جاءت زيارة حفيد شامبليون العالم الفرنسى الذى فك رموز اللغة الفرعونية من حجر رشيد لتضع المدينة من جديد فى بؤرة الاحداث وهى التى قدمت للعالم اهم اكتشافاته اللغوية وقد جاء حفيد شامبيلون والوفد الفرنسى المرافق لتفك مرة اخرى رموز الاهتمام بالذاكرة المصرية. قالت نادية عبده، محافظ البحيرة ان احتفالية " رشيد محل ذاكرة – شاهد على العلاقات المصرية الفرنسية " ياتى تفعيلا لتوجيهات السيد عبد الفتاح السسى – رئيس الجمهورية خلال لقائه مع الرئيس الفرنسى ليكون عام 2019 هو عام الثقافة والسياحة المصرية الفرنسية وضرورة تعزيز التعاون الثقافى بين الجانبين كما اكدت ان الاحتفالية تعد بداية الانطلاق الحقيقية للعودة برشيد كى تتبوأ مكانتها السياحية والثقافية التى تستحقها كما تمهد لدعم ملف رشيد باليونيسكو ووضعها كمدينة من مدن التراث العالمى. وقال مسيو " هيرفيه شامبليون "الحفيد الاصغر ممثل عائلة شامبليون ان زيارته للبحيرة تهدف لإلقاء الضوء على الدور الذى قام به جده فى فك رموز الحجر، وما قام به من أعمال ساهمت فى هذا الصدد على مدار 18 عاما قضاها فى دراسة علم المصريات وفك رموز حجر رشيد. وتناول رحلة العالم شامبليون الى مصر عام 1828 /1829 وظروف حل واكتشاف رموز حجر رشيد الذى كشف اسرار اللغة الهيروغلفية القديمة. وكانت فاعليات منتدى " رشيد محل ذاكرة – شاهد على العلاقات المصرية الفرنسية " قد انطلقت بكلية التربية بجامعة دمنهور بحضور نبيل حجلاوي – القنصل العام لدولة فرنسا بالإسكندرية والسيدة قرينته ودكتور فاروق التلاوي – محافظ البحيرة السابق ودكتور محمد عبداللطيف – رئيس قطاع الاثار الإسلامية بوزارة الاثار ومسيو هيرفيه شامبليون – الحفيد الاصغر وممثل عائلة شامبليون الذى فك رموز حجر رشيد وزوجته السيدة كاترين كولنز – مديرة متحف الفنون الجميلة بباريس و د أحمد يوسف المدير التنفيذي لمكتب الشرق الاوسط بباريس وعضو المجمع العلمي و بعض الجاليات الفرنسية بمصر. كما اكد الدكتور عبيد صالح رئيس الجامعة عمق العلاقات الفرنسية المصرية والتى تمتد جذورها لما قبل الحملة الفرنسية كما انها فى العصر الحديث تتسم بالدفء والعمق وتعد نموذجا متميزا لعلاقات التعاون المثمر التى تقوم على الاحترام المتبادل والفهم الواعى لكافة التطورات الاقليمية والدولية وتتشعب العلاقات لتشمل كافة المجالات التى ارساها اكتشاف حجر رشيد مفتاح الحضارة مشيرا الى انه جارى عمل مشروع توثيق رقمى لاثار مدينة رشيد وتراثها. واستعرض الدكتور أحمد يوسف المدير التنفيذي لمكتب الشرق الاوسط بباريس الظروف التاريخية التى صاحبت الحملة الفرنسية على مصر والتعريف بقائد الحملة نابليون بونابرت وقواد الحملة فيما بعد وخاصة القائد مينو الذى اشهر اسلامه وسمى عبد الله مينو وتزوج من زبيدة الرشيدية وكيف كان محبا لمصر وتاريخها ومدينة رشيد وتراثها. كما اشار الى انه سيبذل قصارى جهده لدعم اعمال تطوير مدينة رشيد وخاصة ملف وضعها تحت مظلة اليونيسكو.