كتب إبراهيم عبد الرؤوف: تحظى محافظة سوهاج بثروة أثارية ضخمة فهى تضم ثلاثة أقاليم فرعونية الإقاليم الثامن والتاسع والعاشر فالثامن موجود بمدينة البلينا ويضم واحدا من معابد الملك رمسيس ومازال سقفه موجودا حتى الان وخلفه بحيرة مياه لم يكتشف العلماء حتى الان مصدرها فهى تزداد بزيادة النيل وتنخفض معه ويقاس منها منسوب مياه النيل. والإقليم التاسع الموجود بمدينة اخميم ويضم معبد ميريت أمون وبه تمثال لعروسة محبوبة الملك وتمثال أخر للملكة تى مكسر وتمثال للملك رمسيس مكسر ومعبد كامل أسفل مقابر المسلمين. ويضم الإقليم العاشر بمدينة طهطا وكوم اشقاو الذى لم يتم الكشف عنه حتى الآن رغم تأكيد معظم علماء الآثار بوجوده فى منتصف مدينة طهطا ويوجد بمتحف سوهاج أكثر من ثلاثة ألاف قطعة أثرية وتماثيل مشونة بالمخازن ولم تعرض ورغم ضخامة واتساع الأماكن الأثرية بسوهاج إلا انها تعانى من عدم الاهتمام وغياب الترويج السياحى بها. يقول اسماعيل محمد من سوهاج منذ عام 1988 ونحن نسمع عن متحف سوهاج ولم يستكمل بناؤه حتى الآن منذ 30 عاما فقد توالى عليه أكثر من محافظ ولم يتم افتتاحه حتى الان. وأشار على حسن من اخميم المعبد يضم أثارا رومانية وفرعونية للملك رمسيس ويوجد به مرشدون سياحيون ولكن لا يتم الترويج عنه إعلاميا ولا يهتم المسئولون بإظهاره فى صورة تليق به حيث يقام سوق للبائعة الجائلين بمنظرغير حضارى و يتركون مخلفاتهم أمام المعبد ويذهبون،كما يوجد أسفل جبانة المسلمين أثار كثيرة تم الاستيلاء على بعضها عن طريق لصوص الآثار وتم غلق الجبانة ومنع المواطنين من دفن موتاهم بها منعا لسرقة الآثار الموجودة ولكن بعد الثورة قام المواطنون بفتحها وإعادة الدفن مرة أخرى وتتعرض للسرقة كل يوم. وأشار حسام احمد أن مدينة البلينا بها معبد ابيدوس بقرية الغربات وسقفه وأعمدته وصالاته بحالة جيدة وكان مزارا لكثير من الدول الأجنبية والعربية وللمواطنين المصريين وكان محط أنظار للعالم كله بما به من حضارة وفن وأسرار لم يتوصل اليها العالم فيقع خلفه ثمانى غرف بها مياه فى حضن الجبل اى تبعد عن النيل بمسافة لا تقل عن 15 كيلو و حتى الآن لم يكتشف علماء الآثار مصدرها ولماذا تزيد وتنخفض مع منسوب نهر النيل. وطالب الموطنون بوضع المحافظة على خارطة السياحة فى مصر والترويج لها وعمل خطة سياحية كاملة تظهر تلك المعالم الأثرية وخاصة ان مناخ المحافظة يساعد على ذلك ولها أهمية عن المحافظات الموجود بها معابد مثل الأقصر وأسوان.