرد بنشر النص الكامل لمجلس الدولة ضد التعديلات على قانون قطاع الاعمال العام :"قسم التشريع" يؤكد وجود شبهة عدم دستورية التعديلات ..وينتصر لحقوق العمال
نشر في الأهالي يوم 09 - 07 - 2020


*كتب عبدالوهاب خضر :
تنفرد "الأهالي" بنشر النص الكامل الصادر عن قسم التشريع بمجلس الدولة ضد التعديلات على قانون قطاع الاعمال العام ،والذي أحاله مجلس النواب لمجلس الدولة تمهيدا لإصداره ..
دافع قسم التشريع والفتوى بمجلس الدولة عن حقوق عمال شركات قطاع الأعمال العام، بعد مراجعة مشروع قانون تعديل بعض أحكام قانون شركات قطاع الأعمال الصادر بالقانون رقم 203 لسنة 1991، والذي وافق عليه مجلس النواب في جلسته المنعقدة في 7 يونيو الماضي.
ووفقا للخطاب الموجه من قسم الفتوى والتشريع بمجلس الدولة إلى رئيس مجلس النواب، قال إنّه لاحظ أنّ مشروع القانون تضمن العديد من الأحكام التي تمس حقوق العمال ومصالحهم في الشركات الخاضعة لأحكام قانون قطاع الأعمال العام المشار إليه، موضحا أنّ المادة رقم 17 من قانون المنظمات النقابية العمالية وحماية حق التنظيم النقابي الصادر بالقانون رقم 213 لسنة 2017، توجب أخذ رأي الاتحاد النقابي العمالي في مشروعات القوانين التي تمس حقوق ومصالح العمال، الأمر الذي يتعين معه أخذ رأي الاتحاد النقابي العمالي في المشروع المعروض، وهو ما خلت منه أوراق مشروع القانون الوارد، وما يضعه القسم تحت بصر مجلس النواب لتداركه.
وتابع قسم التشريع، أنّه فيما يخص المادة 38 الفقرة الثانية من القانون المقدم، أكد وجوب النص في هذه المادة على عدم الإخلال بأحكام القانون 125 لسنة 2010 بشأن مرتبة امتياز حقوق العمال، وارتأى قسم التشريع إضافة هذا الحكم وإعادة صياغة الفقرة بما يحقق هدف قسم التشريع بالحفاظ على حقوق العمال.
وتختص الفقرة الثانية بالمادة 38 من مشروع قانون قطاع الأعمال، بأنّه في حالة تصفية أو حل الشركة أو دمجها في أخرى، بمراعاة الحفاظ على حقوق العاملين بها بما لا يقل عما تضمنه قانون العمل.
وفيما يخص المادة 21 من المشروع، رأى القسم في الفقرة الثالثة منه، أنّها بيّنت تشكيل مجلس إدارة الشركة التابعة، بأنّه يتكون من عدد من الأعضاء يحدده النظام الأساسي للشركة، لا يقل عن 5 ولا يزيد على 9، بما فيهم رئيس المجلس، وبينهم ممثل أو اثنين من العاملين للشركة بحسب عدد أعضاء مجلس الإدارة، وأناط باللجنة النقابية بالشركة سلطة اختيار هذا الممثل أو الممثلين، فإن لم يوجد لجنة نقابية للشركة يتم انتخابه أو انتخابهم طبقا لأحكام القانون المنظم لذلك.
وفي هذا الشأن، استعرض قسم التشريع بمجلس الدولة المادة 13 من الدستور الحالي، التي تنص على أن تلتزم الدولة بالحفاظ على حقوق العمال، وتعمل على بناء علاقات عمل متوازنة بين طرفي العملية الإنتاجية، وتكفل سبل التفاوض الجماعي، وتعمل على حماية العمال من مخاطر العمل، وتوافر شروط الأمن والسلامة والصحة المهنية.
وأشار القسم للمادة 42 من الدستور، التي تنص على أن يكون للعاملين نصيب في ادارة المشروعات وفي أرباحها، ويلتزمون بتنمية الإنتاج، وتنفيذ الخطة في وحدتهم الإنتاجية وفقا للقانون، ويكون تمثيل العمال في مجالس إدارات وحدات القطاع العام بنسبة 50% من عدد الأعضاء المنتخبين.
ولما كان الدستور على نحو ما تقدم، كفل للعمال حقهم في تكوين منظماتهم النقابية وجعل للعامل حرية الانضمام إلى التنظيم النقابي أو الانسحاب منه، فلا يجبر العامل على الانضمام إلى تنظيم نقابي، والتزاما بذلك صدر قانون المنظمات النقابية العمالية الذي قرر هذا الحق الدستوري.
وكانت الاعتراضت العمالية على التعديلات التي اعدتها وزارة قطاع الاعمال ووزيرها هشام توفيق ،تتمثل في 7 نقاط رئيسية وهي :"1″- جرى تقديمه لمجلس النواب دون حدوث حوار مجتمعى عليه، حتى أن الملاحظات الخاصة بالعمال والتى أرسلها الاتحاد العام ونقاباتة العامة لكافة الجهات ولم يتم التحاور عليها ولم يؤخذ بها.
"2"- على المادة (5) لأنها ترسخ مبدأ المركزية للوزارة، وتعطي الحق للجمعية العمومية والتى يشكلها الوزير نفسه فى عزل مجلس إدارة أي شركة قابضة أو تابعة دون إبداء أي أسباب، وهذا الأمر يعتبر زيادة فى المركزية ويعتبر سلطة مطلقة.
"3"- على المادة (21) والتى قلصت عدد المنتخبين، حيث ينص القانون الحالى على أن العاملين يمثلون بأعضاء مجلس إدارة منتخبين عددهم 50% من عدد المجلس، عدد يساوى أعضاء مجلس الإدارة المعينين، إضافة إلى رئيس اللجنة النقابية كعضو مجلس إدارة دون صوت معدود، ليصبح فى المشروع الجديد تمثيل العاملين بعضو أو عضوين على الأكثر، وألغى تمثيل رئيس اللجنة النقابية، لذا يطالب ممثلو العمال عودة نسبة تمثيل مجلس الإدارة المنتخب كما هو، وتمثيل رئيس اللجنة النقابية أو ممثل اللجنة النقابية بمجلس إدارة الشركة سواء وهى قطاع أعمال عام أو فى حالة نقلها إلى قانون 159 بأنه سيكون وقتها هو الممثل الوحيد للعاملين على طاولة مجلس الإدارة.
"4"- على المادة الخاصة بالتصفية (مادة 38) لأن مشروع القانون ينص على أن الشركات التى سوف تصل خسائرها إلى كامل رأس المال يوجب القانون الجمعية العمومية برفع رأس المال، وفى حالة عدم رفع رأس المال يتم تصفية الشركات، والاعتراض هنا – حسب البيان – أن هناك ما يقارب ال 50 شركة حاليا تصل خسائرها لكامل رأس المال بسبب ان رؤوس أموال تلك الشركات ضعيف جدا بالمقارنة بأصولها، وكذلك أن تلك الشركات لم يتم تطويرها أو ضخ أي استثمارات بها منذ ما يزيد عن ال 40 عاما، وأن بعضها يعمل بماكينات من ثلاثينات وأربعينات القرن الماضى، تلك الشركات التى تمثل جزءا من تاريخ مصر وهي عصب الصناعة والإنتاج.
"5"- على المادة (39) والتى تنص على تحول الشركات من قانون 203 إلى قانون 159 بمجرد وصول نسبه المساهمين ل 25% الأمر الذى يساعد على الخصخصة وإنهاء الشركات المملوكة للدولة، والتى ظهر دورها جليا فى كل الحروب وأزمات مصر، وفى الأزمة الحالية " أزمة فيروس كورونا"، لأن تلك الشركات هى التى تمد الدولة بكل احتياجاتها من وسائل الوقاية.
"6"- حرمان العاملين في ( مادة 42) من الاشتراك فى وضع اللوائح الخاصة بهم، حيث نص مشروع تعديل القانون على استبدال عبارة توضع اللوائح ب"الاشتراك مع النقابة المعنية" بعبارة توضع اللوائح بعد "أخذ رأى النقابة العامة المعنية"، الأمر الذى يعطى الإدارة الحق فى الانفراد بشكل كامل فى وضع اللوائح، هذا الأمر الذى يعد مخالفا للدستور وللاتفاقيات الدولية الموقعة عليها مصر، وسوف يحدث أزمة كبيرة بين صفوف العاملين.
"7"- على المادة المضافة رقم 30 مكرر والتى تعطى الحق لرئيس مجلس الوزراء بعد العرض على مجلس الوزراء بنقل أي شركة تابعة لقطاع الأعمال العام إلى شخصية اعتبارية أخرى، وعند النقل تكون تابعة لقانون 159، حتى وإن كانت مملوكة بالكامل للدولة، لأن هذه المادة تعطي لرئيس الوزراء سلطة مطلقة لتحويل كافة الشركات إلى قانون 159 وتنسف فلسفة القانون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.