أكد الدكتور مصطفى هديب رئيس مجلس إدارة دار التحرير أن العاملين بالمؤسسة يكنون كل الاحترام للقوات المسلحة التى أعادت الكرامة لمصر وصبغتها بصبغة العزة فى حرب أكتوبر المجيدة، قائلا: "لن نسمح أن تكون دار التحرير ساحة لتصفية الحسابات ووسيلة للوقيعة بين الجيش والدولة، وأن أقول لمن يثير فى الماء العكر اتقوا الله فى مصر". وقال "هديب" خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده مساء اليوم الأحد إن دار التحرير ليست جهازا رقابيا يمنع ويصادر الصحف، مشيرا إلى أن المطبعة تطبع كل ما يأتيها فى الصحف. وأشار هديب إلى أن دار التحرير مقترنة باسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كما أن الزعيم الراحل أنور السادات تولى رئاسة مجلس الإدارة لذلك تعد الجريدة معبرة عن روح ثورة يوليو 52 التى أطلقت شرارتها القوات المسلحة، ولا يجرأ أحد أن يهين القوت المسلحة لأنها نموذج يدرس فى العالم، كما أنها انحازت للشعب وللثورة وهى الحامية الأولى لانتخابات البرلمانية ورئاسة الجمهورية وسلمت السلطة بشكل آمن. وعن جمال عبد الرحيم رئيس تحرير الجمهورية المقال قال هديب إن الخبر الذى نشرته الجمهورية عن المشير طنطاوى والفريق عنان عار تماما من الصحة، وليس خبرا عن رجل أعمال يتم تكذيبه لأنه موضوع حساس يتعلق بالقوات المسلحة، مؤكدا أنه لا يجوز نشر خبر عن الجيش إلا بالرجوع إلى الشئون المعنوية، مضيفا أن جمال عبد الرحيم لم تتم إقالته وإنما هو موقوف عن العمل لحين التحقيق معه.